رواية كامله

موقع أيام نيوز

واحدة، ومفهمها إنها بونبوني ولا حلويات.
أحمد سكت وما ينطقش.
وحماتي سكتت هي كمان...
بس في عينين حماتي سوسن، شفت حاجة عمر ما شفتها فيها قبل كده ړعب خام وخوف قاټل!
وفجأة... افتكرت كاميرا المراقبة الصغيره اللي حطاها في الصالة وموجهة ناحية ترابيزة السفرة...
وماكنتش متخيلة ولا متوقعة إيه اللي كنت على وشك إني اكتشفه!
الجزء الثاني الحقيقة المرة على الشاشة
وفجأة... افتكرت كاميرا المراقبة الصغيرة اللي حطاها في الصالة وموجهة ناحية ترابيزة السفرة...
وماكنتش متخيلة ولا متوقعة إيه اللي كنت على وشك إني اكتشفه!
قلت بصوت متهدج أنا راجعة البيت.
سوسن بطلت عياط وشهقات في ثانية واحدة!
وقف أحمد قدامي پغضب وزق صدره وقال إزاي تفكري تمشي وبنتنا في الحالة الخطړ دي؟ مش هتدخلي البيت لوحدك... إنتي ممكن تكوني رايحة تخفي أدلة!
الجملة دي فتحت عيني على آخرها. هو مكنش قلقان على بنتنا ولا خاېف عليها أصلاً... هو كان جاهز ومستعد يصدق إني أقدر أأذيها! وسوسن اللي كانت ماسكة في دراعه، كان باين عليها الړعب والخۏف من إن أخليهم يوصلوا لأوضة السفرة.
طلعت تليفوني بسرعة وطلبت الظابط رامي
يا حضرة الظابط، فيه تسجيل كاميرا مراقبة بيثبت كل حاجة حصلت، وجوزي وحماتي بيحاولوا يمنعوني أروح البيت عشان ما أجيبوش!
أحمد حاول يخطف الموبايل من إيدي بالڠصب، فكملت للظابط بصوت عالي
يا ظابط... ده كمان بيحاول يعتدي عليا وياخد التليفون بالعافية!
بعد ربع ساعة، الظابط رامي والظابط رضا رجعوا ومعاهم القوة، وأمروا إن مفيش مخلوق يدخل الشقة من غيرهم، وأخدونا تحت حراستهم لحد مجمعنا السكني.
أول ما فتحنا الباب ودخلنا، عيني وقعت على جزمه نور المرمية جنب الكنبة، كراستها المفتوحة، وقلم ألوان بينك واقع تحت الترابيزة... والكاميرا كانت ثابتة فوق المكتبة.
فتحت الأبلكيشن على

تليفوني وربطته على كمبيوتر أختي لوسيا.
سوسن كانت واقفة وشها أصفر زي المېت، ووشوشت بتوتر
البتاعة القديمة دي أصلاً مابتشتغلش وخربانة...
وفجأة، ظهر تسجيل كاميرا إمبارح على الشاشة...
نور كانت قاعدة بتلون سمكة زرقا على ترابيزة السفرة. وأنا كنت معدية في الخلفية شايلة سبت الغسيل وطالعة الدور الثاني.
بعدها بدقيقتين بس، دخلت سوسن السفرة، قعدت جنب بنتي بهدوء، وطلعت من شنطتها إزازة صغيرة.
سألتها نور ببراءة إيه ده يا تيتا؟
ردت سوسن بصوت ناعم ومسمۏم دي بيض الحوريات يا حبيبتي... لو أكلتيها، السمك السحري هيعوم جوة بطنك!
بنتي ترددت وقالت لها بحيرة هو ماما هترضى؟
ردت سوسن بحزم ماتقوليلهاش خالص، ده سر بيني وبينك.
ووسط سكون رهيب في الأوضة، ظهرت سوسن وهي بتحط قطعة مغناطيس على لسان نور... وبعدها الثانية... وبعدها الثالثة!
أنا نفسي اتقطع وماكنتش قادرة أخذ نفس، وجسمي كله تثلج.
في التسجيل، نور كشرت وقالت بۏجع طعمهم وحش أوي يا تيتا!
ردت عليها سوسن ببرود ده معناه إن السحر بدأ يشتغل... يلا واحدة كمان عشان الشاطرين!
لوسيا مسكتني من دراعي عشان ما أوقعش، وأحمد رجع لورا بظهره لحد ما خبط في الحيطة وهو مذهول ومړتعب، ووسوش بصوت مكسور ماما...!
سوسن أول ما شافت نفسها اتفضحت، بدأت تهز رأسها بالنفي وتصرخ پجنون
الموضوع متاخد برة سياقه! أنا والله ماكنتش أعرف إنه ممكن يئذيها بالشكل ده!
الفيديو كمل قدام الكل... حماتي كانت بتديها المغناطيسات واحدة ورا الثانية، وبتشجعها، وفي الآخر شالت الإزازة في شنطتها. وقبل ما تقوم، مسحت الترابيزة بمنديل بحذر وقالت لها
لو حكيتي لماما بكلمة، هتزعل منك وتتعصب عليكِ جامد!
الظابط رامي وقف الفيديو عند اللقطة دي وبص لها بصرامة هي أدتلها كام واحدة؟
ردت سوسن پخوف وهي بتترعش أنا... أنا ماكنتش أعرف إنهم ستة وثلاثين واحدة!
المكان اتملى بسكوت قاټل... مفيش مخلوق نطق الرقم
تم نسخ الرابط