ادهم ووردة الكاتبة ملك إبراهيم 1-3
المحتويات
ايه؟
وردة رفعت عينها بسرعة وقالت بتلعثم انا مش عايزة حاجة.. انا كنت هروح اذاكر مع صاحبتي وخلاص
أدهم اول ما سمع الكلمة اتعصب وخبط على الترابيزة اللي قدامهم بايده جامد.
أدهم قال بزعيق وعصبية لا مش عايز اسمع الكلمة دي تاني.. انتي هتذاكري هنا في البيت.. وكفاية دلع بقى
وزعق لها اكتر ووشه كله ڠضب.
وردة خاڤت منه، قامت وقفت مرة واحدة وعينيها كلها دموع وقالت بصوت عالي وهي بټعيط انا بكرهك يا أدهم
وجريت على أوضتها فوق وسابت الجنينة كلها.
أدهم فضل واقف في الجنينة مكانه بعد ما وردة جريت، الكلمة لسه بترن في ودنه.
أدهم اتضايق منها لما نطقت كلمة بكرهك، الكلمة وجعته قوي، حس كأنها خبطته، وقف يبص على السلم اللي طلعت عليه وهي بټعيط.
أدهم كلم نفسه بصوت واطي وغيظ مكتوم وقال بهزار يداري وجعه ماشي يا ورد.. واضح ان انتي عايزة تتربي من جديد
بداية يوم جديد.
الشمس طالعة والقصر كله بيصحى، وردة نازلة من أوضتها لابسة لبس الجامعة وشنطتها على كتفها عشان تروح الجامعة.
أول ما نزلت على السلم لقت أدهم واقف قدامها، لابس قميصه وماسك مفاتيح عربيته وبيبص لها.
أدهم بص لها وقال رايحة فين؟
وردة اتوترت ومسكت شنطتها جامد وقالت رايحة الجامعة
أدهم قال ببرود وهو بيبص لها انا اللي هوصلك النهاردة
وردة بصت له باستغراب وقالت عايز توصلني ليه؟ انا بروح كل يوم لوحدي
أدهم بص لها بنظرة حاسمة وقال ده النظام الجديد.. تعالي ورايا
ومشي وخرج وهي وراه متضايقة وبتبرطم.
وردة ركبت معاه العربية وهي متوترة وقاعدة بعيد عنه جنب الباب وبتبص من الشباك ومش بتتكلم.
أدهم طول الطريق بيعاملها بطريقة ناشفة، سايق ومش بيبص لها ولا بيكلمها، وكل شوية يبص لها بصة ڠضب تخليها تتضايق وتزعل اكتر.
أول ما وصلوا الجامعة، وردة فتحت الباب ونزلت وهبدت الباب جامد بكل غيظ.
أدهم اتنفض من صوت الباب واتضايق وبص لها پغضب.
وردة اتحركت بسرعة على المدرج من غير ما تبص وراها.
أدهم فضل قاعد في العربية ماسك الدركسيون وبيحاول يمسك أعصابه بالعافية وقال لنفسه ماشي يا وردة.. ماشي
في نص اليوم.
أدهم كان عنده محاضرة في المدرج الكبير، واقف بيشرح بكل هيبة والطلبة كلها مركزة معاه، بس هو كل
شوية عينه تروح ناحية الشباك لا اراديا.
في نفس الوقت وردة كانت خلصت آخر محاضرة عندها وخرجت وهي تعبانة وراحت الكافتيريا هي وولاء صاحبتها.
الكافتيريا زحمة وصوت الاغاني عالي، وردة قعدت هي وولاء على ترابيزة في النص وبيشربوا عصير وبيتكلموا.
وهي قاعدة فجأة لقت معتز أخو ولاء جاي من بعيد، شاب وسيم ولابس شيك ، قرب منهم وقعد معاهم على نفس الترابيزة وهو بيبص لوردة بحب وعينه بتلمع.
معتز بص لوردة وابتسم وقال ايه يا وردة.. ليه مجتيش امبارح عندنا عشان اذاكر لك انتي وولاء؟ ده انا كنت مستنيكي
وردة اتوترت شوية وافتكرت كلام أدهم عن معتز، فحاولت تداري وقالت بكدبة سريعة معلش.. ماما كانت تعبانة شوية وانا قعدت معاها
معتز قال بحنية مصطنعة الف سلامة عليها.. وبعدين انتي متتعبيش نفسك في المذاكرة.. انتي تؤمري وانا اذاكر لك كل حاجة
وفضلوا يتكلموا، ومعتز بيهزر وبيحاول يكون لذيذ ودمه خفيف عشان يعجب وردة، ووردة بتضحك ڠصب عنها على هزاره.
ولاء قاعدة جنبهم وفرحانة ان اخوها معجب بصاحبتها.
في نفس اللحظة أدهم كان خلص المحاضرة وخرج يدور على وردة، طلع موبايله واتصل عليها.
الموبايل بيرن.. بيرن.. ومش بترد، وردة سايبة الشنطة بعيد ومش سامعة.
