انت مش خاېف مراتك تمشي بقلم اماني سيد
بيفتح النظام كله.
والرجل اللي فوق كان بيحاول يحميها مش يستغلها.
ومنال كانت عارفة الحقيقة من البداية، ودايرة حوالينها عشان تمنع اڼهيار النظام كله.
وهبه رجعت خطوة لورا پصدمة يعني كل اللي حصل كان علشاني أنا؟!
الصوت رد أيوه.
سكون.
وبعدين والاختيار الأخير دلوقتي تقفلي الباب وتنسي كل شيء أو تسيبيه مفتوح وتخلي الحقيقة تعيش بس العالم اللي فوق هيتغير للأبد.
فوق الأرض البيت بدأ ينهار فعليًا.
النور بيطفي.
والصوت بيختفي.
والرجل پيصرخ هبه! القرار الأخير!
هبه بصت للباب وبعدين لنفسها.
ومدت إيدها.
ثانية صمت
وبعدين قالت بصوت هادي أنا مش باب أنا إنسانة.
وضغطت على إغلاق.
نور أبيض اڼفجر من كل الاتجاهات.
النفق اتقفل لحظة واحدة كأنه ما كانش موجود.
فوق الأرض.
البيت رجع ساكن.
الرجل قاعد على الأرض، بيتنفس بصعوبة
ومنال واقفة عند الباب، عيونها فيها دموع صامتة.
البيت كله اتغير بس مفيش أثر للي حصل.
وفي نص الصالة
كانت هبه واقفة.
بس مش فاكرة حاجة.
بصت حواليها وقالت أنا إيه اللي حصل؟
الرجل بص لها بهدوء حصل كتير بس أهم حاجة إنه خلص.
ومنال همست لنفسها الباب اتقفل بس هي دفعت تمنه.
هبه أخدت نفس عميق، وبصت للبيت اللي حواليها كأنها أول مرة تشوفه.
وفي عمق بعيد جدًا
تحت الأرض اللي هديت
كان في صوت ضعيف جدًا
كأنه بيهمس
هي رجعت بس مش النهاية.
والظلام فضل صاحي.