رواية جديدة

موقع أيام نيوز

تعبيره قليلًا.
وقال
هذا... غير ممكن.
إذن لن أغادر.
أصبح الهواء أثقل من قبل.
وبقينا نتبادل النظرات بصمت.
كلاعبين في مباراة خطېرة.
وأخيرًا قال
أنتِ لا تفهمين العواقب.
أجبته
أفهمها أكثر مما تتصور.
اثنا عشر عامًا من دون أن أراها.
وهذا وحده كان عقۏبة كافية.
ساد صمت طويل.
ثم...
وبشكل غير متوقع...
ابتسم.
لكنها لم تكن ابتسامة لطيفة.
بل ابتسامة شخص اتخذ قرارًا.
وقال
حسنًا.
إذا كنتِ تريدين رؤيتها...
فعليكِ أن تقبلي القواعد.
قفز قلبي بقوة.
وسألته
أي قواعد؟
اقترب أكثر.
وقال
بمجرد أن تدخلي هذا العالم...
فلن يكون هناك طريق للخروج.
شعرت بقشعريرة تسري في جسدي.
لكنني لم أتردد.
قلت فورًا
إذن خذني إليها.
لأنني في تلك اللحظة فهمت شيئًا بوضوح كامل.
المال لم يكن مهمًا يومًا.
والخۏف أيضًا لم يعد مهمًا.
أنا لم أعبر نصف العالم لأعود إلى الوراء.
لقد جئت كأم.
والأم...
لا تتخلى عن ابنتها.
أبدًا.
وهكذا...
من دون أن أدرك...
لم أكتشف الحقيقة في ذلك اليوم فقط.
بل دخلت عالمًا قد لا أستطيع الخروج منه أبدًا.
لكن هذه المرة...
لم أعد وحدي.

تم نسخ الرابط