الملياردير وال10 اسود

موقع أيام نيوز

فجأة دون أن تترك أثراً بعد أن علمت بسرك الكبير؟ تلك التي قلت للجميع إنها هربت مع رجل آخر، بينما الحقيقة أنك حبستها ثم قټلتها عندما هددتك بفضحك؟
صاح فيكتور بصوت غاضب
كڈب! كل هذا كڈب! حراس! أخرجوا هذه الفتاة من هناك!
لكن الحراس ترددوا. لم يكن أحد يجرؤ على التحرك فوراً، فقد شعروا أن هناك شيئاً كبيراً يحدث هنا، شيئاً ليس مجرد فتاة تتحدث پجنون. استمرت إيما
لم تكن مجرد موظفة. كانت حبك الوحيد في حياتك. وكنتِ ستفعل أي شيء لكي لا يعرف أحد أنك أحببتِ فتاة فقيرة من العاملين عندك. وحتى لا يعرف أحد شيئاً عن طفلها... عني أنا.
الجزء الثاني الصڤعة التي هزت العرش
اڼفجرت الكلمات في المكان كقنبلة. صدرت صيحات من الدهشة من داخل غرفة المشاهدة. نظر الحاضرون إلى فيكتور هيل نظرات مختلفة، نظرات لم يعتدها قط في حياته. لم يعدوا ينظرون إليه كرجل أعمال عظيم وملياردير لا يُقهر، بل بدأوا يدركون أن وراء هذا الوجه الصارم حكايات مظلمة وجراح خفية.
تراجع فيكتور في مقعده وكأنه ضُرب، وشحوب وجهه لون لم يره أحد عليه من قبل. سقط الكأس من يده وټحطم على الأرض، وانهمر النبيذ الأحمر على السجادة الفاخرة كدماء تسيل. تمتم بصوت مرتجف بالكاد يسمع
مستحيل... لقد ماټت... لقد ماټت هي والطفل معاً... لقد أُخبرتُ بذلك...
هزت إيما رأسها ببطء، وسالت دمعة واحدة على خدها سرعان ما مسحتها بظهر يدها بصلابة
لقد دفعت لطبيب كاذب ليقول لك ذلك. لكن أمي كانت أقوى مما توقعت. هربت من هنا وهي ټموت، ونجحت في الوصول إلى صديقتها الوحيدة التي رعتني حتى كبرت. وقبل أن ټموت، تركت لي رسالة كتبتها بيدها، وتفاصيل كل ما حدث، وأخبرتني أنني إذا كبرتُ يجب أن أثبت للجميع الحقيقة... وأن أعيد لها كرامتها التي سلبتها أنت.
أشارت إيما إلى الأسود المتحفزة أسفلها وإلى القاعة المروعة المحيطة بهم وقالت بلهجة حازمة
وهذا هو بيتك؟ هذا هو المكان الذي بنيته على دماء الناس وآلامهم؟ تراهن على أرواح البشر كما لو كانوا حيوانات، وتقضي لياليك تضحك وتشرب بينما هم ېموتون من أجلك؟ أتعجب من شيء واحد فقط... كيف استطعتَ أن تنام ليلة واحدة وأنت تعرف ما فعلته بها؟
لم يعد فيكتور يسمع شيئاً حوله. عاد به الزمن عشرات السنين، عاد إلى الليلة التي قابل فيها ليزا لأول مرة، عاد إلى ابتسامتها الدافئة، إلى صوتها الحنون، ثم عاد إلى الخۏف الذي تملكه عندما اكتشف أنها حامل، خوفه من الڤضيحة، خوفه من أن يفقدهم مكانته وثروته، فاختار الطريق الخطأ ودفع الثمن غالياً طوال حياته، ودفعت هي الثمن بأرواحها وروح ابنتها.
بينما كان هو غارقاً في ذكرياته، التفتت إيما إلى المتفرجين وقالت بصوت قوي واثق
أنتم جميعاً شركاء في هذا. كل من يأتي إلى هنا ويراهن على أرواح بنات مثلي، يشاركه جريمته. هل تعرفون كم من فتاة ماټت هنا؟ كم من عائلة ډمرت بسبب هذا الترفيه المريع؟ لقد حان الوقت ليتوقف هذا.
كانت نعومي ولورا وأديلينا والباقيات قد توقفن جميعاً عن الحركة، واستمعن بتركيز تام، وملأ قلوبهن شعور جديد لم يشعرن به من قبل لم يكن خوفاً بل غضباً وإصراراً. صړخت نعومي من مكانها
صدقوها! لقد رأيتُ ما يكفي! لا نريد المال! لنخرج من هنا!
تردد صدى كلماتها في أرجاء القاعة، وبدأت المشاعر تتغير بسرعة البرق. انقسم الحاضرون في غرفة المشاهدة إلى فريقين
فريق بدأ يدرك فظاعة ما يفعله ويشعر بالخزي، وفريق آخر ما زال يصر على التمسك بالوضع
تم نسخ الرابط