بنتى والتورته
المحتويات
اللي وجعني أكتر إن دومينيك ما سألنيش.
بس بصلي.
وده كان أسوأ.
قلت
أنا مش عارفة التسجيل ده بيتكلم عن إيه.
قال
أنا عارف.
عارف إيه؟
إنك مخبية حاجة.
دموعي نزلت.
أنا مش مخبية حاجة.
أمك كانت تعرف أبويا.
يمكن.
وأمك سابتلك تحذير عن القصر.
آه.
واللي دخل القصر استخدم مفتاح من خزنتها.
بس أنا ماعرفش أي حاجة عن ده.
سكت.
قرب مني.
طيب ليه أمك كانت بتقولك ماترجعيش هنا؟
عشان كانت خاېفة.
من مين؟
ماعرفش.
فجأة سمعنا صوت من تحت.
صوت خبط.
دومينيك بص للرجالة.
افتحوا.
بدأوا يدوروا على المدخل السري.
وبعد دقائق لقوا باب تحت السلم.
فتحوه.
نزلنا.
السلم كان طويل.
كل ما ننزل، الجو يبقى أبرد.
وفي آخر السلم كانت فيه غرفة حجرية قديمة.
في النص صندوق حديد.
دومينيك قرب.
فتح الصندوق.
جواه دفتر قديم.
لكن مش ده اللي صدمنا.
كان جواه صور.
صور لأشخاص.
أسماء.
تحويلات مالية.
وأوراق.
وفي آخر الصفحة
اسم ماريا.
اسمي أنا.
تحت الاسم مكتوب
الطفلة الوحيدة التي نجت.
بصيت لدومينيك.
أنا؟
ما ردش.
قلب الصفحة.
كان فيه تاريخ قبل أكتر من عشرين سنة.
وقبل ما نلحق نفهم، سمعنا صوت تصفيق من آخر الغرفة.
لفينا.
امرأة خرجت من الظلام.
كانت لابسة معطف أسود.
وشعرها بني طويل.
لكن أكتر حاجة شدتني
كانت عينيها.
شبه دومينيك.
بشكل مرعب.
قالت
اتأخرت يا أخويا.
دومينيك اتجمد.
إيزابيلا.
ابتسمت.
افتكرتني مېتة؟
رجاله رفعوا أسلحتهم.
رفعت إيدها.
ولا واحد يتحرك.
دومينيك قال
إنتي اللي ورا كل ده؟
أنا اللي فتحت الباب.
إيثان؟
ماكانش هدفي.
مين كان؟
بصتلي.
هي.
أنا رجعت خطوة.
أنا؟
إيزابيلا قالت
أمك كانت واحدة من الناس اللي شهدوا اللي حصل.
دومينيك قال
قولي الحقيقة.
أبوك ما اتقتلش زي ما إنت فاكر.
سكت.
أبوك اټقتل لأن عنده دفتر فيه أسماء ناس خانوه.
وأشارت للدفتر.
وكانت أم ماريا هي اللي هربته.
أنا كنت مش فاهمة.
أمي؟
أمك كانت بتحاول تنقذ ناس كتير.
إيزابيلا كملت
لكن في الليلة دي، حصلت خېانة.
دومينيك سأل
مين خان؟
إيزابيلا بصتله.
أنا.
الكل سكت.
كنت صغيرة وغبية.
إنتي؟
أيوه.
دموع ظهرت في عينيها.
أنا صدقت الناس الغلط. قلت لهم مكان أبويا. وهم قتلوا رجاله. لكنهم ماكانوش عايزين الدفتر بس.
عايزين إيه؟
بصتلي.
كانوا عايزين ماريا.
اتجمدت.
ليه؟
إيزابيلا قالت
لأنك كنتي شاهدة.
أنا؟
كان عمرك تسع سنين.
بدأت أفتكر.
صور متقطعة.
أصوات.
أمي بتجري.
عربية سودا.
راجل بيزعق.
باب بيت بيتقفل.
كنت فاكرة إنها أحلام.
