رواية كامله

موقع أيام نيوز


أمي.
وقعدت على الكرسي اللي كانت بتحبه.
وبكيت.
مش على محمود.
ولا على الخېانة.
ولا على الفلوس.
بكيت لأن أمي كانت آخر شخص حبني بصدق.
وأول شخص حماني حتى بعد ما ماټت.
وفي نفس اليوم، زرعت شجرة ياسمين كبيرة في الحديقة.
جنب الشباك اللي كان محمود واقف فيه يومها.
وكل ما كانت الشجرة تكبر...
كنت أفتكر درس واحد بس
أقسى أنواع الاڼتقام مش إنك تدمر اللي ظلمك.
أقسى اڼتقام إنك تعيش سعيد بعد ما كانوا متأكدين إنهم كسروك للأبد.
وهكذا انتهت قصة محمود...
بينما بدأت حياتي أنا من جديد.

 

تم نسخ الرابط