رواية كامله

موقع أيام نيوز


دي مجاش باسمه لحد النهارده؟ ولا عمره فكر إني أنقذت شركات عيلته من الإفلاس تلات مرات بعد جوازنا! ولا خد باله إن الشركة الكبيرة بتاعتهم اتبلعت من فترة في هدوء جوه مجموعة شركات تانية هو كان أغبى وأكبر من إنه يدور وراها.. مجموعة فانس العالمية.. شركتي أنا.. ومرتبه اللي بيقبضه، وحسابات أمه في البنوك، والسواقين، والشغالين، واشتراكات النوادي، وتجديد الفيلا دي، كل مليم بيصرفوه جاي من شركات تحت إيدي أنا!
بالنسبة لهم أنا كنت منى.. الزوجة المحظوظة اللي ملهاش مكان تروحله، بس قبل ما شريف يركع ويلبسني الدبلة، وقبل ما شاهيناز تقول عليا البنت الغلبانة دي، كنت بنيت إمبراطورية باسمي الحقيقي.. منى فانس.. رئيسة مجلس إدارة مجموعة فانس، وثروتي الشخصية تخطت المليارات. رجعت خطوة لورا وطلعت التليفون من جيب البالطو، شريف ابتسم بمسخرة وقال بتطلبي الملجأ؟، متفتش ليه وضغطت على رقم واحد، الخط فتح من أول رنة، قلت إسلام.. المستشار القانوني بتاعي سكت ثانية لما عرف صوتي، كملت بقوة فعل بروتوكول الطوارئ فوراً، جمد كل الحسابات الفرعية والمصاريف اللي مربوطة بشركات عيلة شريف، وبلغ الشؤون القانونية والأمن حالا.. الليلة دي!، سكت ثانية وقال بنبرة حديد مفهوم يا فندم، بنتحرك حالا.
قفلت السكة، وجوه الفيلا كانت شاهيناز لسه مبتسمة، وشريف لسه فاكر إنه رمى ست حافية في الشارع، وفجأة التليفون اتهز في إيدي.. رسالة مشفرة ظهرت على الشاشة تم استعادة تسجيلات كاميرات المستشفى.. تم تزوير الدفاتر.. شاهيناز دخلت على شهادات ميلاد التوأم الساعة 214 بالليل!. دمي اتجمد في عروقي، لأن الموضوع مابقاش موضوع فلوس وشركات.. الموضوع دخل في العيال!
يا ترى شاهيناز وشريف كانوا بيخططوا لإيه في المستشفى؟ وإيه السر اللي غيروه في شهادات ميلاد التوأم؟ الحكاية مش مجرد طرد، دي مؤامرة هتقلب الدنيا، واللي جاي هتشوفوا فيه العجب!
وقفت منى في الشارع وهي حاضنة التوأم، والبرد يلسع وشها، لكن لأول مرة من ساعة ما الباب اتقفل في وشها، ملامحها هديت.
بصت لرسالة المستشار القانوني مرة تانية.
تم استعادة تسجيلات كاميرات المستشفى... شاهيناز دخلت على مكتب السجلات الساعة 214 صباحًا.
قلبها انقبض.
همست
يا رب... يكونوا ما أذوش ولادي.
بعد أقل من خمس دقائق، وصلت عربية سوداء فاخرة.
نزل منها أربعة رجال، ومعاهم سيدة كبيرة في السن.
أول ما شافت منى، جريت عليها وحضنتها.
وقالت وهي پتبكي
سامحيني يا بنتي... أول ما عرفت اللي حصل سبت كل حاجة وجريت.
شاهيناز كانت بتبص من شباك الفيلا.
ولما شافت الموكب، سألت شريف
مين دول؟
رد وهو بيضحك
أكيد أهلها الغلابة.
لكن ضحكته اختفت في اللحظة اللي نزل فيها المستشار القانوني إسلام.
وقف قدام منى وقال باحترام
العربية جاهزة يا فندم.
شاهيناز عقدت حاجبيها.
يا فندم؟
ركبوا العربية.
واختفوا.
أما شريف...
فقفل الباب وهو بيقول لأمه
سيبيها... بكرة هترجع تزحف.
لكنه لم يكن يعلم أن الکابوس الحقيقي بدأ في تلك اللحظة.
في صباح اليوم التالي...
كان
 

تم نسخ الرابط