لكنها ماكانتوش.
كانت ذكريات.
إيزابيلا قالت
أمك خبّتك سنين. غيرت اسمك. نقلتك من مكان لمكان. ولما كبرتي، اتأكدت إن الناس اللي كانوا بيدوروا عليكي فقدوا أثرك.
بصيت لدومينيك.
يعني أنا كنت
قالت
أهم شاهد على أكبر خېانة حصلت في عيلة موريتي.
دومينيك قرب منها.
طب ليه رجعتي دلوقتي؟
عشان الناس اللي كانوا عايزين الدفتر رجعوا.
مين؟
ابتسمت ابتسامة حزينة.
مش أنا اللي لازم أقولك.
وفجأة دوى صوت طلقة.
إيزابيلا وقعت.
رجال الأمن اتحركوا.
لكنها ماكانتتش ماټت.
كانت مصاپة في كتفها.
دومينيك مسكها.
مين أطلق؟
قالت
اللي جوه بيتك.
كلنا بصينا لبعض.
يعني الخطړ لسه موجود.
رجعنا فوق.
الحراسة بدأت تفتش القصر.
وبعد دقائق، لقوا شخص مختبئ في غرفة الخدمة.
كان الشيف.
الرجل اللي كان مسؤول عن التورتة.
اعترف إنه اتجبر.
لكن مين أجبره؟
قال اسمًا واحدًا.
أليكس.
مسؤول الكاميرات.
لكن أليكس كان اختفى.
وهنا فهمنا إنه ماكانش مجرد مساعد.
كان هو العقل المدبر.
دومينيك أمر بإغلاق القصر بالكامل.
وبعد ساعة، اتلقى اتصال.
أليكس.
سيب إيزابيلا وماريا والدفتر، وأنا هسيب ابنك.
دومينيك قال
إيثان فين؟
مكان آمن.
لو لمسته
أليكس ضحك.
إنت لسه فاكر إنك أقوى واحد هنا؟
المكالمة انتهت.
مرت عشر دقايق.
عشرين.
نص ساعة.
وبعدين دخل الدكتور هاريس يجري.
إيثان اختفى من غرفته.
أنا حسيت الدنيا وقفت.
لكن قبل ما أصرخ، ليلي شدّت هدومي.
مامي.
بصيتلها.
إيثان مش بعيد.
إنتي عرفتي منين؟
قالت
هو قاللي.
مين؟
أشارت ناحية الحيطة.
الراجل اللي مستخبي.
دومينيك قرب منها.
ليلي، وريني.
مشيت ليلي ناحية ممر صغير.
وقفت قدام باب مخزن.
وقالت
هنا.
فتحوه.
لقوا باب تاني خلفه.
والباب نازل تحت الأرض.
دومينيك نزل بسرعة.
إحنا وراه.
وفي آخر النفق لقينا إيثان.
كان مربوط، لكنه بخير.
وأمامه أليكس.
أول ما شاف دومينيك، رفع مسدسه.
لكن إيثان صړخ
بابا!
دومينيك وقف.
قال
سيبه.
أليكس ضحك.
إنت مش هتضربني.
دومينيك قال
لأ.
وبهدوء شديد
أنا هخليك تعرف إنك غلطت لما قربت من ابني.
لكن قبل أي حاجة تحصل، أليكس بصلي.
هي السبب.
أنا قربت.
أنا؟
أمك أخفت الحقيقة.
إيه الحقيقة؟
قال
أبوك الحقيقي مش اللي كنتي فاكرة.
سكت.
دومينيك بصله.
قول.
أليكس ابتسم.
ماريا مش مجرد شاهدة.
سكت.
هي بنت الرجل اللي كان ماسك الإمبراطورية قبل موريتي.
الكل اټصدم.
بصيت لدومينيك.
هو كمان كان مصډوم.
أليكس كمل
أمها أخفتها عشان تحميها.
أنا حسيت دموعي بتنزل.
كل حياتي كانت مبنية
متابعة القراءة