قصة لم أكن أهلًا لها

موقع أيام نيوز


تعاتبة بكلماتها التي تنطلق كسهام تغرز بصدرها..
مد يدة
وأمسك بكف يدها التي يستريح بجانبه..هامسا بعشق..
أحبك يا ساكورتي الجميلة..
أستقامت فجأه من مكانها وهي تهتف بغيظ أهكذا ببساطة ستسامحه..إلي متي ستظل بلهاء..
وأنا أكرهك يا بلال..أكرهك..ليس بكل تلك البساطه..
أين كان عقلك
ولما لم تعود من اجلي منذ سنوات..
هتف بصبر وهو يعلم أنها علي حق فلو فكر قليلا جديا وتمسك بالوطن لما حدث ما حدث..
أنت علي حق...أنا مخطيء..أخرق..وغلطي بحقك لا يغتفر
ولكن ألا يوجد لبلال حبيبك بعضا من الحب بقلبك..لتغفري له..
جزت علي أسنانها وهي ترمقة بعداء..ماذا يقول هذا الأخرف الأبلة بعضا من الحب ألا يعلم أن ذاك القلب الغبي الذي أحملة بين ضلوعي لا ينبض إلا له.. 
ساكورا..
أنتبهت من شرودها
وهتفت بهجوم..
لا..وإذهب إلي الچحيم...لا اريد رؤيتك مرة أخري
بئسا لك..
الفصل الحادي عشر.
الأخير..
أسرعت الخطي وهو يهرول خلفها كالمچنون..
يهتف بها بغيظ...أنها كاذبة..
كاذبة..لا أصدقك..أنتظري يا ساكورتي..لن أسمح لك..
غدا ستصبحين زوجتي يا غبية..
لن أتزوجك بك يا بلال..لن يحدث..
قولي ما تشائين يا ساكورا. فمرجوعك لي..
غدا كتب كتابنا وڠصبا عنك ستتزوجين بي...أنا أحبك..أحبك..
صاح بها وهو يقطع عليها الطريق ويدور كالمچنون 
يهتف بسعادة بلا توقف..
أحبك يا بيلسان...ساكورتي التي نبتت في صحراء قلبي المقحلة..
فليشهد هذا الكون علي عشق لك..با متجبرة..
نظرت حولها بريبة وقد تجمع بعض الاشخاص حولهم مبتسمون..
يا مچنون..
أنا مچنون بك منذ سنوات يا ساكورا..
أنحني أرضا..وأخرج علبة مخملية من جاكيته..
وضعت يدها علي فمها پصدمه لا تصدق أن كل هذا يحدث معها..
وكأنها بحلم..حلم بريء قصته ببراءة له منذ سنوات هنا علي نفس ذات المكان وهم يلتقون سرا عن الجميع..
flash back.
بلالي.
نعم يا ساكورا
الجو يمطر يابلال..
نعم..أعلم أنك تعشقين المطر لذا أتيت بك لهنا..
هيا أغمضي عينيك واخبريني أمنية تريدين تحقيقها روما من الأيام.
أممم..هي أمنية واحده..تحوي عدة أمنيات يا بلال..
يالقناعتك يا حبيبة قلب بلال..
ضحكت بصخب وهي تقف أمامه وهتفت بحماس.. 
بعد سنوات..عندما تتقدم لخطبتي تنحني علي أرضا وتطلب مني الزواج وبعدها تقدم لي خاتم الخطبة ذاك شريطة أن يكون هذا أثناء هطول المطر..
أتسعت عينيه وهتف پصدمه..
لقد أكلت عقلك تلك الروايات تماما يا بيلسان..
هذا شرطي يا بلالي..
بلال بتهكم..
ومن أي نوع تريدين إذا خاتم الخطبة ذاك..
نقرت بإصبعها علي عقلها قليلا وهتفت بسعادة.. 
اريدة من ذاك الذهب الأبيض فأنا لا أحب الألماسات.. 
قهقه عليها وأردف بإستفزاز.. 
إنسي يا ساكورا لن يحدث فأنا جنوبي لا نعترف بتلك التفاهات.. 
عبست بشفتيها وأردفت بحسم.. 
لن أقبل بك يا بلال إلا أذا فعلت كل ذاك.. 
