بقلم محمد عبده
شوية وبعدين قلت
اتفضل.
قعد قدامي وإيده بتترعش
أنا خسړت كل حاجة منى سابتني وأبويا تعبان وماما
وقف مش قادر يكمل.
بصيت له بهدوء
وأنا؟
رفع عينه بصعوبة
أنا ډمرت حياتك
رديت بهدوء غريب حتى عليّ
لا إنتوا بس كشفتوا الحقيقة.
سكت وبعدين قال
مفيش فرصة نرجع زي زمان؟
ابتسمت ابتسامة خفيفة
مش فيها شماتة ولا حب.
بس حقيقة.
اللي اتكسر ما بيرجعش زي الأول يا كريم.
قام وهو مكسور
وقبل ما يمشي قال
أنا آسف.
ما رديتش.
لأن بعض الاعتذارات
بتيجي متأخر قوي.
رجع الهدوء للمحل
ورجعت أنا لشغلي.
لكن المرة دي
أنا مش سمر اللي كانوا بيستضعفوها.
أنا سمر اللي قامت لوحدها
واتكسرت وقامت تاني.
العبرة؟
مش كل خسارة نهاية
بعض الخسارات بتكون بداية لحياة أنضف وأقوى.
والناس اللي بتحاول تمسحك من حياتها
أحيانًا
أنت اللي لازم تمسحهم من حياتك للأبد.
تمت
حكايات محمد عبده