رواية كامله
زحمة.
من غير لايف.
من غير استعراض.
بس هي...
وبنتها...
وكام صاحب قريب.
ولما دخلوا بالتورتة...
نادية بصت لأمها وقالت
دي باردة؟
ضحكت منى.
وقالت
باردة خالص.
ضحكت البنت.
ونفخت الشمع.
ولأول مرة من شهور، ضحكت من قلبها.
بعد انتهاء الحفلة...
الحاجة زينب قعدت جنب منى.
وقالت
فاكرة زمان لما كنتِ صغيرة وتقعي؟
هزت منى رأسها.
قالت الجدة
كنت أقولك إن الۏجع بيخف.
سكتت شوية.
وأضافت
لكن لازم اللي وقعك يعرف إنه غلط.
ابتسمت منى.
وقالت
وده اللي حصل.
كبرت نادية، واختفى أثر الحړق من خدها مع الوقت، لكن الدرس فضل موجود في قلب العيلة كلها.
من يومها، بطلوا يغطوا الغلط باسم الهزار، وبطلوا يطلبوا من الضحېة تسكت عشان لمة العيلة.
لأن لمة العيلة الحقيقية لا تقوم على تبرير الأڈى، بل على حماية أضعف فرد فيها.
أما الحاجة زينب...
ففضل عكازها الخشب واقف جنب باب بيتها.
مش لأنه كان وسيلة للعقاپ...
لكن لأنه بقى رمزًا في العيلة كلها أن الحق، حتى لو تأخر، لازم يقف على بابه يومًا ما.
تمت.