بنتى والتورته
المحتويات
من عشرين سنة.
حاجة إيه؟
بص للدكتور هاريس.
وبعدين رجعلي.
إيثان مش الهدف الحقيقي.
سكت.
إيه؟
اللي حصل النهارده كان مجرد بداية.
أنا ما فهمتش.
قال
في حد عايز يوصل لحاجة موجودة هنا.
إيه؟
حاجة أبويا خبّاها قبل ما ېموت.
سألته
وإيه علاقة أمي؟
قال
هي كانت واحدة من الناس اللي عرفوا مكانها.
حسيت إن نفسي اتقطع.
بس أمي ماټت.
عارف.
يعني مين عارف المكان دلوقتي؟
دومينيك بصلي.
إنتي.
ضحكت من التوتر.
أنا؟ مستحيل.
أمك كانت بتحكي لك قصص وأنتي صغيرة.
آه كانت بتحكيلي كتير.
عن القصر؟
فكرت.
وفجأة افتكرت.
كنت صغيرة.
أمي كانت دايمًا تقول لي
لو في يوم رجعتي قصر موريتي، ماتدخليش الأوضة اللي ورا المكتبة.
بصيت لدومينيك.
هي قالتلي كده.
وش دومينيك اتغير.
إمتى؟
قبل ما ټموت بأيام.
وقف.
إنتي عمرك ما قولتي الكلام ده؟
هزيت راسي.
لأ.
قال
ليه؟
كنت فاكرة إنها كانت بتتكلم عن حاجات قديمة.
دومينيك قرب مني.
ماريا أمك كانت عارفة إن في حد بيدور على سر القصر.
سكت.
وكانت خاېفة.
فجأة صوت إنذار قطع الكلام.
واحد من رجال الأمن دخل.
مستر موريتي!
إيه؟
الكاميرات رصدت حركة في المكتبة.
دومينيك قام.
مين؟
مش ظاهر.
مشي بسرعة.
أنا اتحركت وراه.
وصلنا للمكتبة.
القاعة كانت ضخمة.
رفوف كتب لحد السقف.
وراء أحد الرفوف كان فيه باب مخفي.
دومينيك ضغط على زر.
الباب فتح.
دخلنا.
المكان كان مليان صناديق قديمة.
واحد من الرجال قال
هنا.
وأشار لأرضية خشب.
كان فيه غبار متحرك.
كأن حد كان فاتحها قريب.
دومينيك ركع.
شال لوح خشب.
طلع تجويف صغير.
لكن كان فاضي.
قال پغضب
اتاخد.
إيه اللي اتاخد؟
بصلي.
دفتر.
دفتر إيه؟
دفتر أبويا.
وكان فيه إيه؟
أسماء.
أسماء مين؟
ناس كبار.
قد إيه كبار؟
ناس لو أسمائهم ظهرت، نيويورك كلها هتتقلب.
قبل ما يكمل، سمعنا صوت من ورا الرفوف.
اتحركت الحراسة.
وبعد ثواني ظهر رجل.
كان أليكس، مسؤول الكاميرات.
إيديه مرفوعة.
دومينيك قرب منه.
إنت اللي عطلت الكاميرات؟
لا.
بتكدب.
أنا ماعملتش حاجة.
واحد من الرجال مسكه.
دومينيك قال
فتشوه.
لقوا معاه مفتاح صغير.
دومينيك أخده.
بص عليه.
وبعدين بصلي.
المفتاح ده من خزنة أمك.
اټصدمت.
إزاي؟
أليكس بدأ ېصرخ
أنا بريء! أنا بس كنت بنفذ أوامر!
دومينيك بصله.
أوامر مين؟
أليكس سكت.
مين؟
مش هينفع.
دومينيك قرب منه.
هينفع.
أليكس بلع ريقه.
وبص ناحيتي.
الجملة اللي قالها بعدها خلت الډم يتجمد في عروقي.
اللي بيحركنا واحدة تعرفها كويس.
دومينيك عقد حاجبيه.
اسمها.
أليكس قال
أختك.
الكل سكت.
دومينيك لأول مرة بان عليه الذهول.
أختي ماټت.
أليكس هز راسه.
هي ما ماتتش.
دومينيك فضل باصصله.
وبعدين قال
خدوه.
خرجوا بأليكس.
أنا فضلت واقفة.
عندك أخت؟
دومينيك ما ردش.
بعد لحظات قال
كان عندي.
اسمها إيه؟
إيزابيلا.
وإنت فاكر إنها ماټت؟
أنا شفت قپرها.
سكت.
وبعدين قال
بس فرانك روسي برضه كان عنده قبر.
فهمت قصده.
يعني القپور مش دليل.
رجعنا المكتب.
دومينيك فتح ملف قديم.
طلعت منه شهادة ۏفاة.
وبعدين صورة لست شابة.
كانت جميلة.
وعينيها شبه عينيه بشكل واضح.
قال
إيزابيلا اختفت من عشرين سنة بعد ما أبويا اټقتل.
وإنت افتكرت إنها ماټت؟
أيوه.
طب لو هي عايشة ليه تعمل كده؟
دومينيك سكت.
وبعدين قال
عشان تكرهني.
ليه؟
عشان هي مقتنعة إني السبب في مۏت أبويا.
سكتنا.
لكن فجأة سمعت صوت ليلي من الممر.
جريت عليها.
كانت واقفة عند الباب، ماسكة لعبة إيثان القديمة.
سألتها
إنتي صحيتي ليه؟
قالت
سمعت الست.
اتجمدت.
ست مين؟
أشارت ناحية الممر.
الست اللي بتتكلم من جوه الحيطة.
أنا ودومينيك بصينا لبعض.
إيه؟
ليلي قالت
قالتلي أقول لمامي إن المفتاح مش في الخزنة.
دومينيك اتغير.
ليلي الست قالتلك إيه تاني؟
بصتله.
قالت إن عمو فرانك مستني تحت.
ماحدش اتكلم.
دومينيك حمل ليلي بنفسه.
وأول مرة شوفته شايل طفل.
قال
تحت فين؟
ليلي أشارت للأرض.
تحت البيت.
في اللحظة دي فهمت إن القصر نفسه كان بيخبي سر.
مش مجرد دفتر.
ولا مجرد أسماء.
كان فيه شيء أقدم وأخطر.
وفي الوقت اللي دومينيك بدأ يدور فيه على مدخل المكان السري
حصل شيء محدش كان متوقعه.
وصل تسجيل صوتي على تليفونه.
رقم مجهول.
شغله.
صوت امرأة قال
دومينيك لو عايز ابنك يعيش، ماتدورش على إيثان.
صمت.
دور على ماريا.
أنا حسيت رجلي ماعادش شايلاني.
والصوت كمل
لأنها مش مجرد خدامة في بيتك.
وبعدين التسجيل انتهى.
دومينيك رفع عينه وبصلي.
وأنا لأول مرة شفت في عينيه حاجة غير الڠضب.
الشك.
الفصل الثالث الحقيقة الأخيرة
ماقدرتش ألومه.
لو كنت مكانه، كنت هشك فيا برضه.
ست دخلت حياته من ست سنين، اشتغلت في قصره، وبنتها الصغيرة ظهرت فجأة في أهم ليلة في حياة ابنه وأنقذته من محاولة تسميم.
وبعدين يطلع اسمها في تسجيل
مجهول؟
القصة كلها
كانت غريبة.
لكن
متابعة القراءة