جوزى بيدفع كل شهر 3000 جنيه لدروس ابن ضرتى

موقع أيام نيوز

وبتشرف على كل حاجة، وكل ما سلمى حاولت تسأل عن حاجة في درسها، كانت بتقولها بلهجة حادة اسكتي يا بت، ما تزعجيش أبوكِ، هو مش فاضي لكي. عندو أشغال أهم من أسئلتك الفاضية دي.
سلمى كانت پتخاف وتسكت، وبتنزل راسها لتحت، وقلبي كان بيتقطع عليها. في اللحظة دي قررت إن لازم أتكلم، مش هفضل ساكتة أكتر من كده. قلت بصوت عالي شوية يا سيد، أنا كنت عايزة أتكلم معاك في حاجة مهمة جداً، ومش عايزة حد يسمعنا غيرنا.
سيد بص لي بدهشة، ونادية وجهها اتغير لونها، وقامت بسرعة وقالت إيه الحاجة اللي ما نقدرش نسمعها كلنا؟ إحنا عيلة واحدة، ولا حاجة بيننا مخفية.
رديت عليها بثبات ما كنتش عارفة إنه فيا عشان كده بالظبط، لو كنا عيلة واحدة، ما كانش فيه حاجة مخفية. بس واضح إن فيه حاجات كتير مش عايزين أحد يعرفها.
سيد شاور لنا نروح لغرفة المكتب، ولما دخلنا وقفل الباب ورانا، قال بصوت منخفض إيه اللي جرا؟ مالك اتغيرتي كده فجأة؟
قلت له وأنا بعين في عينيه أنا سمعتك وسمعتها امبارح بالليل. سمعت الكلام اللي قلتوه عن الورق، وعن إن بنتي هتدفع تمن حاجة عملتوها. قولي لي الحقيقة يا سيد، إيه اللي بيحصل؟ ليه كل ده التفرقة؟ ليه كريم ياخد كل حاجة، وسلمى ما تاخدش ولا حاجة؟ وإيه السر اللي بتهدد عيلتك؟
وجه سيد صار شاحب، ونادية اللي كانت جاية ورانا، وقفت في مكانها ومش عارفة ترد. سكتوا وقت طويل، لحد ما نادية كسرت الصمت وقالت بصوت عصبي أنتِ بتتخيلات يا ست الكل، ما سمعتيش حاجة صحيحة. ده كلام كنا بنقوله في موضوع تاني، ومش ليه علاقة بسلامة ولا بكريم.
رديت عليها بسرعة لا
يا نادية، ما أنا مش بتتخيلات. أنا سمعت كلام واضح، وإن كنتي مش عايزة تقولي الحقيقة، فأنا هعرفها بطريقتي الخاصة. وهعرف منين أجيبها، ولو وصلت لحد ما وراء الباب ده.
سيد مسك راسه بيديه، وتنهد بعمق وقال خلاص... خلاص هقولك كل حاجة، بس اسمعيني للآخر، ولا تحكمي عليا من أول كلمة. اللي عملته كان ڠصب عني، وخوف من الڤضيحة والدمار اللي كان هيحصل لينا كلنا.
جلس على الكرسي، وأنا ونادية قعدنا قدامه، وبدأ يحكي القصة اللي كانت مخبية من أكتر من عشر سنين، قصة هزت كياني كله، وخلتني أفهم إن اللي كنت بحس به من ظلم كان مجرد جزء صغير من چريمة كبيرة تمت في الخفاء.
أنا كنت متجوز نادية من الأول، وكنا عايشين حياة سعيدة، وكنت شغال في تجارة العقارات، وجبت فلوس كتير، وبنيت نفسى وعيلة كويسة. كنت عندي أرض كبيرة في منطقة راقية، والكل كان بيقول إنها هتزيد في السعر كتير، وإنها هتكون سبب ثروة عيلتنا كلها. في الوقت ده، كنت صغير ومش عارف أتعامل مع الناس الغدارة، وكنت واثق في ناس ما تستاهلش الثقة.
كان معايا صديق قديم، كان شغال معايا في نفس المجال، وطلب مني أورق الأرض دي باسمه لفترة مؤقتة، عشان إجراءات حكومية كان بيقول إنها هتساعدني أبيعها بسعر أعلى، واعدني إنه هيرجعها لي فوراً ما تخلص الإجراءات. وثقت فيه، ووقعت على الأوراق من غير ما أقراها كويس، وكنت فاكر إن الراجل ده أخويا ومش هيخدعني.
بعد فترة، طلبت منه يرجع لي الأرض، فوجئت بيقولي إن الأرض بقت بتاعته، وإن الأوراق اللي وقعتها كانت تنازل كامل عنها ليه. وقتها الدنيا ضاقت عليا، وحاولت أخاصمه، لكنه كان جهز كل حاجة، وكل المحامين
تم نسخ الرابط