جوزى بيدفع كل شهر 3000 جنيه لدروس ابن ضرتى

موقع أيام نيوز

قالولي إن الحق ضايع، والأوراق قانونية ومش في يدي حاجة أعملها. كنت هتجنن، كنت هفقد كل ما بنيتة، وكنت خاېف الڤضيحة تطلع، والناس تعرف إن سيد اللي كان بيعتبره راجل أعمال خدع في أرضه وضاع كل فلوسه.
في نفس الفترة، نادية كانت حامل في كريم، وكانت حالتها النفسية سيئة جداً، وكنت خاېف عليها وعلى اللي في بطنها. وفي يوم جالي الراجل ده، وقالي إن عنده حل واحد، وإن وافقت عليه، هو هيرجع لي نص الأرض، وسيبني أعيش حياة كويسة، وفضيحتي مش هتطلع لحد. والحل ده كان غريب ومستحيل، لكن وقتها كنت مكسور ومش عارف أتصرف.
قال لي أنا عايز أضمن إن الأرض دي هترجع لي في النهاية، وإن ما حدش يقدر ياخدها من ولادي. فاللي تعمله، إنك تكتب الأرض باسم اللي هتولده نادية، وإن كان ولد، يبقى كل حاجة له. وإن كانت بنت، تفضل الأرض ملك لي لحد ما البنت تتجوز، وتاخد مهر بدلها، والأرض تفضل ليا ولولادي. ووقعت ورق بذلك، واتفقنا إن ما حدش يعرف بالكلام ده، ولا حتى اللي هتتجوزها أنت بعدين.
وقتها كنت مضطر، وافقت، ووقعت الأوراق، وقلت لنفسي كله خير، وإن شاء الله نادية تولد ولد، وكل حاجة تخلص على خير. وفعلاً كريم جاء للدنيا، وفرحت جداً، وقلت الحمد لله، الأرض هتفضل لابني، وكل حاجة رجعت زي ما كانت. لكن بعد سنين، نادية ماټت... وأنا كنت وحيد، وفكرت في الزواج تاني، عشان أكون مع حد يسليني، وكنت فاكر إن كل حاجة خلصت، والورق ده ما لوش لازمة بعد ما كريم اتولد واتأكد إنه وريث الأرض.
اتجوزتك أنتِ، وجات سلمى للدنيا، وكنا عايشين في سلام، لحد ما قبل سنتين، الراجل الغدار ده ماټ، وجالي ابنه وقالي إن الورق اللي وقعته أنا وأبوه ما زال ساري، وإن فيه شرط خفي ما حدش يعرفه غيرنا وغيره. الشرط ده بيقول لو اتضح إن الولد اللي اتولد لنادية مش من صلب سيد، فالأرض تؤول لأول بنت تيجي لسيد من أي زوجة تانية، وإن مفيش بنت، تفضل الأرض لورثة الراجل.
وقتها الدنيا كلها سودت في وشي، وقلت إيه الكلام الفاضي ده؟ كريم ابني ومالوش غيري، من غير الكلام ده. لكن ابنه جاب لي تحليل وراثي قديم، كان أبوه عمله سراً بعد ما كريم اتولد، واثبت فيه إن كريم مش ابني، وإن نادية كانت تعرف، واتفقت معاه عشان ما أتكلم، وفضل السر مخبي كل السنين دي.
ابن الراجل قال لي الورق ده ساري، وإن ما عايزش الأرض تروح لسلمى بنتك، وتضيع مننا ومنك، لازم تفضل السر مخبي، وتعامل كريم كأنه ابنك الوحيد، وتوفر له كل حاجة، لحد ما يكبر ويتجوز، ونعمل عقد بيع وهمي للأرض باسمه، ونقفل الموضوع نهائياً. ولو طلع السر، سلمى هتاخد الأرض، وكل فلوسك اللي صرفتها تروح هباء، وفضيحتك تطلع لكل الناس، ويعرفوا إن مراتك الأولى خانتك، وإن ابنها مش منك.
هنا سكت سيد، ومسح دمعة نزلت منه، وقال بصوت متهدج ده كل حاجة يا سلمى... ده السر اللي خبيته. أنا كنت بعامل كريم كويس عشان أضمن إن السر ما يطلعش، عشان ما تضيعش الأرض، وعشان ما تطلعش الڤضيحة. وكنت بمنع سلمى من الدروس، وبقول عليها كلام وحش، عشان ما أحد يحس إنها مهمة، وعشان ما ابن الراجل يحس إنني بديها حقها، فيعجل بالحكم ويروح يعلن السر. كنت عايز أحميها من الحقيقة، وكنت فاكر إن ده
الحل الصح،
تم نسخ الرابط