أدهم بدأ يقلق عليها، قفل الموبايل وفضل يدور عليها في الطرقات، بيسأل طالب هنا وطالبة هنا.
وهو ماشي بيدور، عينه جت من بعيد على الكافتيريا، شاف ترابيزة في النص، وردة قاعدة جنب معتز وبيضحكوا سوا ومعتز قريب منها قوي.
أدهم وقف مكانه مرة واحدة، عينه ثبتت عليهم ووشه كله اتقلب ڠضب وغيره، وقبض ايده جامد... الكاتبة ملك إبراهيم.. يتبع في الجزء الثالث
الفصل الثالث
الكاتبة ملك إبراهيم
أدهم هو ماشي بيدور، عينه جت من بعيد على الكافتيريا، شاف ترابيزة في النص، وردة قاعدة جنب معتز وبيضحكوا سوا ومعتز قريب منها قوي.
أدهم وقف مكانه مرة واحدة، عينه ثبتت عليهم ووشه كله اتقلب ڠضب وغيره، وقبض ايده جامد.
في نفس اللحظة وردة وهي بتضحك رفعت عينيها بالصدفة.
أول ما رفعت عينيها شافت أدهم واقف قدام الكافتيريا، إيديه في جيوبه وعينه عليها هي ومعتز، وكان واضح انه ڠضبان ووشه أحمر وهيكسر المكان كله عليهم.
وردة قلبها وقع في رجلها أول ما شافته.
وردة قامت بسرعة مڤزوعة ولمت حاجتها وشنطتها وقالت لولاء بتوتر انا.. انا ماشية.. عندي محاضرة
معتز وولاء استغربوا، معتز بص لها وقال ايه يا وردة.. مالك قومتي فجأة ليه؟
بس ولاء رفعت عينها هي كمان وشافت أدهم واقف من بعيد وعينه مولعة، فهمت على طول.
ولاء بصت لأخوها وقالت بصوت واطي دكتور أدهم ابن عم وردة.. شكله شافك وانت بتهزر معاها واتضايق
معتز لف وبص وراه وشاف أدهم اتحرك بسرعة ورا وردة اللي خارجة بتجري من الكافتيريا.
معتز قام وقف مرة واحدة وقال لأخته بحماس انا هروح اتكلم معاه واقوله اني بحب وردة وعايز اطلب ايديها
ولاء شهقت وقالت يا مچنون استنى
بس معتز كان قام فعلا ومشي وراهم.
في نفس اللحظة أدهم كان لحق وردة عند عربيته، وقف قصادها وسد عليها الطريق، كان بيبص لها وبيضغط على سنانه پغضب عشان ميعملش مشكلة في الجامعة والطلبة كلها تتفرج.
أدهم قرب منها وقال بصوت واطي كله ڠضب وغيرة ايه اللي كان مقعدك مع الزفت ده؟
وردة بلعت ريقها وردت عليه وهي خاېفة وصوتها بيترعش وقالت هو.. هو أخو صاحبتي وكنا بنتكلم عادي والله
وردة وهي بتتكلم عينها جت على وشه، شافت حركة فكه وهو بيضغط عليه جامد من الڠضب وعرق في رقبته برز من كتر العصبية، عرفت انه على آخره.
أدهم لسه هيرد عليها، قطع كلامهم صوت جاي من وراهم.
معتز قرب منهم وهو شايف خوف وردة من أدهم وعينه عليها، وقف جنب أدهم وقال بثقة انا عايز اتكلم معاك في موضوع يا دكتور
أدهم أول ما شافه وشه اتقلب أكتر واتعصب أكتر، بص لمعتز نظرة لو قټلت كانت قټلته، وبعدين بص لوردة.
أدهم قال لوردة بزعيق مكتوم عشان محدش يسمعهم اركبي مع السواق يرجعك البيت وحسابنا هناك
وردة ما صدقت، اتحركت من قدامه بسرعة وهي بټعيط وبتجري ناحية عربية السواق اللي واقفة بعيد.
أدهم فضل واقف وباصص لمعتز پغضب وعينه حمرا وقال بصوت كله ټهديد تعالى ورايا على المكتب نتكلم هناك
في مكتب أدهم.
المكتب مقفول وهادي بس الجو جواه مشحون، أدهم واقف قصاد معتز وإيديه في جيبه وعينه مولعة، ومعتز واقف قدامه خاېف.
أدهم وقف قصاده وقال بصوت حاد عايز تتكلم معايا في ايه؟
معتز بلع ريقه وكان خاېف ومتردد وفرك ايديه في بعض وقال انا بصراحة.. بحب وردة بنت عم حضرتك وعايز اخطبها
أدهم أول ما سمع الكلمة اتسمر مكانه وبص له بطريقة مرعبة، عينه وسعت وفكه بيترعش وهو بيحاول يمسك أعصابه ميقتلوش في المكتب.
معتز شاف نظرة أدهم فاتوتر أكتر وكمل كلامه بسرعة عشان يلحق نفسه وقال انا اتكلمت مع بابا وماما وهما موافقين وفرحانين بوردة جدا..
متابعة القراءة