بنتى والتورته

موقع أيام نيوز

اللي بنت عندها 3 سنين لاحظته.
حد دخل قصر دومينيك موريتي، ووصل لحد تورتة عيد ميلاد ابنه، وحط فيها مادة كانت ممكن ټقتل إيثان.
والأغرب
إن محدش شافه.
دومينيك أمر الحراسة إنها تخرج كل الضيوف من القاعة بهدوء، وقال إن حصلت مشكلة في المطبخ.
وخلال نص ساعة بس، أبواب القصر كلها اتقفلت.
الحراسة انتشرت في كل مكان.
إيثان طلع فوق مع الدكتور هاريس، وليلي فضلت مصممة إنها مش هتتحرك من مكانها غير لما دومينيك يوعدها إنها تشوف إيثان تاني الصبح.
وأنا وأنا شايلة ليلي ورايحة ناحية جناح الخدم، وقفت قدام دومينيك.
قلت له بصوت واطي
يا فندم أنا آسفة إنها عملت دوشة قدام الضيوف.
دومينيك بصلي شوية.
وبعدين قال
بنتك أنقذت ابني.
سكت لحظة، وبص لليلي اللي كانت مستخبية في حضڼي.
وبعدين قال
إوعي تعتذريلي تاني عشان اللي عملته.
لكن وأنا ماشية بعيد عنه، كان في سؤال واحد مش راضي يطلع من دماغي
مين الراجل اللي لمس التورتة؟
وإزاي قدر يدخل قصر دومينيك موريتي، اللي الحراسة فيه مشددة بالشكل ده، ويوصل لتورتة إيثان من غير ما حد يشوفه؟
والأخطر من كل ده
هل كان هدفه إيثان فعلًا؟
ولا كانت التورتة مجرد بداية لحاجة أكبر بكتير؟
الفصل الأول الراجل اللي محدش شافه
والأخطر من كل ده
كان السؤال اللي بدأ يطاردني
هو ليه أصلًا حد عايز ېقتل إيثان؟
إيثان كان طفل عنده سبع سنين.
مش وريث إمبراطورية قانونية، ولا ابن رجل أعمال عادي.
كان ابن دومينيك موريتي.
والاسم ده لوحده كان كفاية يخلي نص نيويورك تسكت.
أنا كنت عارفة إن حياة العيلة دي مليانة أسرار، بس عمري ما سمحت لنفسي أسأل.
كنت بشتغل.
وبس.
أنا اسمي ماريا، عندي تلاتين سنة، وبشتغل في قصر موريتي من ست سنين.
أول ما دخلت القصر، اتعلمت قاعدة واحدة
ماتسأليش عن حاجة مش تخصك.
مين بييجي؟
ليه بييجي؟
مين بيمشي فجأة؟
ليه ساعات عربيات سوداء بتدخل بعد نص الليل؟
ليه بعض الأوض بيبقى ممنوع حتى على الخدم تنظيفها؟
كل دي حاجات ماكانش مسموح لينا نعرفها.
وأنا كنت ملتزمة.
لحد الليلة دي.
لحد ما بنتي الصغيرة قررت تكسر القاعدة بنفسها.
دخلت جناح الخدم، وأنا لسه شايلة ليلي، وكانت ماسكة في رقبتي بإيديها الصغيرين.
كانت هادية بشكل غريب.
عادةً بعد موقف زي ده كانت هتعيط أو تتعلق بيا أو حتى تسألني ليه الناس كلها كانت بتبصلها.
لكنها كانت ساكتة.
حطيتها على السرير.
وقعدت قدامها.
ليلي.
بصتلي.
نعم يا مامي؟
إنتي شفتي الراجل ده فين؟
رفعت صباعها ناحية الباب.
هناك.
فين هناك؟
المطبخ.
قلبي دق بسرعة.
كان لابس إيه؟
فكرت شوية.
وبعدين قالت
هدوم سودا.
اتنهدت.
طبيعي.
كل رجالة الأمن تقريبًا لابسين أسود.
وشه كان عامل إزاي؟
ليلي بصت للسقف وهي بتحاول تفتكر.
مش عارفة.
طب كان طويل؟ قصير؟
مدت إيديها فوق راسها.
طويل.
ولابس كاب؟
هزت راسها.
لأ.
كان لابس جوانتي؟
سكتت.
وبعدين قالت
أيوه.
لونه إيه؟
أبيض.
حسيت بقشعريرة.
الدكتور قال إن المادة اتحطت بإيد شخص.
وليلي قالت إنه كان لابس جوانتي أبيض.
سألتها
إنتي كنتي في المطبخ ليه أصلًا؟
قالت بكل بساطة
كنت بدور على الكيكة.
ضحكت رغم خۏفي.
طب وإنتي شفتي الراجل ده إمتى؟
لما مامي كانت بتكلم الست الكبيرة.
الست الكبيرة كانت السيدة روز، مسؤولة المخازن.
يعني ليلي كانت بتتكلم عن وقت كنت أنا فعلًا مشغولة فيه.
والغريب إنها ماقالتش إن الراجل كان في المطبخ.
قالت إنه كان في أوضة التلاجة.
ودي نقطة مهمة.
أوضة التلاجة ماكانش بيدخلها غير الشيف ومساعده.
وحتى الخدم العاديين لازم ياخدوا إذن.
قبل ما أقدر أسألها أكتر، خبط حد على الباب.
فتحت.
لقيت واحد من رجال الأمن واقف.
مستر موريتي عايزك في المكتب.
قلبي وقع.
دلوقتي؟
آه.
بصيت لليلي.
أخدها معايا؟
هز راسه.
قال تجيبيها.
مافهمتش.
بس مشيت وراه.
القصر اللي من شوية كان مليان موسيقى وضيوف، بقى هادي بشكل مرعب.
كل باب عليه اتنين من الحراسة.
حتى الممرات اللي كنا بنمشي فيها عادي بقت فيها رجالة واقفة.
وصلت لمكتب دومينيك.
دخلت.
كان واقف قدام الشباك.
ظهره لينا.
وفي إيده صورة مطبوعة.
لف لما دخلنا.
بصلي.
وبعدين بص لليلي.
اقفلي الباب.
قفلت.
قال
تعالي هنا يا
ليلي.
بنتي
مسكت
تم نسخ الرابط