سنري.. 
سنري يا بلالي.. هل تحب ساكورتك أم كان كلام.. 
بالطبع أحبك يا بلهاء
back
هيا يا ساكورا أنا انتظر..
ماهذا الأستفزاز يا بلال..تعود بعد سنوات لتملي أوامرك فقط علي..وتجبرني..
بلال بعشق..
أنا أتوج حبي لك..أنهي سنوات البعد والجفا...أريدك بجانبي يا ساكورا..ألم تشتاق لي
بيلسان بصړاخ..
لا تقل لي ذاك الأسم مجددا فلقد ماټت ساكورتك منذ سنوات منذ تركتها ورحلت..
بلال بحزن..
لقد اخبرتك ما حدث ولم أخفي عنك شيئا أتكذبيني يا ساكورا
نكست رأسها وهتفت بحزن..
لا ولكن لم أتجاوز الأمر بعد..أتركني يا بلال فأنا لم أشفي بعد..
أفعلي ما تريدين وأنت بجانبي يا بيلسان..زوجة لي..ألا أن يشفي چرحك تماما وتقرري بنفسك القرب..
بيلسان بحزن..
كيف سأتزوج بالله عليك..وأبي وشقيقتي بحالتهم تلك...
بلال بنفاذ صبر..
أبيك وموافق لا تقلق أنت..
أما بالنسبة لتلك التي تقولي عنها شقيقتي لاتذكريها مجددا يابيلسان أمامي فأنا مازلت ذاك الجلف أقسم سأنتقم لسنوات بعدك عني منها هي فمعلوماتي أن والدتها أصبحت لا حول ولا قوة لها أن
لم توافقي علي زواجنا..
بيلسان پصدمه..
أنت جننت تماما..اقسم لك..
بلال بتأفف وهو ينظر حوله وما زال جاثيا أرضا
موجها حديثه لهؤلاء الأشخاص..
لما لا تخبروها أن توافق وتنهي ذاك العڈاب..
صاح الجميع بها أن توافق..
شهقت وهي تنظر لذاك الجمع الغفير من الاشخاص ولم تمنع قلبها من السعاده التي تسللت له.
فوجدت نفسها تهتف بإستفزاز..
بقي شرطا واحدا يا بلال..
بلال بضحك عليها..
ولكن المطر لن يسقط الليلة يا ساكورا..
لا دخل لي..أنتظر لليلة سقوط المطر..
بلال بسخط..
أنتظر ماذا..أنا قتيلك يا فتاه..
أشار بيده لأصدقائة كامل ومتولي اللذان يقفان بالقرب منه..
فأنفتح خرطوم الماء عليهم واصبح يهطل عليهم كالأمطار..
شهقت بسعاده..
وأردفت بطفوله..
أقبل بك يا بلال..
دس خاتم الزواج من الذهب الابيض بإصبعها وهو يهتف كالمچنون..
قبلت بي..وافقت..الحمدلله
اليوم التالي..
يوم كتب الكتاب..
الحياة لا تقف علي أحد تمر كما يمر العمر بنا دون أن ندري..
يوما يجر يوم ألي أن يصبح شهرا..ويجر الشهر أعوام وأعوام..
حياتنا أشبة برحلة علي موج البحر..تتأرجح بنا يمينا ويسارا فاليوم مر وغدا أحلي من الحلو..فلنثق فقط بالله..
أستيقظت بيلسان صباحا مبتسمة الوجة تضحك للدنيا وتراها ألوانا وألوان..
وبعد حديث مطول مع والدها أعاد عليها ماحكاه لها بلال وزاد علية أيضا ما فعلة بلال من أجلها 
فأصبحت سعيدة أكثر.. 
ستستمع بنصيحة أبيها الذي أخبرها به بالأمس
أن تعيش ما تبقي لها يوما بيوم..
و تقطف من بساتين عمرها أجمل الأزهار فقد تستيقظ يوما ولا تجد من تحب بالجوار..فلا تضيع عمرها بين الخصام والفراق..
دب الحماس بقلبها وقررت الإستماع بنصيحة والدها..
أنتصف النهار فقررت أن تذهب لطبيبها النفسي لأخر مره تودعة...
فبعد اليوم لن تعد بحاجه له..
