اجبرنى اخدم صحابه
المحتويات
كريم.
كريم كان دايمًا بيظهر في حياتنا بشكل غريب.
مش بيحبني.
وكان بينه وبين أحمد مشاكل على فلوس وميراث.
لكن فكرة إنه يعمل حاجة في العربية...
كانت أكبر من قدرتي على الاستيعاب.
قلت
إنت متأكد؟
لا.
يبقى ما تتهموش.
عارف.
طيب ليه شاكك فيه؟
عشان قبل الحاډث بيوم، اتخانقنا.
على إيه؟
سكت.
أحمد.
قال
على فلوس.
فلوس إيه؟
سكت مرة تانية.
وهنا فهمت إن فيه حاجات أحمد مخبيها عني.
مش بس حاډثة.
لكن كمان مشاكل مالية.
تاني يوم، جت سعاد.
حكت لها اللي قاله.
وشها اتغير.
قالت
كنت أتمنى ما تعرفيش بالطريقة دي.
ماما، أنا مرات ابنك. من حقي أعرف.
قالت
عندك حق.
وبعدين بصت لأحمد.
خلاص.
قال
إيه؟
قول لها كل حاجة.
أحمد اتنهد.
وبدأ يحكي.
من شهور، كان فيه مشروع بينه وبين أخوه.
المشروع خسر.
وكان فيه مبلغ كبير لازم يترد.
كريم كان شايف إن أحمد السبب.
وأحمد كان شايف إن كريم أخد قرارات من غير ما يرجع له.
الخلاف كبر.
ووصل لدرجة إنهم بطلوا يتكلموا.
لكن قبل الحاډث بيوم، كريم جه لأحمد.
وطلب منه فلوس.
أحمد رفض.
فهدده.
قال له
هندمك.
أحمد ما أخدش الكلام بجدية.
لكن بعدها حصل الحاډث.
سكت.
قلت
وليه ماقولتليش؟
عشان ماخوفكيش.
وإنت شايف إن إخفاء حاجة زي دي كان صح؟
لا.
سعاد قالت
هو غلط.
وبعدين بصت لي.
لكن فيه حاجة تانية.
إيه؟
قالت
كريم كان عارف إن أحمد عنده حفلة.
إيه؟
وعارف إنك هتكوني في البيت.
حسيت ببرودة في جسمي.
يعني إيه؟
سعاد قالت
يعني لو الحاډث كان مدبر، فالشخص اللي عمله كان عارف إن العربية هتتحرك.
بصيت لأحمد.
وممكن يكون الهدف مين؟
سكت.
ماحدش رد.
لأن الإجابة كانت مرعبة.
ممكن يكون أحمد.
ممكن يكون أنا.
وممكن تكون بنتنا.
في نفس الليلة، كنت نايمة.
سمعت صوت خبط خفيف.
فتحت عيني.
أحمد كان واقف عند الشباك.
أحمد؟
لف.
إيه؟
إنت صاحي ليه؟
مش عارف.
قعد جنبي.
أنا خاېف.
أول مرة يقولها.
من إيه؟
أخويا.
مسكت إيده.
إحنا مش هنخاف.
قال
أنا غلطت كتير.
عارف.
بس مش عايز بنتي تدفع الثمن.
مش هتدفع.
بص لي.
إزاي متأكدة؟
قلت
عشان من النهارده إحنا مش هنسيب حد يقرر مصيرنا بدلنا.
ابتسم لأول مرة.
لكن قبل ما يرد...
سمعنا صوت زجاج بيتكسر من الصالة.
قمت مڤزوعة.
أحمد جري.
ولما وصلنا، لقينا شباك الصالة مفتوح.
وعلى الأرض...
ورقة.
أحمد انحنى ياخدها.
فتحتها.
وكان مكتوب فيها
المرة الجاية مش هتكون العربية.
قلبي وقف.
أحمد بص لي.
وسعاد، اللي كانت لسه داخلة من باب الشقة، شافت الورقة.
