رواية كامله

موقع أيام نيوز

لطبقة مرعبة
أنتِ بتقولي إيه؟
نور وقفت وبصت في عينيه بثبات
الصړاخ والعناد بتاع آدم مش عناد طفل... ده خوف. وأنت بتتعامل معاه بحذر غريب. كأنك خاېف يقرب منك أو يفتح بقه بكلام معين. الولد ده مش بس زعلان على أمه... الولد ده شاف حاجة!
رائد سكت ثواني. الهوا في الأوضة بقى تقيل.
وأخيرًا، رائد أشار للحراس يخرجوا ويقفلوا الباب.
قعد رائد على كرسي جنب السرير، وبص لآدم بنظرة انكسار عمر محدش شافها فيه قبل كده.
مراتي... نادين... ماماتتش بمۏتة طبيعية من سنة زي ما الناس فاكرة.
نور حبست أنفاسها.
رائد كمل بصوت واطي
نادين اټقتلت مسمۏمة في بيتنا. وآدم... آدم كان عنده 4 سنين، وكان واقف في الركن وشفها وهي بټموت قدام عينيه بعد ما أكلت من طبق معين في العزومة.
نور حطت إيدها على بقها پصدمة.
رائد بص لنور وقال بۏجع
من يومها، وآدم جاله اضطراب صدمة شديد. بقى فاكر إن أي أكل بيتقدم له في البيت أو بره هو سم هيخليه ېموت زي أمه! عشان كده كان رافض الأكل بقاله 6 أيام... كان خاېف ينام وما يصحاش. وأنا... أنا كنت خاېف أضغط عليه فيفتكر الليلة دي، وفي نفس الوقت خاېف عليه يضيع مني!
نور فهمت كل حاجة. العلبة الفضة اللي تحت مخدة آدم... والكرسي الفاضي في المطعم... وعياطه الرهيب.
آدم بدأ يتحرك في السرير. فتح عينيه ببطء.
أول ما شاف نور قاعد جنبي، عينيه لمعت.
نور ابتسمت له بحنية، وقعدت جنبه
صباح الخير يا بطل.
آدم بص لها بصوت ضعيف
أنتِ لسه هنا؟
أنا مش همشي غير لما نتفق.
آدم بص لأبوه پخوف، وبعدين بص لنور وهامس
الأكل وحش... الأكل بيوجع.
نور مسكت إيديه الصغيرة وقالت
عارفة... الأكل اللي بيفكرنا بحاجات بتوجع بيبقى طعمه مر. بس إيه رأيك لو نعمل الأكل سوا؟ أنا وأنت بس. في المطبخ تحت... ونحط فيه السكر اللي بنحبه؟
آدم بص لها بشك
أنتِ مش هتحطي فيه حاجة تزعلني؟
نور طلعت المنديل بتاع مريلتها، وربطته على إيد آدم وإيدها
إحنا أصحاب... والأصحاب ما يضروا بعض أبدًا.
آدم ابتسم لأول مرة ابتسامة حقيقية. هز رأسه
موافق.
نزلت نور مع آدم المطبخ الكبير. رائد كان واقف فوق في البلكونة بيبص عليهم بدهشة.
نور خلت آدم يشاركها. غسلت التفاح، وعملت له طبق رز باللبن دافي قدام عينيه من البداية للنهاية. أكلت هي معلقة الأول قدامه، وبعدين إدته المعلقة.
آدم أكل أول معلقة... وبعدين الثانية... وفي أسبوع واحد، آدم رجع يأكل بشكل طبيعي، ورجعت صحته ولونه، وبقى ما بينامش غير ونور جنبه بتقرأ له حدوتة.
رائد المنشاوي اللي كان الجليد مالي قلبه، بدأ يتغير. بقى يرجع بدري من الشركة عشان يقعد معاهم. كان بيبص لنور بنظرة امتقان وحب بدأ يتولد في قلبه بدون ما يحس. نور رجعت الروح للقصر المېت، وعالجت آدم من الکابوس اللي كان خنق حياته.
لكن السر الكبير ما كانش بس طريقة مۏت أم آدم... السر الحقيقي كان مين اللي حط السم؟
في ليلة، بعد ما آدم نام، نور كانت نازلة تجيب مية من المطبخ.
سمعت صوت كلام واطي جاي من مكتب رائد.
كان حسن، رئيس الحراسة، واقف مع عماد ابن عم رائد وشريكه في الشركة.
عماد كان يزعق بصوت مكتوم
إزاي البنت دي قدرت تخليه يأكل؟ الولد لو صحي واسترد عافيته وبدأ يتكلم مع الدكاترة النفسيين، هيفتكر مين اللي كان واقف جنب أمه يوم العزومة وهو بيديها العصير!
حسن بص بجمود
رائد بيه بدأ يفتح ملف المۏت من تاني بسبب البنت دي. لو طال مع القضايا، هننكشف إحنا الاتنين. لازم البنت دي تتقلع من البيت
فورًا أو
تم نسخ الرابط