رواية كامله
المحتويات
حياتك.
اتسعت عينا كريم.
وكمل القراءة.
إخواتي وافقوه. الوحيد اللي كان رافض هو محمود... أصغرهم. كان بيحاول يمنعهم، لكنهم هددوه.
همس كريم
محمود...
إذن خوفه ماكانش من فراغ.
وصل البيت بسرعة، وشغّل الفلاشة على اللابتوب.
ظهر تسجيل من كاميرا صغيرة داخل الصالة.
التاريخ...
كان يوم الاعتداء.
ظهر الحاج فتحي وهو پيصرخ في ياسمين
هتمضي النهارده!
ردت ياسمين وهي پتبكي
حتى لو مۏتوني... مش همضي.
بعدها دخل ثلاثة من إخواتها.
وبدأت مشادة عڼيفة.
ثم...
انقطع التسجيل فجأة.
كريم ضړب المكتب بقبضته.
التسجيل كان ناقص.
لكن كان كفاية يثبت إن اللي حصل ماكانش حاډث.
وفجأة...
رن جرس الباب.
فتح بسرعة.
لقى محمود... أصغر إخوات ياسمين.
هدومه ممزقة، ووشه مليان كدمات.
دخل وهو بيرتعش وقال
الحقني... ھيقتلوني... عرفوا إني بعتلك الصورة.
وقبل ما يكمل كلامه...
دوى صوت طلقة ڼار من خارج البيت.
وسقط محمود على الأرض...
والدم بدأ ينتشر تحت جسده.
يتبع...الجزء الرابع
اندفع كريم ناحية محمود قبل ما جسمه ېلمس الأرض.
ضغط بإيده على مكان الإصابة وهو پيصرخ
الإسعاف! بسرعة!
لكن محمود مسكه من هدومه، وكان بيتنفس بصعوبة.
همس
مش... مش أبويا... لوحده...
قرب كريم منه أكتر.
مين؟ اتكلم!
خرجت الكلمات متقطعة
في... واحد... كان بيمولهم... عشان الأرض... اسمه...
قبل ما يكمل...
فقد الوعي.
وصلت الإسعاف بعد دقائق، ونقلوه لغرفة العمليات.
وقف الدكتور قدام كريم وقال
الړصاصة عدت جنب القلب بمليمترات... الساعات الجاية
هي اللي هتحدد إذا كان هيعيش ولا لأ.
تنهد كريم.
اللي كان يعرف الحقيقة...
بقى بين الحياة والمۏت.
في صباح اليوم التالي...
قرر يفتش بيت الحاج فتحي بتصريح رسمي.
كان متأكد إنهم بعد محاولة قتل محمود هيحاولوا يخفوا أي دليل.
لكن أول ما دخل البيت...
اټصدم.
البيت فاضي.
الأوض كلها مفتوحة.
والخزن متفضية.
كأن العيلة كلها هربت في نص الليل.
لف كريم بعينه في المكان.
ولاحظ صورة عائلية كبيرة واقعة على الأرض.
ولما رفعها...
لقى وراها خزنة حديد صغيرة.
كانت مفتوحة.
وفاضية.
لكن في قاعها...
ورقة واحدة.
مكتوب فيها بخط اليد
الدليل الحقيقي مش هنا... اسأل المحامي.
أسفل الجملة...
اسم واحد فقط
الأستاذ سامح الجندي.
ابتسم كريم لأول مرة.
لأن الهاربين...
دائمًا بيغلطوا.
بعد ساعتين...
دخل مكتب المحامي.
أول ما شاف كريم، وشه اتغير.
قال بتوتر
أنا معنديش أي علاقة.
رد كريم بهدوء
لسه ما سألتكش.
سكت المحامي.
ثم قال
أنا مجرد كتبت عقد.
أخرج كريم نسخة من تقرير الطب الشرعي ووضعها أمامه.
واحدة وثلاثين كسر... وتقول لي عقد؟
بدأ العرق ينزل من جبين المحامي.
ثم انهار فجأة.
أنا... أنا ما كنتش أعرف إنهم هيعملوا فيها كده... كانوا عايزينها تمضي على التنازل عن الأرض... ولما رفضت... خرجت من البيت... وبعدها سمعت صريخها.
قبض كريم على الطاولة بقوة.
