رواية جديدة
شوف مين معايا
رمقه ريان بسخرية وهو يراه يرحل كلابله فقد ظن انه سيدخله غرفته هو لا ېخاف من احد ولكن لا يريد أن يراها احد غيره هكذا يغار عليها پجنون من مرورها امام احد
الرجال فكيف ان رأها رجلا غيره بتلك المنامة البناتية
اغلق الباب بهدوء وهو يطالعها بمكر حينما رأها تخبئ
_هتفضلي مستخبية كده كتير
فكيف له ان يتمرد امامها كيف يبتعد عنها وهي المأوى لذاك العشق الكامن بين ضلوعه
من أين لها بتلك الجاذبية التي تحتج قلبه دون أستاذن فلم
كاد يبتسم من خۏفها وتوترها وهو يفتح باب الغرفة ليجد فاطمة واقفة امامه وهي تفرك يدها بتوتر فقال هو بهدوء
_خير يا دادة في حاجة
ابتلعت ريقها بتوتر وقالت بصوت خاڤت
_اصل يارا اتأخرت وسلين صحيت من بدري فطرتها بس هي بتنادي على يارا وخفت حد يسمعها
نظر لها بتساؤل وعينيه اتجهت إلى تلك المتجمدة خلف باب الغرفة
فتابعت فاطمة بأسف
_انا اسفه مكنش قصدي ارقابها بس شفتها بالليل وهي طالعة للجناح بتاعك
علشان كده روحت نمت جنب سلين
في الاوضه علشان متبكيش بالليل
تعثرت قليلا وهي تظهر من خلفه بعدم زين الخجل وجهها وهتفت بتعلثم
_انا نازله معاكي يا دادة
هزت فاطمة
_انتي اټجننتي تنزلي فين بالشكل ده انتي ناسية ان البيت في رجالة ولا ايه
_معك حق يا ريان بيه انا هنزل اجيب لها حاجه بسرعة
لم يكن يدرك شئ سوي عينيها التي لمعت بالدموع و صوت آنينها الخاڤت التي جاهدت على كتمانه
انتبه لمغادرة فاطمة فأبتعد عنها پغضب واغلق الباب مجددا حتى حدقت عينيه بالفراغ وهو يراها تتحسس أثر اصابعه حتى ابتلع ريقه
بشقة حسن
حملق بذهول وهو يري الاشياء قد اصبحت رأسا على عقب ورائحة الاحترق تعم المنزل لتخرج اسيل
نظر بعينيه لما احدثته من خسائر وقال بتساؤل
_هو فين الفطار ده
اتسعت ابتسامتها وهي تشير للطبق الذي بيدها قائلة بسعادة
_اهوووو يا حسن عملتلك اومليت
ابتلع ريقه بتوتر وهو يمسك قطعة البيض بيده قائلا بتقززز
_نعم اومليت مين ده ملهوش ملامح
قالت حروفها ورحلت بينما عڼف الاخر نفسه على طريقته الغبية في الحديث معها ليهتف وهو يطالع قطعة الطعام بيده
_يعني يا ازعلها يأكل استغفر الله العظيم البتاع ده ربنا يرحمك يا حسن
تلك العبرات قائلا بصوت عاشق
_انا اسف يا أسيل بس صدقينى والله ما كان قصدي ازعلك
شهقت پبكاء وقالت بحزن
_انتي لو حطيلي السم في طبق وقلتي كول يا حسن
يا اسيل هأكل من غير تردد انتي عشقي وچنوني حلم سنين كنت بحلم انه يتحقق مبالك وانتي مراتي
نظرت إليه بعشق قائلة پبكاء
_انت كتير عليا اوي يا حسن انا مبقاش ليا حد غيرك في الدنيا قائلا
احنا كنا بنقول ان في قعدة عرب ولازم اصلح غلطتي
اتسعت ابتسامتها وهي تنهض من جواره قائلا بمشاكسة
هو انت لسه مصلحتش خليني انا اصلح غلطتي مع المطبخ الاول
بقصر ريان
كان الجميع متواجد على مائدة الافطار عيون عاشقة تريد البوح بما في صدورهم وقلوب بريئة لم تتدرك
يغار ولم تعرف بأن غيرته منبعها جنونه بها الذي لم يكن لسواها
قطع ذاك الصمت حديث عماد وهو يهتف قائلا
على فكرة يا آسيا من النهاردة تقدر تروحى الجامعة كل الورق بتاعك اتسلم
شهقت آسيا بسعادة وهي تردد
_بجد يا عماد يعني قدمتلي الورق واتقبل كمان
ابتسم بشموخ وهو يعدل ياقته قائلا بفخر
_طبعا يا بنتي انتي بتكلمي اي حد
بجد انت احلي ابيه في الدنيا ربنا يخليك ليا
قالتها آسيا بسعادة
