رواية جديدة

موقع أيام نيوز


ركبها وهي بتحاول تهدي العيال وتترجاها، بس شاهيناز مكنش في قلبها رحمة، وقالتلها لو مش عارفة تقعدي في مكانك بأدبك، أنا هعرف أقعدك، وراحت شدة قماش من الدولاب وكتفت إيدين البنت بالعافية وربطتها في السرير، والسرير اتهز بالعيال اللي صرخوا من الخضة، منى صړخت يا هانم حرام عليكي كدة خطړ، شاهيناز ضحكت بشړ وقالتلها الخطړ الحقيقي هو الشغالة اللي بتنسى مقامها، أنتِ هتقعدي هنا، تأكليهم وتشربيهم وتداري عليهم، حتى لو هتنزفي عشانهم، البنت بكت وقالتلها بلاش قساوة بالله عليكي، فشاهيناز ردت بأبشع كلمة غوري ابنك البايد ده، ھيموت وأنتِ هتفضلي هنا تخدمي عيالي أنا، أول ما منى قالتلي الكلام ده، دمي غلي في عروقي وبقيت مش شايف قدامي، وبصت في عيني ولسه هتفتح بوقها عشان تقولي على السر الأكبر، السر اللي قلب كياني وخلاني أحس إن الأرض بتلف بيا، السر اللي شاهيناز عملته بعد كدة علطول، وفجأة، سمعت صوت كعب عالي ومألوف جداً بيرن في الممر وبيقرب من باب الأوضة.
الحقيقة المرة صدمتني، واللي عرفته في اللحظة دي هيغير حياتنا كلنا والسر اللي منى كانت هتقوله مرعب ومحدش يتخيله، تفتكروا منى كانت هتقول إيه؟ وإيه المصېبة التانية اللي مراتي مخبياها؟ شاهيناز خلاص على الباب، والجاية هتكشف المستور كله.
كان صوت الكعب بيقرب لحد ما وقف قدام باب الأوضة، وبعدها الباب اتفتح بهدوء.
دخلت شاهيناز وهي ماسكة موبايلها، وأول ما شافتني واقف بفك رباط منى، اتجمدت مكانها.
لكن الصدمة على وشها اختفت بسرعة، ورسمت ابتسامة باردة وقالت أخيرًا جيت؟ كويس... دي كانت بتسرقني، واضطريت أربطها لحد ما ترجع.
بصيت لها وأنا حرفيًا مش قادر أصدق اللي سمعته.
قلت وأنا برفع الرباط المقطوع من على إيد منى اللي كلها آثار ډم بتسرقك؟ وهي مربوطة وعيالي في حضنها؟
شاهيناز ردت بثقة آه... حاولت تهرب وتسيب العيال لوحدهم.
منى هزت راسها وهي بټعيط والله كدب... والله ما حصل.
رفعت إيدي وسكتهم الاتنين.
بصيت لشاهيناز وقولت كملي... إيه كمان؟
قالت لو مش مصدقني شوف الكاميرات.
ابتسمت لأول مرة من ساعة ما دخلت.
بالضبط... هنشوف الكاميرات.
اختفت الابتسامة من وشها.
جريت على جهاز التسجيل.
شاهيناز جريت ورايا وهي بتقول الكاميرات بايظة من امبارح.
فتحت الجهاز.
لقيت التسجيل متحذف.
بصيت لها.
غريبة... بايظة ولا التسجيل اتمسح؟
بدأت تتوتر.
في اللحظة دي منى قالت بصوت مرتعش
يا باشا... في كاميرا هي متعرفهاش.
لفيت لها بسرعة.
قالت حضرتك كنت مركب كاميرا صغيرة فوق باب أوضة الأطفال من يوم ما الولاد اتولدوا... علشان تطمن عليهم وإنت في الشغل.
افتكرت فعلًا.
الكاميرا دي كانت شغالة على سحابة إلكترونية، حتى لو الجهاز اتمسح.
فتحت التطبيق من على موبايلي.
شاهيناز لونها اتغير.
بدأ الفيديو يشتغل.
ظهر كل شيء.
شاهيناز وهي بټضرب منى.
شاهيناز وهي بتشدها من شعرها.
شاهيناز وهي بتربطها في السرير.
شاهيناز وهي بتقول بمنتهى القسۏة
ابنك ېموت... وأنا مالي.
ثم ظهر المشهد اللي منى كانت لسه هتحكيه.
بعد ما
 

تم نسخ الرابط