انتى طخينه ومش حلوة لمنال علي
سيبها... أنا أغسلها.
رد وهو ماشي ناحية الحوض
ليه؟
أصل... ماما قالت...
ابتسم وهو فاتح الحنفية.
إحنا في بيت مامتك؟
هزت راسها بالنفي.
يبقى من أول النهارده... مفيش ماما قالت.
إحنا الاتنين هنعيش هنا.
وإحنا الاتنين هنرتب بيتنا.
لو إنتي طبختي... أنا هغسل.
ولو أنا اتأخرت في الشغل... إنتي ارتاحي.
ولو تعبنا إحنا الاتنين... نطلب أكل من بره وخلاص.
ندى فضلت باصة له.
مش مستوعبة.
قالت بصوت واطي
يعني... إنت مش شايف إن ده يقلل منك؟
ضحك لأول مرة بصوت مسموع.
هو غسيل طبق هيخليني أقل راجل؟
أنا طول اليوم شايل مواتير حديد وزنها خمسين كيلو...
هتعب من طبقين؟ حكايات منال علي
ندى حست بحاجة غريبة بتكسر جواها...
حاجة فضلت سنين مبنية.
يمكن أول مرة في حياتها تسمع راجل بيتكلم بالشكل ده.
من غير أوامر.
ولا استعراض.
ولا إحساس إنه بيتفضل عليها.
وفي اللحظة دي...
افتكرت آخر كلمة أمها قالتها قبل ما تخرج من البيت
احمدي ربنا إن لقيتي حد وافق يتجوزك.
متوفره على روايات واقتباسات
بصت لمحمود وهو واقف قدام الحوض، ماسك الإسفنجة، وبيغني بصوت واطي أغنية قديمة وهو بيغسل الكوبايات.
ابتسمت من قلبها...
وقالت لنفسها
يمكن اللي المفروض أحمد ربنا عليه... مش إنه وافق يتجوزني.
يمكن أحمد ربنا... إنه أول واحد قابلني، وشاف فيا إنسانة... قبل ما يشوف شكلي.