لتعود إلى مجلسها وتابعت أفطارها بنهم
ليهتف ريان بهدوء وتساؤل
_انتي ناوي تستقري هنا يا آسيا
يده من الڠضب ولو كان الامر بيده لسحق وجه عماد الان
هتفت بها والدته وهي تبتسم بحب
بينما خرجت يارا من المطبخ وهي تردد بهدوء
_نعم تحت امر حضرتك
اشټعل الڠضب بعينيه وهو يرها ترد كالخدم حتى كاد ينهض من مجلسه ويعلم الجميع بشأن زواجهم
ابتسمت والدته بحب وهي تهتف
ياريت تعملي انتي القهوة لان قهوتك جميلة جدا
اتسعت ابتسامتها وقالت بفرحة عارمة
اكيد ده شرف ليا
ايه يا ماما حتى انتي عجبتك قهوة يارا
قالها عماد بتساؤل
ليرد عليه توفيق الذي لاحظ تبدل نظرات ريان إلى الغيرة المفأجاة
_فعلا قهوتها مظبوطه جدا
اتسعت ابتسامة عماد وهو يتنهد بعشق قائلا
_هي بصراحة كلها مظبوطة بنت مفيش منها اتنين هادية جدا وجميلة جدا
اممممممم ده انت بتتغزل فيها يا آبيه
قالتها اسيا بخبث وهي تغمز له بعينها اليسري
ابتلع ريقه بتوتر وقال بتعلثم
_اتغزل ايه بس كل الحكايه انها محترمة جدا وقليل اوي لم تلاقي بنت مهذبة
_انا هدخل المكتب اجهز ورق خلي حد يجبلي القهوة على المكتب
تركهم ورحل بينما بقا الجميع في حيرة من افعاله
دلف لمكتبه وهو
ېصفع الباب بقوة
تنهد پغضب وهو يضرب يده بحافة المكتب
بينما خرجت يارا بالقهوة وقدمتها للجميع لتهتف آسيا بهدوء
_آبيه ريان في مكتبه مستني القهوة
نظرت لفاطمة التي حملت الصغيرة وهي تشير لها بالذهاب إليه
بينما توترت أوصالها وقد شعرت بالڠضب منه بعد معاملته الجافة لها بالصباح فقرارت تجاهله تماما
طرقت الباب بهدوء حتى سمح لها بالدخول فسارت بتوتر وهي تضع قدح القهوة امامه دون حديث و همت بعدها بالانصراف لتتفاجأ به ينهض من مجلسه واتجه صوب مكتبه و اغلقه بقوة مما جعلها تتراجع للخلف وهي تنظر له پخوف
وقف امامها بطوله المخيف وعيناه التي اصبحت مخيفة من شدة غضبه ليهتف بجمود
_ايه الي حصل بره ده
هزت رأسها بعدم فهم بينما اقترب منها وامسك كتفيها بقوة وهو يهزها پعنف
_انتي قالتي لهم انك خدامة هنا
_لا
قالتها بضعف
بينما هتف هو پغضب
_طيب ليه طلبت منك تعملي قهوة ليهم انتي هنا زيك زيهم لانك مراتي ومسمحش لحد يقلل منك او من أسمي فاهمة
لم يكن يري من فرط غضبه ولكنه تفاجأ بصوت انينها وهي تحاول ابعد يده التي انغراست بلحمها
نظر لها بذهول حينما رأي عيناها مغرقة بالدموع وهي تهتف بآلم ايدي يا ريان
ولكنه دائمآ لا يعرف يحتويها
بينما صعدت الاخري لغرفة الصغيرة وظلت بجوارها تبكي من افعال هذا القاسې ربما هي من اوقعت نفسها في محرابه لم يكن عليها الضعف امامه هكذا لم استسلمت له كان بأمكانها الابتعاد عنه حتى لا
قضى يومه بالشركة وهو يحارب عقله حتى لا يذهب إليها ولكن هل ستأتي في المساء كما فعلت ربما
_انت رايح فين
تنهد بهدوء وقال
_عندي مشوار مهم
كمل انت باقي الشغل سلام
سلام وكمل انت باقي الشغل
قالها عماد بحيره وهو ينظر إلى طايفه الذي غاب قائلا
_هو ريان متغير ليه اليومين دول ولا انا الي مخي لسع
انقضي الوقت ببطئ شديد ولم يأتى حتى الان لم تأخر هكذا ايعقل اصابه مكروه
اغمضت عيناها بقلق وهي تدعوا الله ان يرده إليها سلاما
بينما ترجل الاخر من السيارة وهو ينظر إلى شرفة غرفتها حينما لمح طيفها خلف النافذة
اتسعت ابتسامته قليلا وهو يصعد الدرج حتى هدأت خطواته امام غرفتها
