رواية جديدة

موقع أيام نيوز

حتى تظهر الحقيقة كاملة.
الخاتم كان مجرد مفتاح للوصول إلى أرقام الحسابات والمستندات.
ولذلك ظل فؤاد يبحث عنه طوال السنين.
أما جوز أخت هند فكان مجرد شخص جنده فؤاد لمراقبة العائلتين واستعادة الخاتم قبل أن تنكشف الأسرار.
وبعد التحقيقات التي استمرت شهورًا، ظهرت كل المستندات الموجودة في الخزنة رقم 317.
وتأكدت أقوال حماتي.
وأُعيدت الأموال لأصحابها وورثتهم.
وأُغلقت القضية التي حيّرت الجميع لعشرين سنة كاملة.
أما هند...
فبكت كثيرًا وطلبت السماح من الجميع.
واعترفت أنها أخطأت عندما أخذت الشبكة وخبأت جزءًا من الحقيقة خوفًا على والدها.
لكن نوال سامحتها في النهاية.
فهي رغم كل أخطائها لم تكن خائڼة، بل كانت خائڤة.
أما حماتي...
فتغيرت تمامًا بعد ظهور الحقيقة.
واكتشفت أنها ظلمت نوال من أول يوم.
وفي يوم من الأيام، اعترفت أمام الجميع
أنا كنت فاكرة إني بحمي ابني... لكن البنت دي هي اللي حمت العيلة كلها.
ثم احتضنتها لأول مرة.
وبعد أشهر قليلة...
تم عقد قران نوال وإياد في حفل هادئ وجميل.
وعندما جاء وقت إلباس الشبكة...
أخرج إياد الخاتم الألماس نفسه.
الخاتم الذي تسبب في كل تلك الفوضى.
ونظر إليها مبتسمًا وقال
المرة دي... محدش هيستلفه.
فضحك الجميع.
وضحكت نوال وسط دموعها.
لأنها تذكرت تلك الليلة المرعبة التي كادت تدمر حياتها.
لكنها في النهاية كانت السبب في كشف چريمة عمرها عشرون عامًا، وإظهار الحقيقة التي ظلت مدفونة كل تلك السنين.
تمت.

تم نسخ الرابط