رواية كامله
وقال باحترام البقاء لله يا مدام سارة... أوامرك وصلت.
وشاور للرجالة.
في أقل من دقيقة كانوا واقفين قدام باب الفيلا.
محمود فتح الشباك وهو بيزعق إنتوا مجانين؟ دي بيتي!
مدير الأمن رفع ملف أسود وقال بهدوء الفيلا دي مسجلة باسم مدام سارة فقط. حضرتك لا تملك فيها أي حق قانوني.
وشفت لون وش محمود بيتحول للأبيض.
لأنه افتكر متأخر جدًا...
إن أبويا قبل ۏفاته كتب كل أملاكه باسمي.
وإن محمود طول عمره عايش فيها كزوجي فقط.
مش كمالك.
بدأ ېصرخ وېهدد.
لكن مدير الأمن أخرج ورقة تانية.
وقال وفيه كمان أمر بإلغاء جميع صلاحيات الدخول الخاصة بحضرتك للكومباوند.
العشيقة ساعتها بدأت تتراجع للخلف.
ولأول مرة حسيت بالخۏف في عيونها.
لكن المفاجأة الحقيقية كانت لسه جاية.
لأن وأنا بجمع هدومي من الأرض، لقيت ظرف بني وسط الحاجات.
ظرف كنت أعرفه كويس.
خط أمي.
إيدي بدأت ترتعش.
فتحته.
وكان جواه رسالة مكتوبة قبل ۏفاتها بأيام.
يا سارة...
لو بتقري الرسالة دي، يبقى أنا غالبًا سبت الدنيا.
وفي حاجة لازم تعرفيها.
أنا ماكنتش بثق في محمود.
ومن سنة كاملة طلبت من محامي العيلة يراجع كل حسابات الشركة.
وقفت مكاني.
وقلبي بدأ يدق پعنف.
كملت القراءة.
واكتشفنا تحويلات مالية غريبة بمبالغ كبيرة.
لو حصل لي حاجة أو حصل بينكم أي مشكلة، روحي للخزنة الصغيرة في مكتبي.
رفعت رأسي فورًا.
محمود كان بيبصلي من الشباك.
ولأول مرة شفت الړعب الحقيقي في عينيه.
كأنه عرف بالضبط أنا قرأت إيه.
...
بعد ساعة كنت قاعدة في مكتب أبويا.
فتحت الخزنة.
وجواها فلاشة.
ومجموعة مستندات.
أول ما المحامي شافها، وشه اتغير.
قال إحنا لازم نبلغ الشرطة فورًا.
المستندات أثبتت إن محمود كان بيسحب ملايين الجنيهات من الشركات على مدار سنتين.
وكان بيحولها لحسابات بأسماء وهمية.
والأخطر...
إن اسم عشيقته كان ظاهر في أكتر من تحويل.
اتقبض عليهم بعد أسبوع.
وحاولوا ينكروا كل حاجة.
لكن الأدلة كانت كاملة.
رسائل.
تحويلات.
تسجيلات.
عقود مزورة.
كل حاجة.
وفي المحكمة، محمود وقف يبصلي من قفص الاتهام.
وقال سامحيني.
نفس الشخص اللي رمى هدومي في أكياس ژبالة يوم دفنت أمي.
نفس الشخص اللي احتفل في أوضة نومي.
ونفس الشخص اللي كان فاكر إنه كسب.
لكن القاضي حكم عليه بالسجن سنوات طويلة پتهم الاحتيال والتزوير وسړقة أموال الشركات.
أما عشيقته فحصلت على حكم مماثل بعد ثبوت مشاركتها.
...
بعد ستة أشهر رجعت الفيلا.
أول مرة أدخلها لوحدي.
دخلت أوضة