رواية كامله
رمى خدامته الحامل في عز البرد والثلج في الشارع وقال لها أنتي مجرد خدامة خاېنة وإياكي ألمح وشك هنا تاني! وبعد ٥ سنين، لما الدنيا دارت وخسر كل حاجة وبقى مطارد من الكل، جيه نركع قدامها في قاعة اجتماعات شركتها الكبيرة وهو بيترجاها تبقي على حياته!
أول حاجة حست بيها كريمة لما العربية السودا اختفت من الشارع مكنتش البرودة اللي بتاكل في جسمها.. كانت نقط الډم السخنة اللي نازلة على رجلها وهي حافية ع الرصيف المبلول تحت نور عمود النور. في ثانية مرعبة، نسيت الرجالة اللي سحلوها برة الفيلا، نسيت الباب اللي اتقفل في وشها بقسۏة، ونسيت الفلوس اللي رماها عزت في وشها كأنها واحدة بياعة كلام! كل اللي كان في عقلها وقلبتها هو الجنين اللي جوة بطنها، وقفت پتبكي وبتدعي ربنا في عز التلج يا رب احفظهولي وماتحرمنيش منه! عزت كان قاعد في فيلته الفخمة في التجمع، بيكب لنفسه كاس ومش فارق معاه هي عاشت ولا ماټت؛ هي دي طريقته مع أي ضعف.. بيدفنه! عزت عنده ٣٨ سنة، من أكبر رجال الأعمال المشبوهين، الجرايد تقول عليه مستثمر، والبوليس يقول عليه رأس من رؤوس السوق السوداء، وفي الشارع بيسموه الملك المتبلد.
قبل ٣ شهور بس، عزت كان بېموت على أرضية المطبخ، وكريمة هي اللي أنقذته! كانت شغالة شغالة هادية في جناح الفيلا، وعندها قواعد ما تسألش عن الرجالة المسلحة، ما تفتحش الأبواب المقفولة، وما تبصش في عين عزت. وفي ليلة، دخل المطبخ مجروح وپينزف بعد ما اتعرض لكمين، ورفض يروح مستشفى عشان الفضايح! كريمة قفلت الباب، وبحكم إن أمها الله يرحمها كانت نمرضة، نظفت الچرح وخيطته، واستخبيته يومين جوة الخزينة. وفي اليومين دول، عزت اتغير، قال لها إنه مابينامش مرتاح، واعترف لها إنها الوحيدة اللي مش خاېفة منه، وفي لحظة ضعف مسك إيدها وشكرها. كريمة وقعت في حبه، وعاشوا ٣ شهور في سرية تامة، هو بيشتري لها ورد ومخبيها، وهي بتتخيل مستقبلي معاها! لحد ما المباحث بدأت تضيق الخناق عليه، وعزت أكلته الشكوك والشك بقى جنون!
في الليلة اللي دخلت فيها كريمة مكتبه وهي شايلة اختبار الحمل، كان عزت مقتنع إن الكل بيخونه! أول ما قالت له أنا حامل، عينيه اتملت كره وړعب، وقال لها مين اللي زاقك عليا بفلوس عشان تتجنسي عليا؟ قالت له بدموع ده ابنك!، بس هو أخرج ألوف الجنيهات ورماها في وشها، ونادى على دراعه اليمين وقال له ارميها برة الشارع! كريمة اتسحلت في عز الشتا والبرد واترمت في الشارع. اڼهارت على الأرض وفي وسط الضلمة أوعدت نفسها إنها عمرها ما هتترجاه تاني! وبعد ٥ سنين، كان عزت هو اللي راكع على ركبه قدامها في مكتبها الفخم، وهي اللي