سلفتي

موقع أيام نيوز

الشركة. لما واجهته، حاول يوقعني في مشكلة قانونية.
كريم سأل
وطب أنا؟
بص له أبوه
إنت كنت جزء من الخطة لكن مش زي ما فاكر.
استغرب
يعني إيه؟
قال
الورقة اللي وقعتها ما كانتش تنازل كانت ورقة حماية. أنا خليتك توقع عليها عشان لو حصل لي حاجة، ما يقدرش ياخد الشركة.
كريم اټصدم
بس عماد قال
قاطعه أبوه
عماد كان عايزك تكره نفسك عشان ما تدورش ورا الحقيقة.
نظرت لحماتي.
وطب ليه خبيتوا كل ده؟
حماتي بكت وقالت
لأن يوم اختفاء أبوك حصلت حاجة محدش يعرفها.
اقترب كريم
إيه هي؟
نظرت لزوجها.
ثم قالت
أبوك ما اختفاش لوحده
سكتت.
أنا كنت معاه يومها.
الجميع اتجمد.
أحمد قال
إنتِ؟
هزت رأسها.
وشفت الشخص اللي حاول ېقتله.
كريم سأل بسرعة
مين؟
حماتي رفعت عينيها ناحية عماد
لكن قبل ما تتكلم
انطفأت أنوار الشقة فجأة.
وسمعنا صوت تكسير من المطبخ.
ثم صوت رجل يقول
واضح إنكم عرفتم أكتر مما كان لازم
والصوت لم يكن صوت عماد.
كان صوت شخص آخر
شخص كان موجود في البيت طوال الوقت اتجمدنا كلنا
الظلام كان مالي المكان، ومحدش عارف الصوت جاي منين.
كريم مسك إيدي بسرعة وقال
ما تتحركيش.
سمعنا خطوات بطيئة ناحية الصالة
خطوة
وراها خطوة.
أحمد شغل كشاف موبايله، ولما النور ضړب ناحية المطبخ
ظهر شخص واقف هناك.
لكن الصدمة
إنه كان شخص من العيلة.
شخص كنا فاكرينه بعيد تمامًا عن كل اللي حصل.
كان
أخو حماتي.
عم حماتي.
وقف وهو مبتسم ابتسامة غريبة وقال
كل السنين دي وأنا ساكت وفي الآخر هتضيعوا كل حاجة بسبب ورقة صغيرة؟
كريم بص له پغضب
إنت مالك بالموضوع ده؟
ضحك
أنا أكتر واحد ليه علاقة.
أبو كريم وقف وقال
كنت عارف إنك هتظهر.
بصينا له باستغراب.
أبو كريم كمل
هو كان الشخص اللي بيبلغ عماد بكل خطوة كنت بعملها.
عماد صړخ
ما تدخلنيش لوحدي!
الرجل ابتسم
إنت كنت الواجهة بس.
سكت المكان.
أنا بصيت لكريم
يعني كل ده كان مخطط؟
أبو كريم هز رأسه.
من سنين كان فيه ناس عايزة تسيطر على كل حاجة.
كريم قرب من الرجل
طب ليه عملتوا كده؟
ضحك
عشان الفلوس.
الكلمة كانت بسيطة لكنها كشفت كل شيء.
ساعتها حماتي تقدمت وقالت
لكن في حاجة محدش يعرفها.
الكل بص لها.
طلعت من شنطتها ظرف قديم.
وقالت
أنا ما كنتش بحمي الورق بس
فتحت الظرف.
وكان جواه تسجيل صوتي قديم.
ضغطت زر التشغيل.
وجاء صوت أبو كريم من التسجيل
لو حصل لي أي حاجة الشخص اللي أثق فيه أقل من أي حد هو الشخص اللي هيظهر نفسه بريء.
ثم صوت آخر ظهر في التسجيل
صوت الرجل اللي واقف قدامنا.
وهو يقول
ما تقلقش محدش هيعرف.
اتغير وجهه.
حاول يتحرك ناحية حماتي.
لكن كريم وقف قدامه.
وقال
انتهى.
لكن قبل ما حد يلحق يعمل أي حاجة
وصل صوت طرق شديد على الباب.
ثم صوت ضابط
افتحوا الباب معانا إذن تفتيش.
كلنا بصينا لبعض.
عماد ابتسم فجأة.
وقال
فاكرين إنكم كسبتوا؟
اقترب من الباب وهمس
لسه في مفاجأة أخيرة
فتح الضابط الباب.
ودخل
ومعه شخص آخر.
ولما شافه كريم
تغير وجهه تمامًا.
لأن الشخص اللي دخل كان يحمل ملفًا مكتوبًا عليه
قضية كريم....دخل الضابط وهو ماسك الملف
وخلفه رجل ببدلة رسمية يحمل أوراق كثيرة.
كريم بص للملف، ووشه بدأ يتغير.
قلت له
كريم إيه اللي مكتوب في الملف؟
ما ردش.
الرجل اللي مع الضابط تقدم وقال
أنا محامي الشركة القديمة.
عماد ابتسم ابتسامة صغيرة كأنه كان مستني اللحظة دي.
قال
دلوقتي بقى كل واحد هيعرف مكانه الحقيقي.
الضابط بص لكريم وقال
الأستاذ كريم محتاجين ناخد أقوالك بخصوص مستندات ظهرت في قضية التلاعب القديمة.
كريم اټصدم.
قضية إيه؟ أنا كنت فاكر الموضوع انتهى من سنين!
المحامي فتح الملف.
القضية ما انتهتش لأنها كانت متوقفة بسبب اختفاء بعض الأدلة.
بصيت لكريم.
إيه علاقتك بالموضوع؟
قبل ما يجاوب، أبو كريم اتقدم وقال
ابني مالوش ذنب.
المحامي رفع عينه بدهشة.
أنت؟
سكت لحظة.
إحنا كنا فاكرين إنك مټوفي.
أبو كريم رد
وده كان اللي ناس كتير عايزاه يحصل.
الضابط سأل
ممكن نعرف إيه اللي حصل بالضبط؟
أبو كريم بص لنا كلنا.
وقال
قبل عشر سنين، لما اكتشفت الخېانة، حاولت أجمع الأدلة. لكن الشخص اللي كنت
واثق فيه خانني.
نظر
تم نسخ الرابط