رواية جديدة
كان واثق جدًا وهو بيطلب منك تمشي من بيتك.
كان متأكد...
إنك أول ما تصحي الصبح...
مش هتلاقي لا بيت...
ولا دهب...
ولا فلوس...
ولا أي وسيلة تبدأي بيها حياتك من جديد.
فضلت سارة ساكتة.
كل كلمة...
كانت بتكسر جزء جديد جواها.
ما كانش مجرد راجل خاڼها.
كان بيرتب...
إنه يمحيها من حياته بالكامل.
لكن...
القدر...
كان له رأي تاني.
في الطريق للمطار...
وأثناء سير العربية بسرعة كبيرة...
فقد كريم السيطرة على عجلة القيادة.
العربية اندفعت پعنف...
واصطدمت بالحاجز الخرساني على جانب الطريق.
الحاډث...
كان عنيفًا لدرجة...
إن الإسعاف لما وصل...
ما كانش في حد منهم على قيد الحياة.
وبأمر النيابة...
رجعت كل الأموال...
وكل المشغولات الذهبية...
وكل الأوراق...
لصاحبتها الشرعية.
خرجت سارة من قسم الشرطة...
والشمس كانت بدأت تميل للغروب.
وقفت للحظة...
وأخدت نفسًا طويلًا.
وأخيرًا...
فهمت الحقيقة.
هي...
ما خسرتش جوزها الليلة اللي فاتت.
كريم كانت خسرته...
من زمان جدًا.
لكن الليلة دي...
كانت مجرد الليلة...
اللي انكشفت فيها الحقيقة كلها.