فطبيبها الخاص قد عاد أخيرا..
مر اليوم سريعا ألي أن أتت تلك اللحظه الحاسمه..
لم تفارقها مها منذ الصباح...كم هي ممتنه لها وللقدر الذي أهداها لها..
حضرت العائلة بأكملها وأصر والدها أن تطلق النساء الزراغيد...توسلت لجدتها ألا تفعل أحتراما لشقيقتها وما حدث...فرفضت رفضا قاطعا..
نظرت لوالدها الجالس بينهم بسعاده وعز عليها كسر فرحته بها..فهو للآن لا يعلم ما حدث..
أقتربت مها منها بعدما شعرت بحزنها وهتفت بحنق..
أيتها الغبية لو كانوا بمكانك لما حزنوا عليك فقط نصف ساعه..
هيا بنا لنجهزك فالماذون علي وشك الوصول..
بيلسان بتوتر..
ياإلهي يا مها أنا خائڤة جدا ولم أصدق بعد
أحقا عاد بلال
لكذتها مها بجانبها وهي تضحك عليها..
أتريدين ان أنادية لتتأكدي بنفسك أن كان قد عاد أم لا.
شهقت بيلسان وهرولت لغرفتها..
لا...لا..لا داعي..هيا بنا..
لقد صدقت يا فتاه..
بعد ساعتين..
تسمرت قدمي جدتها وهي تنظر لها بأنبهار..وسرعان ما انطلقت منها زرغوده قوية تبعتها الأخريات بالعديد منها..
اقتربت الجده وغمرتها بذراعيها وهتفت بسعادة..
ما أجملك يا بيلسان..ماأجملك..ربي يحفظك من العين والحسد..
بيلسان بسعادة وهي تدور حول نفسها.
حقا ياجدتي انا جميلة
الجده بسعاده..
جميلات الجميلات..ولكن..
توقفت بيلسان عن الدوران وهتفت بتوتر
ولكن ماذا ياجدتي
لما ترتدين تلك القفازات يا بيلسان. !
بيلسان ببراءه مصطنعه وهي تنظر لها.
لتزيد من جمال الفستان يا جدتي..
الجده بشك..
حسنا..إن كان كذلك
أستعدي سيدخل المأذون بعد قليل.. لأخذ الموافقة.. 
حسنا
خرج المأذون من الغرفه قابلة هو بلهفه..
هل مضت ياشيخنا..
الشيخ بإبتسامه..
نعم مضت..بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير..لقد أصبحتم زوجا وزوجة..
بلال بفرحة..
أستطيع الدخول الآن إذن..
المأذون بضحك علية..
نعم يا بني أدخل لها..
أقترب والده منه..وهتف بحيرة من أمر أبنه ولا يعلم للآن أن أبنه وهي تصالحوا ولم يخبرة أحدا شيء.. 
دعني أدخل أنا أولا يا بني..لأصحح الأمر..
هتف بلال بحنق..
شكرا لك..
حسان بغيظ..
ستأتي لتتوسلني ولن أرضي إلا إذا قبلت يدي وإعتذرت يا إبن حسان..
بلال بمكادة
به..
لن يحدث..شكرا لمجهوداتك يا أبي
حسان بتعالي
سنري يا راهب البيت..
بلال بسماجه..
لم أعد صرت متزوجا اليوم..
حسان بغيظ..
سنري..
جز بلال علي أسنانه..وهتف بغيظ أكبر..
سنري يا أبي الغالي..
ضيق حسان
بين حاجبية هاتفا بشك..
أشم رائحه تهكم من بين شفتيك
تتخيل أذن..
حقا..
دعني ياأبي..أري عروس الآن..
رمقه والده بغيظ ورحل وهو يتمتم..
سأريك يا بلال..صبرا
أقترب من الباب وقلبه يدق بسرعه..لا يصدق أنها أصبحت زوجته أخيرا..
دفع الباب بيده ببطيء لم تشعر بة تلك وهي تجلس علي الفراش تقلب بهاتفها..
أخذ نفسا طويلا وزفرة ببطء..وهو يشبع عينه من هيئتها..قبل أن يجلي حنجرته هاتفا بشوق جارف ..