مين كان موجود؟
ارتجف المحامي وقال
أبوها... وثلاثة من إخواتها... لكن في واحد خامالجزء الرابع
اندفع كريم ناحية محمود قبل ما جسمه ېلمس الأرض.
ضغط بإيده على مكان الإصابة وهو پيصرخ
الإسعاف! بسرعة!
لكن محمود مسكه من هدومه، وكان بيتنفس بصعوبة.
همس
مش... مش أبويا... لوحده...
قرب كريم منه أكتر.
مين؟ اتكلم!
خرجت الكلمات متقطعة
في... واحد... كان بيمولهم... عشان الأرض... اسمه...
قبل ما يكمل...
فقد الوعي.
وصلت الإسعاف بعد دقائق، ونقلوه لغرفة العمليات.
وقف الدكتور قدام كريم وقال
الړصاصة عدت جنب القلب بمليمترات... الساعات الجاية هي اللي هتحدد إذا كان هيعيش ولا لأ.
تنهد كريم.
اللي كان يعرف الحقيقة...
بقى بين الحياة والمۏت.
في صباح اليوم التالي...
قرر يفتش بيت الحاج فتحي بتصريح رسمي.
كان متأكد إنهم بعد محاولة قتل محمود هيحاولوا يخفوا أي دليل.
لكن أول ما دخل البيت...
اټصدم.
البيت فاضي.
الأوض كلها مفتوحة.
والخزن متفضية.
كأن العيلة كلها هربت في نص الليل.
لف كريم بعينه في المكان.
ولاحظ صورة عائلية كبيرة واقعة على الأرض.
ولما رفعها...
لقى وراها خزنة حديد صغيرة.
كانت مفتوحة.
وفاضية.
لكن في قاعها...
ورقة واحدة.
مكتوب فيها بخط اليد
الدليل الحقيقي مش هنا... اسأل المحامي.
أسفل الجملة...
اسم واحد فقط
الأستاذ سامح الجندي.
ابتسم كريم لأول مرة.
لأن الهاربين...
دائمًا بيغلطوا.
بعد ساعتين...
دخل مكتب المحامي.
أول ما شاف كريم، وشه اتغير.
قال بتوتر
أنا معنديش أي علاقة.
رد كريم بهدوء
لسه ما سألتكش.
سكت المحامي.
ثم قال
أنا مجرد كتبت عقد.
أخرج كريم نسخة من تقرير الطب الشرعي ووضعها أمامه.
واحدة وثلاثين كسر... وتقول لي عقد؟
بدأ العرق ينزل من جبين المحامي.
ثم انهار فجأة.
أنا... أنا ما كنتش أعرف إنهم هيعملوا فيها كده... كانوا عايزينها تمضي على التنازل عن الأرض... ولما رفضت... خرجت من البيت... وبعدها سمعت صريخها.
قبض كريم على الطاولة بقوة.
مين كان موجود؟
ارتجف المحامي وقال
أبوها... وثلاثة من إخواتها... لكن في واحد خامس... هو اللي كان بيدي الأوامر.
اتسعت عينا كريم.
مين؟
وقبل أن ينطق المحامي بالاسم...
اهتز المكتب بانفجار هائل.
تطاير الزجاج في كل مكان.
وسقط السقف فوقهما...
بينما دوى صوت سيارات تهرب بسرعة خارج المبنى الجزء الخامس
دفع كريم المحامي بكل قوته قبل ما جزء من السقف ينهار.
سقط الاثنان خلف مكتب خشبي ثقيل.
امتلأ المكان بالغبار، والزجاج المتناثر كان في كل اتجاه.
ثوانٍ...
وبدأ يسمع صفارات سيارات الشرطة والإسعاف.
خرج كريم بصعوبة من تحت الأنقاض.
أول سؤال سأله
المحامي فين؟
كان سامح الجندي ېنزف من كتفه، لكنه ما زال حيًا.
اقترب منه كريم.
قال المحامي وهو يلهث
كانوا... عايزين يسكتوني... اسمعني قبل ما يفوت الأوان.
انحنى كريم.
مين؟
ابتلع المحامي ريقه بصعوبة.
الأرض... ما كانتش مجرد أرض... تحتها مشروع استثماري ضخم... وشركة كبيرة عرضت ملايين... لكن الورثة كلهم لازم يوقعوا... وياسمين كانت الوحيدة اللي رفضت.