ظل واقفا لعدة دقائق ولكنها لم تخرج مما جعله يشعر بالاستياء فأكمل صعوده للطابق الخاص به
ظل يجوب الغرفة ذهابا و ايابا هل ستأتي
ايعقل لم تنتظره ام مازالت غاضبة منه
ربما غفت دون وعي منها ولكنه لمح طيفها خلف شرفة غرفتها
تنهد بضيق وهو يمرر يده بشعره
بينما تساقطت امطار اواخر الشتاء بغزارة كأنها تحتفل بولادة عاشقين من زمن اخر عاشقين يغلف قلوبهم العناد ولكن هل سيصمد كلاهما امام انذار العشق
لم تستطيع منع نفسها من الخروج حينما سمعت رزاز الامطار بالخارج فتسللت خلسة وهي تخرج إلى
تراقصت بسعادة وهي تطلق صوت ضحكاتها بالعلن بعدم حررت قلبها من قيود الاحزان غير مدركة ان تلك العينين تتابع خطواتها و ابتسامتها التي سړقة لب عقله
لم يعد قادر على البقاء أكثر حتى قادته قدميه للحديقة وهو يقترب منها بهدوء حتى اصبح خلفها
بينما تتراقص الاخري بسعادة للتفاجأ به خلفها وهو يطالعها بعشق
وجهها المببل بقطرات المياه وشعرها
فتعلثمت بخجل وهي تحاول أخرج صوتها الذي هرب منها من فرط التواتر الذي أصابها فربما ېعنفها مجددا على نزعها للحجاب كما فعل بالصباح لتهتف پخوف
_انا مكنتش اعرف ان في حد صاحي علشان كده قلعت الحجاب
لمح بعيناها الخۏف الذي سكنهم وهي تتحسس آثر قبضته في الصباح تملكت غصة مريرة من حلقه وهو يمنعها من الرحيل حينما جذب يدها بهدوء
_ آسف
طالعته بذهول وعدم تصديق هل اعتذر منها
ايعقل ذاك الحنان النابع من نبرته لها ابتلعت رايقها بتوتر
وهي تهتف ايه
اسف
أحبيني بلا عقد وضيعي في خطوط يدي
أحبيني لإسبوع لأيام لساعات فلست أنا الذي يهتم بالأبد
أحبيني أحبيني
تعالي وإسقطي مطرا على عطشي وصحرائى
وذوبي في فمي كالشمع وإنعجني بأجزائي
أحبيني أحبيني
أحبيني بطهري أو بأخطائي وغطيني أيا سقفا من الأزهار
يا غابات حنائي
أنا رجلا بلا قدر فكوني أنتي لي قدري
أحبيني أحبيني
أحبيني ولا تتسائلي كيف ولا تتلعثمي خجلا ولا تتساقطي
خوفا
كوني البحر والميناء كوني الأرض والمنفى
كوني الصحوة والإعصار كوني اللين والعڼف
أحبيني معذبتي وذوبي في الهواء مثلي كما شئتي
أحبيني بعيدا عن بلاد القهر والكبت
بعيدا عن مدينتنا التي شبعت من المۏت
أحبيني أحبيني
لحظات ودقائق ساعات انقضت عليهم بلحظات لن
ينساها
خرجت من المرحاض حتى وقفت امام المرآة وبدأت بتمشيط شعرها
قلوب_ارهقها_العشق
دائرة_العشق
الفصل_الثاني_والثلاثون
لحظات ودقائق ساعات انقضت عليهم بلحظات لن ينساها
ألتفت إليه وقالت بأمتنان شكرا
ابتسم بخفوت وهو يواليها ظهره قائلا
_العفو
رأت نبرته التي تأثرها بعشق فأبتسمت بهدوء وهي تحسس ملابسها المبللة من مياه الأمطار قائلة بحيره
_دي الهدوم كلها مياه
انتبه إلى حديثها فأعاد النظر إليها قائلا بتساؤل
_هو انتي هتلبسي الهدوم دي تاني ولا ايه
طالعته بسخرية وهي تهتف بأبتسامة
_اه فعلا مشكلة
ثم ابتسم بمكر وهو يأخذها من يدها حتى اوقفها امام خزانته قائلا بهدوء
_افتحي وشوفي
نظرت إليه بعدم
فهم بينما اشار لها بفتح الخزانة التي ما ان فتحتها حتى شهقت بذهول من هول الصدمة
فقد كانت الخزانة ممتلئة بملابس تخص المحجبات وبعض الطرح وكثير من الملابس التي تتناسب معها تماما لتهتف بعدم تصديق
_الهدوم دي ليا انا
وضع يديه بجيوب بنطاله وقال
_يعني اكيد مش ليا
اتسعت ابتسامتها وهي تنظر بسعادة ثم بدأت في ملامسة ملابسها الجديدة وقلبها يقرع كطبول الحړب
إلي أن أغلقت الخزانة بقوة وهي