الملياردير وال10 اسود
المحتويات
ينزلق باستمرار، بينما كانت الأسود تتحرك أسفلها بشكل خطېر وتقترب أكثر فأكثر.
وفجأة، فقدت إحدى النساء توازنها.
تمكنت من الإمساك بحافة العمود بكلتا يديها.
صړخت
ساعدوني!
حاولت المتسابقة الموجودة أمامها مد يدها لمساعدتها، لكن في تلك اللحظة بدأ العمود يهتز ويميل فجأة.
سقطت المرأة.
وفي اللحظة نفسها، بدأ المتفرجون الموجودون خلف الزجاج بالتصفيق والضحك.
فهمت إيما فورًا أن ما حدث لم يكن حادثًا.
كان متعمدًا.
بدأت تراقب الأعمدة بعناية، ولاحظت وجود قطع معدنية رفيعة بالقرب من قواعدها.
كانت كل الأعمدة متصلة بآلية يمكن التحكم فيها من غرفة المشاهدة.
وعندما وصلت إيما إلى منتصف المسار تقريبًا، ضغط فيكتور هيل على زر في لوحة التحكم.
بدأ العمود الموجود أسفل قدميها يهتز پعنف.
كادت إيما تفقد توازنها، لكنها تمكنت من الثبات بصعوبة بعدما فتحت ذراعيها على اتساعهما.
وفي الأسفل، ارتفع أحد الأسود على رجليه الخلفيتين، وحاول الوصول إليها.
اڼفجر المتفرجون في موجة من الضحكات العالية.
لكن إيما لم تخطُ الخطوة التالية.
وبدلًا من ذلك، فعلت شيئًا جعل الجميع داخل القاعة يتجمدون في مكانهم من شدة الصدمة.
الجزء الأول الصمت الذي سقط فوق القاعة
وقفت إيما جامدة في مكانها، لم تتحرك خطوة للأمام ولا خطوة للوراء، وسط صوت الزئير الذي يهتز به المكان وضحكات الأثرياء التي تملأ الهواء من فوق الزجاج. بدلًا من أن تقفز للعمود التالي كما فعلت الباقيات، التفتت ببطء نحو الشاشة العملاقة التي يظهر عليها وجه فيكتور هيل، ورفعت رأسها عالياً حتى التقت أعينهم مباشرة. لم تكن عيناها ترتجفان، ولم تظهر عليها أي علامة خوف، على الرغم من أن قلبها كان يخفق في صدرها كأنه سينفجر.
رفعت يدها ببطء وأشارت مباشرة إلى الكاميرا، ثم نطقت بصوت واضح وصل صداه عبر مكبرات الصوت المخبأة في الجدران، حتى سمعه كل من في القاعة وكل
من في غرفة المشاهدة
أنا لست هنا من أجل المال يا سيد هيل. أنا هنا لأجلك أنت.
ساد الصمت المكان فجأة. توقفت الضحكات، وتوقفت الأصوات، وحتى الأسود بدأت تتحرك ببطء وكأنها تشعر بتغير الجو. تجمد فيكتور هيل في مقعده، وتوقف كأسه في منتصف الطريق إلى فمه. لم يكن هذا السيناريو مكتوباً في أي خطة، ولم يخطر بباله قط أن فتاة عادية تعمل نادلة ستقف أمامه وتتحدث إليه بهذه الطريقة.
اقترب أحد رجاله منه بقلق وقال بصوت خاڤت
سيدي، هل نوقف اللعبة؟ هل ننزلها؟
هز فيكتور رأسه ببطء، وعاد يرتسم على وجهه ذلك الابتسامة الباردة المليئة بالسخرية
لا داعي. دعني أسمع ما لديها لتقوله. يبدو أن لدينا نادلة شجاعة اليوم.
عاد ينظر إليها عبر الشاشة وقال بصوت عالٍ سمعته الجميع
وما الذي تريدينه مني إذًا يا فتاة؟ المزيد من المال؟ اسمعي، إذا وصلتِ إلى الجانب الآخر، سأعطيكِ ضعف المبلغ. لكن إن بقيتِ واقفة هناك، فلن تحصلي على شيء سوى أن تصبحِ وجبة لهؤلاء الأسود.
لم تبتعد إيما عن مكانها، بل ازدادت نظراتها ثباتاً وقالت
المال لا يهمني. جئت لأقول لك شيئاً كنتَ تظن أن لا أحد يعرفه. شيئاً دفنته في قلبك لثلاثة وعشرين عاماً. شيئاً كلف أمي حياته، وكلفني أنا حياتي كلها حتى الآن.
ارتجف كأس النبيذ في يد فيكتور قليلاً، لكنه حاول أن يخفي ذعره بضحكة عالية مصطنعة
أنتِ مچنونة! لا أعرف عمتك ولا أمك! توقف عن هذا الكلام الفارغ واكملي طريقكِ أو سأجعل الأعمدة تتحرك جميعاً وتسقطين في الحال!
لكن إيما لم تتراجع. بدأت تتحدث بصوت هادئ لكن كل كلمة منها كانت كالصاعقة التي ټضرب مكانه
تتذكر ليزا يا سيد هيل؟ ليزا التي عملت لديك في هذا القصر منذ سنوات طويلة؟ ليزا التي اختفت
متابعة القراءة