سكت لحظة، ثم أكمل
اللي حرّضهم... رجل أعمال اسمه فارس الدمنهوري... هو اللي وعدهم بالفلوس... وقال لهم خلّوها تمضي بأي طريقة.
قبض كريم على هاتفه فورًا.
بدأ الاسم يفسر أشياء كثيرة...
اختفاء الكاميرات.
تأخر الشرطة.
محاولة قتل محمود.
وتفجير مكتب المحامي.
كلها كانت لمنع الحقيقة من الظهور.
في نفس الوقت...
داخل غرفة العناية المركزة...
بدأت ياسمين تستعيد وعيها من جديد.
كانت الممرضة تغير المحلول، عندما أمسكت ياسمين بذراعها وهمست بصعوبة
كريم...
اتصلت الممرضة به فورًا.
وصل خلال دقائق.
جلس بجوارها، وأمسك يدها برفق.
فتحت عينيها بصعوبة، وبكت أول ما شافته.
قال لها
خلاص... أنا جنبك.
هزت رأسها بالنفي.
ثم همست بكلمات متقطعة
التسجيل... مش كامل...
نظر إليها باستغراب.
إيه؟
في... كاميرا... تانية...
حبست أنفاسها من شدة الألم.
ثم قالت
الساعة... القديمة...
اتسعت عينا كريم.
الساعة الحائط القديمة في شقتهم!
كان قد رآها يوم رجع، لكنه لم ينتبه لها.
نهض فورًا.
وقبل أن يخرج، أمسكت ياسمين يده مرة أخرى.
وقالت جملة جعلت الډم يتجمد في عروقه
اللي ضړبني أول ضړبة... ماكانش أبويا...
سألها بسرعة
أمال مين؟
أغمضت عينيها، وهمست باسم واحد فقط...
ثم دخلت في غيبوبة مرة أخرى.
وقف كريم مصدومًا.
لأن الاسم الذي سمعه...
كان اسم شخص اعتقد الجميع أنه ماټ... قبل خمس سنوات.
يتبع...الجزء السادس
خرج كريم من المستشفى كأن كل حاجة حواليه اختفت.
الاسم اللي نطقت بيه ياسمين كان بيلف في دماغه.
شخص اتعملت له جنازة...
والكل حضر عزاه...
وسجل ۏفاته موجود رسميًا.
إزاي يكون هو أول واحد ضربها؟
ركب عربيته واتجه للشقة.
أول ما دخل، وقف قدام الساعة الحائط القديمة.
كانت واقفة عند 817 من يوم الحاډث.
مد إيده وفكها من الحيطة.
أول ما شالها...
لاحظ إن وزنها تقيل بشكل غريب.
فك الغطاء الخلفي...
فلقى كاميرا صغيرة جدًا، وكارت ذاكرة مخبّي بعناية.
اتسعت عيناه.
دي كانت الكاميرا اللي ياسمين زرعتها من شهور بعد ما بدأت تشك إن حد بيدخل الشقة وهي مش موجودة.
شغّل كارت الذاكرة على اللابتوب.
ظهر الفيديو.
في البداية...
كان الحاج فتحي داخل الشقة ومعاه ثلاثة من أولاده.
وبعد دقائق...
رن جرس الباب.
فتح أحد الإخوة.
ودخل رجل طويل، لابس كاب ونظارة سوداء.
كان مخفي وشه.
لكن أول ما شال النظارة...
وقف كريم من مكانه.
كان نفس الشخص اللي أعلنت ۏفاته من خمس سنين.
بل وكان شريك الحاج فتحي القديم في تجارة الأراضي.
يعني شهادة الۏفاة...
كانت مزورة.
بدأ الرجل يتكلم ببرود
آخر مرة هسألك... هتمضي؟
صړخت ياسمين
حتى لو مۏتوني... مش هاخد جنيه حرام.
اقترب منها...
وكان أول واحد يوجه لها الضړبة.
ثم توالى الباقون.
كريم قفل اللابتوب وهو بيحاول يسيطر على غضبه.
دلوقتي بقى معاه دليل مصور.
دليل يقدر ينسف كل أكاذيبهم.
لكن قبل ما يتحرك...
رن هاتفه.
رقم مجهول.
رد بهدوء
ألو؟
جاءه صوت خشن
لو سلمت الفيديو... ھتموت أنت... وهي.
ثم أغلق الخط.
في
متابعة القراءة