بيلسان يا أروع ما رأت عيني ومن ظللت أحلم بها بصحوي ومنامي ليل نهار.. لقد أصبحت زوجتي أخيرا
انتفضت من مكانها جسدها يرتجف لرؤيته هكذا بغته وقلبها اللعېن قرر إعلان الحړب عليها ليتسارع نبضاته..
بيلسان بهمس..
بلال..هذا أنت
ومن غيري يا قلب بلال..مبارك يا عروس الجميلة..
همت أن تتحدث إلا أنها شعرت وكأنها عاليا فوق السحاب فجأه..
وهو يعانقها ويرفعها من علي الأرض ويدور بها..صارخا
بعشقها بلا خوف....
أعشقك يا ساكورا..أحبك..أحبك..يافتاه
همس بأذنها بشوق بعدما أستكانت علي صدره.
هيا قوليها الآن..
بيلسان بخجل..
أقول ماذا
قولي أحبك يا بلال..
لم يحن أوانها بعد..
دفعها بلال پحده خفيفة بعيدا هاتفا بحنق..
ومتي سيحين هذا الوقت بعد ..حينما أصبح كهلا عجوزا
قهقهت عاليا وهي تتحسس بأصابعها تلك الشعيرات البيضاء التي تتخلخل لحيته مردفة بأستفزاز..
لقد أصبحت بالفعل..
جز علي أسنانه وهو يمسك بيدها التي تتحسس لحيتها نازعا عنها قفزاتها مردفا پغضب..
اقسم لو رأيتك ترتدين تلك القفازات اللعينه يا بيلسان سأقيم عليك الحد..
بيلسان پخوف من صوته الغاضب..
أي حد هذا
بلال بضحك علي خۏفها منه..
ألا تعلمين أي حد..
لا أعلم ولا أفهم معناها.
أقصد سأنتقم منك..
وما هو أنتقامك أذا...
شهقت بخجل وأرتدت للخلف..
عديم الحياء..
بلال بقهقه عليها..
أنت زوجتي يا ساكورا..ومنذ اليوم يحق لي كل شيء..
هيا أقتربي لأبارك لك علي طريقتي..
بيلسان بړعب..
لقد باركت لي من قبل ماذا بعد.
أتسعت عينيها وهو يخطفها لعالم وردي جميل اللون غابت هي معه به بسعادة.. 
إلا أن شعر بحاجتها للتنفس فإبتعد عنها علي مضض
هتفت هي بصدر يعلو ويهبط
بلال.
يا عيونه..
أحبك كثيرا..كثيرا..وأشتقت لك بإتساع الكون كله..
الخاتمه..
بعد شهر..
دلفت علياء لغرفة والداتها التي تجلس أمام باب الشرفة تنظر للبعيد بصمت مجبرة علية..فهي لم تعد قادرة حتي علي النطق..
وجلست أسفل أقدامها تبك..وتتوسل لها..
سامحيني يا أمي..أقسم هو من تلاعب بي..
أدمعت عين والدتها التي لا تستطيع حتي تحريك عنقها بصمت....
إيهاب بسخرية من خلفهم..
وألا قذفتكم خارجا هيا..
رمقته علياء بحزن علي حالها وما اوصلت نفسها ووالدتها له..لقد تزوجها إيهاب جبرا تحت ضغط من بيلسان علي بلال ليعفو عنه ويتستر علي شقيقتها ففعل بلال مجبرا عقدوا مجلسا عرفيا له...
وحكم علية بالزواج من علياء وبقاء والدتها معهم..
إنتفضت من مكانها علي صړاخة عليها..
تحرك يا حقېرة..أنا جائع هيا..
هرولت للمطبخ وشهقاتها تعلو أكثر..
إقترب إيهاب من خالتة ووقف أمامها هاتفا بسخرية..
وهو يدفع پعنف كرسيها المتحرك للخلف..
أنرت بيت يا
خالتي الغاليه..لا شفاك الله أبدا يا خبيثة
ما أجمل أن يمر العمر وأنت بجوار من تحب..تستيقظ علي صرخاته وتأففاته
وتنام بعمق علي حكاياته..
ما أجمل العوض الجميل بعد الصبر الطويل..
بقاعة مزينه بالورود الطبيعية وزهور الساكورا الصناعية التي وصي علي صنعها خصيصا لذاك اليوم..
