بعد أقل من 12 ساعة على زفافها... والد زوجها صفعها أمام الجميع، لكن مستندًا واحدًا كشف الحقيقة كلها

موقع أيام نيوز

سيف
أكثر من ملياري دينار.
جعلني الرقم أقف بلا حركة.
طوال فترة ارتباطنا، كان يخبرني بأن شركة العائلة تمر بمرحلة توسع كبيرة.
وأراني كشوفًا مالية وعقودًا ومشروعات جديدة.
لا بد أن جميعها كانت مزورة.
قلت
لهذا السبب استعجلتم الزواج.
لم ينكر.
كنا قد تعرفنا قبل أحد عشر شهرًا.
وبعد خمسة أشهر فقط، طلب مني الزواج.
كانت والدتي قد تركت لي تحذيرات كثيرة، كما أن رنا لم تكن مرتاحة لسرعة العلاقة.
لكنني اعتقدت أن الجميع يظنون أن أي شخص يقترب مني لا بد أن يكون طامعًا في مالي.
أما الآن، فقد فهمت أنهم رأوا شيئًا رفضت أنا أن أراه.
سألت سيف
منذ متى وأنت تعرف بأمر الصندوق؟
قال بسرعة
منذ أن بدأنا نتعارف.
خرجت الإجابة من فمه بسرعة كبيرة.
أغمضت عيني.
كيف عرفت؟
جلس أبو سيف على الكرسي.
وبدأت ثقته وغطرسته تتلاشيان.
قال
كانت بيني وبين والدتك أعمال قديمة.
نظرت إليه.
كنت تعرف والدتي؟
كانت معرفتنا مرتبطة بالعمل فقط.
فتحت رنا ملفًا ثانيًا.
لم تكن مجرد علاقة عمل.
وضعت فوق المائدة عقدًا يعود تاريخه إلى تسعة عشر عامًا.
كان العقد يثبت أن أبا سيف حصل من والدتي، هناء العبيدي، على مليار ومئتي مليون دينار لبناء مجمع سكني.
لكن المشروع لم يكتمل أبدًا.
واختفت الأموال.
رفعت والدتي دعوى قضائية، لكنها سحبتها بعد أن تلقت تهديدات تتعلق بي.
كنت في التاسعة من عمري حينها.
نظرت إلى أبي سيف.
هل هددت والدتي؟
لا.
قالت رنا
توجد إفادة موثقة تقول غير ذلك.
رد أبو سيف
كانت تلك المرأة مضطربة، وكانت تتخيل أمورًا كثيرة.
قلت
والدتي ټوفيت
قبل ثلاثة أعوام.
أجاب ببرود
وتركت وراءها مشكلات لا علاقة لك بها.
أخرجت رنا رسالة من الملف.
تعرفت إلى خط والدتي فورًا.
كان مكتوبًا فيها
زهراء، إذا اقترب منك في يوم من الأيام شخص من عائلة الجبوري، فلا تصدقي أن الأمر مجرد مصادفة. أبو سيف يعرف من أنت، ويعرف قيمة ما ورثته. دينه لي لم يختفِ أبدًا. لقد ظل ينتظر طريقة مختلفة لمعاقبتي لأنني تقدمت بشكوى ضده.
بدأت ساقاي ترتجفان.
اقترب مني سيف.
لم أكن أعرف شيئًا عن التهديدات.
قلت
لكنك كنت تعرف بالأموال.
نعم.
هل اقتربت مني بأمر من أبيك؟
لم يجب.
قلت بحزم
انظر إليّ.
رفع عينيه نحوي.
وقال
في البداية... نعم.
آلمني اعترافه أكثر من الصفعتين.
سألته
وبعد ذلك؟
بعد ذلك أحببتك.
أطلق أبو سيف ضحكة ساخرة.
لا تكن سخيفًا. أنت فعلت ما كان عليك فعله.
مسحت أم سيف دموعها.
كلنا قدمنا تضحيات من أجل إنقاذ العائلة.
نظرت إليها.
تضحيات؟ هل تقصدين أن تزويج ابنك مني كان تضحية؟
قالت
لم يجبرك أحد على قبول الزواج.
لم أكن أعرف أن العلاقة كلها كانت صفقة مالية.
أجابتني
الزواج دائمًا نوع من الاتفاق. أنت تقدمين المال، وسيف يقدم لك اسم العائلة والاستقرار.
نظرت حولي.
شقة صغيرة.
ستة أشخاص بالغين.
سلال ممتلئة بالملابس المتسخة.
ديون تتجاوز ملياري دينار.
وورقة مغلفة بالبلاستيك لتحويل حياتي إلى خدمة دائمة لهم.
قلت
هل هذا هو الاستقرار الذي تتحدثين عنه؟
شدت أم سيف شفتيها ولم تجب.
أشارت رنا نحو الباب.
زهراء، علينا أن نغادر. تستطيع الشرطة تسجيل إفادتك في المركز الصحي بعد فحصك.
عاد سيف وأغلق الطريق أمامنا.
لا يمكنها الخروج ومعها مستندات تخص عائلتي.
رفعت القضيب الحديدي.
لم أرفعه لأضربه.
بل أمسكت به فقط.
وقلت
افتح الطريق.
أنت في حالة ڠضب.
أنا واعية تمامًا.
غدًا ستندمين على كل ما تفعلينه.
لقد ندمت بالفعل منذ الأمس.
رن جرس الباب مرة أخرى.
لكن هذه المرة كان يقف خلفه شرطيان ومسعفة.
كانت رنا قد أرسلت رسالة تطلب المساعدة وهي ما تزال في الممر.
بدأ أبو سيف ېصرخ قائلًا إنني امرأة عڼيفة، وإنني ډمرت مائدته.
نظر أحد الشرطيين إلى وجهي.
من ضړبك؟
أشرت إلى أبي سيف.
هو.
رفع أبو سيف يديه.
كان مجرد تأديب عائلي.
عقد الشرطي حاجبيه.
ماذا قلت؟
لقد أساءت إلى زوجتي، وكان لا بد من تأديبها.
قال الشرطي
الإساءة بالكلام لا تمنحك الحق في الاعتداء عليها.
تدخل سيف.
زوجتي فقدت السيطرة على نفسها.
نظر إليه الشرطي.
هل شاهدت والدك وهو يضربها؟
صمت سيف.
كرر الشرطي سؤاله
هل شاهدت
تم نسخ الرابط