رواية جديدة

موقع أيام نيوز

صورة.
ظهرت زينب جالسة في غرفة الطعام داخل منزلنا.
كانت ترتدي ملابس المستشفى، وعلى ذراعها ضماد.
وفي يديها صحيفة ذلك اليوم.
قالت سارة
إنه فخ.
لكنها ما زالت حية.
كتبت أمي رسالة أخرى.
أمينة أحضري الطفل قبل الظهر، وإلا ستدخل زينب السچن پتهمة اختطافه.
كبرت سارة الصورة.
انظري إلى المرآة.
في انعكاس المرآة ظهر رجل يوجه شيئًا نحو زينب من خارج إطار الصورة.
لم يكن يحمل مسدسًا.
كان يحمل كاميرا.
قالت سارة
يريدون تصوير عملية التسليم. يحتاجون إلى إثبات
أنك سلمت الطفل بإرادتك.
قلت
إذن سنعطيهم تسجيلًا مختلفًا.
وصل أحمد بعد عشرين دقيقة.
كانت خلف أذنه العلامة الحمراء نفسها.
عندما رأى إليان، عجز عن الكلام.
لم يحاول لمسه.
اكتفى بالجلوس على ركبتيه أمامي.
أنا آسف. كان عليّ أن أواجه أبي منذ البداية.
ندمك لن يفيد إذا ماټت أختي.
لن أسمح بحدوث ذلك.
رتبت سارة كل شيء.
اتصل أحمد بعثمان، وتظاهر بأنه وافق على الاتفاق.
أخبره أنه أقنعني بتسليم الطفل، وأنه يريد حضور العملية بنفسه.
أمر عثمان بنقل اللقاء إلى منزل مهجور في إحدى المناطق الراقية في الجادرية.
قبل خروجنا، ثبتت سارة كاميرا صغيرة داخل سترتي.
كانت الجهة المختصة في وزارة الداخلية قد أُبلغت بما يحدث، لكنها كانت تحتاج إلى دليل مباشر حتى تتدخل دون أن يستطيع رجال عثمان تعطيل العملية عبر علاقاته.
قاد أحمد السيارة.
وكنت أحمل إليان بين ذراعي.
سألته
هل تحب زينب؟
نعم.
إذن لماذا كنت ستتزوج امرأة أخرى؟
لأنني كنت جبانًا.
جبن الرجال الأثرياء ينتهي دائمًا بأن يدفع شخص آخر الثمن.
لم يجب.
كان المنزل محاطًا بعدة سيارات كبيرة.
فتح أبي الباب.
كنت أعرف أنك ستعودين إلى عقلك.
أين زينب؟
سلّمي الطفل أولًا.
دخلنا.
كانت أختي جالسة على كرسي.
لم تبدُ مصاپة بچروح خطېرة، لكن شفتيها كانتا متشققتين.
كانت أمي تقف بجانبها، وتحمل حافظة أوراق بين يديها.
كان عثمان الشمري ينتظرنا قرب المدفأة.
كان رجلًا طويلًا، ذا شعر رمادي، ويرتدي ملابس مرتبة بعناية.
نظر إلى إليان كما لو كان يقيم قطعة من الممتلكات.
تمتم
إنه يشبهه أكثر مما ينبغي.
تقدم أحمد.
إنه ابني.
قال عثمان
لن يثبت ذلك أبدًا.
لم تكن سارة قد دخلت المنزل.
كانت تنتظر مع رجال الأمن على بعد شارعين.
وكان عليّ أن أحصل على اعتراف واضح.
قلت
أخبرني والداي أنكم ستدفعون ملياري دينار.
ابتسم عثمان.
سيحصل والداك على تعويض مقابل إنهاء وضع مزعج.
وماذا سيحدث للطفل؟
سيحصل على عائلة مناسبة.
أين؟
هذا الأمر لا يعنيك.
إذا كنت سأوقع بصفتي أمه، فأريد ضمانات.
فتحت أمينة الحافظة.
وقعي هنا. ستقرين بأنك أنجبت الطفل من رجل مجهول، وأنك ترغبين في تسليمه.
وماذا عن زينب؟
قال أبي
ستعود إلى المنزل.
رفعت أختي رأسها.
إنهم ېكذبون. سيرسلونني إلى مصحة في سويسرا.
ضربها أبي.
اندفع أحمد نحوه، لكن حارسين أمسكا به.
فقد عثمان صبره.
يكفي. وقعي، وستحصلين على عشرة ملايين دينار. وسيحتفظ والداك بالمبلغ الذي اتفقنا عليه. ستختفي أختك فترة، وسيكمل أحمد زواجه.
وإذا لم أوقع؟
ستتهمين بتزوير الأوراق واختطاف طفل حديث الولادة. لقد تم إعداد كل شيء لإثبات أنك غير مستقرة.
اقتربت أمي مني ومدت قلمًا.
افعلي ذلك من أجل العائلة.
نظرت إلى أمينة.
كم يساوي حفيدك؟
لا تتصرفي بهذه المبالغة.
أخبريني بالمبلغ.
قال جاسم
مليارا دينار. فرصة لن تتكرر
تم نسخ الرابط