بنتي حبت تدخل كليه الشرطه اماني سيد
المحتويات
الموضوع!
الظابط رفع عينه له إحنا مش مقحمين حد إحنا بنحقق في شبكة كاملة.
الجملة دي خلتني أحس إن في حاجة أكبر بكتير من خېانة زوج.
في اللحظة دي تليفون الظابط رن.
رد بسرعة، وبمجرد ما سمع اللي على الطرف التاني، وشه اتغير.
قفل المكالمة وبصلي حضرتك لازم تيجي معانا فورًا في حاجة تخص بنتك.
قلبي وقع.
بنتي؟
أنا بصيت له پصدمة بنتي مالها؟!
هو اتردد لحظة وبعدين قال الجملة اللي قلبت كل حاجة
في مدرسة بنتك تم اكتشاف محاولة تسجيل بيانات باسم والد تاني غير الموجود في أوراقها الرسمية.
جوزي اتجمد تمامًا.
بس الغريب
إنه ما أنكرش قفلت الموبايل وأنا إيدي بتترعش مش من الخۏف بس، لكن من الإحساس إن في حاجة بتشدني ڠصب عني ناحية مكان مش فاهماه.
بنتي كانت لسه ماسكة في إيدي ماما هتروحي فين؟
ابتسمت لها ڠصب عني مش هروح حتة يا حبيبتي أنا معاكي.
لكن جوايا كنت عارفة إني بكدب.
عدّى وقت بسيط والبيت بقى هادي بشكل مخيف بعد اللي حصل.
ولا صوت جوزي، ولا وجوده، كأن الشقة اتفضّت من روحها فجأة.
قعدت قدام نفسي أفكر أروح؟
ولا أهرب من كل ده وأقفل الباب على بنتي وأعيش ساكتة؟
بس الرسالة كانت بتتكرر في دماغي الحقيقة الكاملة عن بنتك
الكلمة دي كانت كفيلة إنها تكسر أي خوف تاني.
لبست هدومي بسرعة، وبصيت لبنتي وهي نايمة على الكنبة. قربت منها وبوست راسها ماما هترجع بسرعة.
وخرجت.
المكان اللي اتبعتلي كان في طرف المدينة شارع هادي بشكل غريب، مباني قديمة، ومفيش حركة تقريبًا.
وقفت قدام باب حديد كبير.
قلبي كان بيخبط كأني داخلة معركة مش مقابلة.
خبطت.
ثواني وفتح الباب راجل ما شفتوش قبل كده.
بصلي من فوق لتحت وقال بهدوء كنت متأكد إنك هتيجي.
دخلت.
المكان من جوه كان شبه مكتب تحقيق قديم ملفات، صور، وشاشات مراقبة.
وفجأة
الست اللي كانت بتكلمني في التليفون ظهرت قدامي.
بس المرة دي كانت واقفة قدام سبورة مليانة صور لبنتي.
اتجمدت مكاني.
بصتلي وقالت بهدوء مرعب قبل ما نتكلم عن جوزك لازم نبص على الحقيقة اللي إنتِ عمرك ما خدتي بالك منها.
وبإيدها أشارت على صورة كبيرة في النص.
صورة بنتي بس مش لوحدها.
كان جنبها طفل تاني شبهها بشكل يخوف.
وقالت الجملة اللي خلت الأرض تختفي تحت رجليا
بنتك مش أول مرة تتسجل باسم أب مش أبوها الحقيقي الصمت اللي وقع في الشقة كان أخطر من أي صړاخ.
بصيت له مستنية كلمة إنكار، دفاع، أي حاجة.
لكن مفيش.
كان واقف كأنه اتسحب منه القرار لأول مرة.
الظابط قرب منه وقال بصرامة إنت هتيجي معانا دلوقتي على القسم للتحقيق في كل الملفات دي.
اتنين من القوة مسكوا إيده.
وهنا حصل اللي مكنتش متوقعاه.
هو لف ناحيتي بسرعة وقال بصوت مكسور لأول مرة اسمعيني أنا كنت بحاول أحميها من حاجة أكبر مني ومنك.
سكت لحظة، وبعدين كمل اللي إنتِ شوفتيه ده جزء صغير. في حاجة لو ظهرت هتضيعنا كلنا.
قبل ما أرد، الظابط قاطعه كفاية كلام دلوقتي.
واتسحب من الشقة وهو باصص ناحيتي بس مش بنفس النظرة اللي كنت أعرفها.
نظرة حد عارف إنه خلاص اتكشف.
قفلت الباب وراهم وفضلت واقفة في مكاني.
بنتي خرجت من الأوضة وهي فزعة ماما في إيه؟ بابا راح فين؟
حضنتها ڠصب عني، بس جوايا ألف سؤال مكسور.
وفي اللحظة دي الموبايل بتاعي رن تاني.
رقم مجهول.
اترددت لكن رديت.
صوت الست نفسها اللي سمعتها قبل كده بس المرة دي كانت أهدى اللي حصل النهارده مش النهاية.
بلعت ريقي إنتِ عايزة مني إيه؟
سكتت ثواني وبعدين قالت جملة خلت الډم يتجمد في عروقي
عايزاكي تعرفي الحقيقة الكاملة عن بنتك مش بس عن جوزك.
قبل ما أتكلم بعتتلي رسالة على الواتساب.
موقع.
ومكتوب
متابعة القراءة