مبارك لك يا حبيبة خالك..
جذبها بلال من يد والدة بغيظ..هامسا بأذنها..
ألم أخبرك يا ساكورتي..ألا تسمحي لوالدي بتقبيلك مرة أخري..
بيلسان بتأفف باتت تجيده مؤخرا
هذا خالي الحبيب..ما دخلك أنت..
بيلسان..
بيلسان بهمس ونعومه..وهي تمد يدها تعانق كف يده..
نعم ياقلب بيلسان..
زفر بغلب..
تجيدين التلاعب بي ولا تلعبين بنزاهة يا ساكورا..
دارت بعينها بالقاعه..وهتفت بړعب..
أين أبي..يا بلال هل حدث له شيء..
بلال بحب وهو يشير بيده عليه.. 
هاااك..يا قلب بلال..لا تقلق لم يمت بعد..
رمقته بغيظ قبل أن تحمل طرف فستانها وتهرول بإتجاهه. 
هاتفة بشوق..
خفت ألا تأت..
والدها بوهن وصوت يخرج بصعوبه متقطعا..
كيف لا آتي لعرسك يا بيلسان..ولو كنت أزحف لأتيت لك لأراك وأشبع عيني منك بفستان زفافك هذا..
مبارك لك يا حبيبة القلب..
أحبك ياأبي..
وأنا أحبك يا قلب أبيك..أحبك منذ البداية ولكن كنت معمي القلب..
بعد نصف ساعه
ينظرلها شمس مبتسما وهو يراها تدور بسعادة لم يراها علي وجهها من قبل
مع ذاك الذي أختطفها منه..
الندم يأكل قلبة علي ما فعلة بها..وألف سؤال ب لو.. خطړ بعقلة..ولكن بماذا سينفع الندم الآن..ليحمد الله في السراء والضراء..
بعد دقائققضاها يشبع عينيه منها..إبنته الجميله التي تشبة حبيبتة المظلومه وزوجته الوفية الراحلة..
أغمض عينية وهو يحمد الله بأنه أتم رسالتة وسيرحل نظيفا لا ظالما ولا مظلوما.
لا تعلم لما توقفت فجأه عن الدوران وهي تبحث بعينها عن أبيها وقعت عينها علية وهو مغمض العين فتركت الجميع وهرولت لة وهي تهتف بإسمة بلوعه..
أبي...أبي..
فتح عينيه لها ورمقها بإبتسامه متمتا بإعتذار أخير لها
سامحيني يا إبنتي..
لم أكن أهلا لك..
هتفت پبكاء..
أبي..لا تتركني وحيدة..
أغمض عينية مبتسما برضا متمتا بالشهادة..
أن أشهد أن لا إلة إلا الله..محمدا رسول الله
بعد سنتين..
يجلس أمامها بفخر ويحمل علي يدية طفلتهما التي تحاربه لتبعد يديه التي يحتجزها بها عنها.. لتصعد لها..
وهي تقف علي المنصة كمحاضرة تحفيذية وملهمه للكثير ممن هم بمثلها ولا يجدون أهلا محفذون لهم..
تخبرهم بقصتها وكيف تخطت حاجز المړض وتقف الآن هنا أمامهم بفخر بيديها وقدميها التي غزاها البهاق..
وكلما وقعت عينها علية غمز لها بالخفاء فتبتسم بخجل وتكمل حديثها..
ألي أن أنتهت من محاضرتها..وهبطت سريعا لتحمل طفلتها..
يا حبيبتي أنت..إشتقت لك
بلال بحنق..
لقد بت تتجاهليني كثيرا يا ساكورا..وأشم رائحة أبي بذاك الأمر.
بيلسان بضحك علي غيرتة الڤاضحة من والده..
لقد جننت تماما..أقسم لك..
رمقها بعتاب..
فأقتربت منة وهمست بأذنة..
أحبك يا بلالي..
همس بعشق وهو يعطي لها شيئا بيديها..
وأنا أعشقك يا ساكورتي..
ما هذا يابلال..
ألا تريدين رؤية الساكورا عن قرب..
هتفت بفرحة..
حقا سنذهب..
بالطبع..
تمت.

 

تم نسخ الرابط