رواية كامله

موقع أيام نيوز


عن شريف.
عم صابر قال
أيوه أعرفه.
أنا اټصدمت.
إنت تعرفه؟
قال
كان بييجي هنا زمان.
ليه؟
سكت.
قول.
قال
كان بييجي يسأل عن ياسر.
وإنت كنت بتقوله إيه؟
كنت بقول له إنه مسافر.
ياسر سأله
ليه ما قلتليش؟
عم صابر نزل عينه.
كنت خاېف.
من إيه؟
هو كان بيقول إنه صاحبك.
مش صاحبي.
عم صابر قال
أنا عرفت بعدين.
سألته
إزاي؟
قال
سمعته مرة بيتكلم في التليفون، وكان بيقول إنه لازم يرجع حقه.
ياسر سكت.
حقه في إيه؟
عم صابر ما عرفش.
قررنا نروح للشرطة.
قدمنا بلاغ.
وتم مراجعة كاميرات العمارة.
الفيديوهات كانت صاډمة.
شريف كان بيظهر في أوقات مختلفة.
مرة الساعة 1240.
مرة 115.
مرة 200.
وكان دايمًا داخل العمارة بغطاء رأس.
لكن في فيديو واضح، ظهر وشه.
الشرطة قدرت تحدد هويته.
واتضح إنه فعلًا شريف، شخص كان شغال مع ياسر في شركة مقاولات قبل سنين.
لكن السبب الحقيقي ما ظهرش.
لحد ما ياسر قال
أنا فاكر.
بصينا له.
قال
من حوالي سنتين، كان في مشكلة في شغل كبير.
إيه المشكلة؟
شريف اتهمني إني السبب في طرده.
وإنت كنت السبب؟
لا.
حكى لنا إن شريف كان مسؤول عن حسابات معينة، واكتشف ياسر وجود تلاعب مالي.
بلغ الإدارة.
والتحقيق انتهى بخروج شريف من الشركة.
من وقتها وهو مقتنع إن ياسر هو اللي دمر حياته.
قلت
بس ده من سنتين.
ياسر قال
يمكن ما نسيش.
لكن كانت في حاجة مش منطقية.
لو عايز ينتقم من ياسر
ليه يدخل شقتي؟
ليه يقلد صوته؟
ليه يراقبني؟
وفي الليلة نفسها، وإحنا قاعدين في الصالة، موبايل ياسر رن.
رقم غريب.
رد.
صوت رجل قال
لسه فاكرني؟
ياسر اتجمد.
شريف؟
ضحكة قصيرة.
أخيرًا.
ياسر قال
إنت عايز إيه؟
رد
أنا مش عايز منك حاجة.
سكت.
ثم قال
أنا عايزها هي.
بصيت لياسر.
قال
هبة مالهاش علاقة.
رد شريف
هي عندها حاجة تخصني.
إيه؟
الحاجة اللي كنت بدور عليها.
وبعدين قفل.
بصيت لياسر.
هو يقصد إيه؟
ياسر قال
مش عارف.
لكن أنا بدأت أفتكر.
الصور.
الظرف.
المفتاح.
الخبط.
وفجأة افتكرت حاجة.
قبل سفر ياسر بأسبوعين
كان سلمني صندوق صغير وقال لي
خليه عندك، ده مهم.
أنا حطيته في درج المكتب.
قمت بسرعة.
فتحت الدرج.
الصندوق كان موجود.
لكن كان مفتوح.
وجواه ورقة واحدة.
الورقة اللي كنت فاكرة إنها مجرد إيصال قديم.
أمسكتها.
وقرأتها.
ولأول مرة فهمت ليه شريف كان بيبحث عني.
الورقة كانت باسم شركة.
وعليها توقيع.
وتحت التوقيع
كان اسم شريف.
الفصل الثالث اللي كان بيدور عليه
قعدت أبص للورقة وأنا مش فاهمة.
ياسر أخدها مني.
قرأها.
وشه اتغير.
قال
دي مش ورقة عادية.
يعني إيه؟
دي إثبات إن شريف هو اللي وقع على استلام المبلغ.
مبلغ إيه؟
مبلغ الشركة اللي اختفى.
بدأ كل شيء يتضح.
شريف كان متهم بالاختلاس.
لكن بدل ما يواجه الحقيقة، حاول يحمل المسؤولية لياسر.
والورقة دي كانت الدليل اللي يثبت إنه استلم المبلغ بنفسه.
قلت
طب إزاي وصلت عندنا؟
ياسر قال
أنا احتفظت بيها.
ليه؟
علشان لو حصل أي حاجة.
سألته
وإنت ليه ما قلتليش؟
قال
كنت خاېف الورقة تضيع لو فضلت معايا.
سكت.
ثم قلت
بس شريف كان عارف إنها عندنا.
هز راسه.
غالبًا.
اتصلنا بالشرطة وبلغناهم بكل التفاصيل.
لكن شريف اختفى.
تتبعوا رقم الهاتف.
لقوا إنه بيستخدم شرائح مختلفة.
لكن من خلال الكاميرات قدروا يعرفوا إنه كان بيتردد على المنطقة.
مر يوم.
وبعدين يومين.
مافيش حاجة.
بدأت أصدق إن الموضوع انتهى.
لكن أميرة قالت لي
أنا مش مرتاحة.
ليه؟
علشان الراجل ده مش كان عايز الورقة بس.
بصيت لها.
يعني إيه؟
قالت
كان ممكن يسرق الشقة وخلاص.
سكت.
هو كان بيقصد ېخوفك.
وفعلًا
كل تصرفاته كانت محسوبة.
كان عايزني أفتكر إن ياسر رجع.
كان عايز يقلد صوته.
كان عايزني أفتح له الباب بإرادتي.
وده كان معناه إنه ما كانش عايز يدخل بالقوة.
كان عايز يدخل وأنا أسمح له.
في الليلة التالتة، وأنا قاعدة مع ياسر، سمعنا خبط على الباب.
قلبي اتقبض.
ياسر قام.
قلت
استنى.
قربنا من العين السحرية.
مفيش حد.
الخبط اتكرر.
ياسر قال
مين؟
مفيش رد.
اتصلنا بالشرطة.
وبعد دقائق وصلوا.
فتحوا الباب.
مفيش حد.
لكن كان فيه ظرف على الأرض.
جواه صورة ليا.
وصورة تانية لياسر.
وفي النص ورقة مكتوب عليها
آخر فرصة.
ياسر مسك الورقة.
قال
هو لسه هنا.
فتشوا العمارة.
لكن ما لقوش حد.
بعدها بفترة قصيرة، الشرطة اكتشفت حاجة مهمة.
كاميرا محل قريب سجلت شريف وهو داخل شارعنا.
تم تتبع تحركاته.
وطلع إنه كان بيستأجر شقة في عمارة قريبة.
لكن لما راحوا لها، كانت فاضية.
كان واضح إنه بيراقبنا من بعيد.
بعد أسبوع
حصلت المواجهة.
كنت خارجة
 

تم نسخ الرابط