وشها شحب.
وقالت
خلاص.
بصينا لها.
خلاص إيه؟
قالت
لازم نبلغ الشرطة.
أحمد هز رأسه.
لكن سعاد كملت
وكمان لازم تعرفوا الحقيقة كلها.
بصيت لها.
حقيقة إيه؟
سكتت.
وبعدين قالت
أنا عارفة مين عمل كده.
الفصل الثالث الحقيقة اللي غيّرت كل حاجة
الوقت وقف.
أنا بصيت لسعاد.
وأحمد بص لها.
ولا واحد فينا قدر ينطق.
قلت
إنتِ عارفة مين؟
هزت رأسها.
أيوه.
أحمد قال
ماما، قولي.
سعاد قربت مننا.
قبل الحاډث بيومين، كريم جه عندي.
أحمد اټصدم.
جه عندك؟
أيوه.
قال لك إيه؟
قال لي إنه عايز فلوس.
وإنتِ؟
رفضت.
وبعدين؟
سكتت.
هددني.
أحمد وقف.
هددك إزاي؟
قال لي إنك هتخسر شغلك، وإنه هيخليك تدفع تمن كل حاجة.
سكت.
وأنا وقتها ماكنتش فاهمة هو بيتكلم عن إيه.
قلت
وبعدها؟
قالت
بعدها في نفس اليوم، شفته جنب عربيتك.
أحمد اتجمد.
شوفتيه؟
أيوه.
ليه ماقولتيليش؟
عشان ماكنتش متأكدة.
طب ليه ماقلتيش بعد الحاډث؟
قالت
عشان كنت خاېفة.
من كريم؟
هزت رأسها.
أيوه.
وبعدين بصت لي.
لكن لما شفتك ليلة الحفلة بالرقبة الطبية...
تنهدت.
فهمت إن السكوت بقى خطړ.
سألتها
طيب إنتِ متأكدة إنه هو؟
قالت
مش بس متأكدة.
طلعت موبايلها.
فتحت تسجيل.
وشغلته.
وصوت كريم ظهر.
كان واضح.
لو أحمد ما رجعش الفلوس، هخليه يندم.
الصوت كان مسجل قبل الحاډث بيوم.
أحمد مسك رأسه.
يا نهار أسود...
سعاد قالت
أنا سجلته وقتها عشان كنت خاېفة.
بصيت لأحمد.
لازم تبلغوا.
قال
هبلغ.
لكن قبل ما يتحرك، موبايله رن.
كريم.
أحمد بص للشاشة.
سعاد قالت
ماتردش.
لكن أحمد رد.
ألو؟
جاله صوت كريم
وصلت الرسالة؟
أحمد سكت.
عارف مين أنا؟
عارف.
كويس.
إنت اللي عملت في العربية؟
ضحك.
إنت لسه فاكر إن الموضوع كان صدفة؟
أنا حسيت إن جسمي كله اتجمد.
أحمد قال
إنت كنت ممكن ټقتل بنتي.
رد
ماكانش قصدي أقتل حد.
أمال كنت عايز إيه؟
كنت عايز أخوفك.
أحمد صړخ
خوفتني؟!
أيوه.
مراتي اتصابت!
هي اللي كانت قاعدة جنبك؟
سكت كريم.
أحمد قال
أيوه.
ضحك ضحكة باردة.
يبقى حظها وحش.
في اللحظة دي، سعاد أخذت الموبايل من أحمد وقالت
كريم.
سكت.
أنا أمك.
عارف.
أنا اللي ربيتك.
ومين قال إني ناسي؟
يبقى اسمعني كويس.
سكت.
لو قربت من ابني أو مراته أو حفيدتي، أنا بنفسي هكون أول واحدة تشهد عليك.
ضحك.
هتشهدي عليا؟
أيوه.
وإنتِ فاكرة إن التسجيل ده يكفي؟
سعاد قالت
مش
متابعة القراءة