رواية جديدة
اياكي تغلطي في حبيبيتي علشان انا مش هسمحلك
قضبت حاجبيها بذهول فهل هذا نفسه من اغلق ابواب العشق منذ اعوام هو ذاته من يتأرجح على ارجوحة العشق بحرية اي سحر القت به تلك الفتاة
لتبتسم قليلا قائلة بتساؤل
لك هالقد بتحبها لسلمي
_الي فيه ابعد ما يكون عن الحب يا همس احساسي تجاه سلمي غريب
ليصمت قليلا وهو يغمض عينيه بشرود ثم تابع
_منكرش انها شدتني في اول مقابلة بنا علشان حسيتها
تشبه سمر في العيون والبراءة الي فيهم
كنت بخاف اتقابل مع عيونها وترجعني للماضي بس
اكتشفت انها شدتني لبعيد اخدتني لدنيا جديدة عشق
اول مره اعرفه جنون شغف غيرة احساسيس متضاربة مع بعضها
لدرجة اني هربت منها بس مقدرتش رجعت ليها
ولنظرة عنيها الي زي السحر حسيت اني مراهق وكل حلمه يلمح حبيبته
نظر إلى حديقة القصر وهو يتذكر عينيها السوداء الواسعة بسحر ألقته عليه و اقسمت الا يبتعد يوما
لتتنهد الاخري بسعادة قائلة بهيام
لك شو هالحكي والله صرت حاسة انكم ابطال روايات
مو بالواقع عم حس حالي بدي اعشق متلكم
بالشركة
_مكنتش اعرف ان الموظفين
عندكم شاطرين اوي كده
قالها فادي وهو يطالع يارا بتفحص و اعجاب ثم تابع حديثه
قائلا
_دي قدرت تقنعنا نرجع الشراكة بينا وغير كل ده فاهمة و متمكنه من كلامها
اشټعل الڠضب بعينيه من ذاك السمج ومن نظراته لها
حتى
شعر بقلبه يتأكل من حديثه
و اراد ان يسحق وجهه تحت
قدمه حتى لا يجرؤ على النظر إليها
بينما كان عماد لا تقل غيرته شئ عن العاشق الاخر فقد
احترق قلبه بعشقها منذ ان سقط بصره على عينيها
فتابع فادي حديثه بعدم نهض من مجلسه و اوشك على
الخروج قائلا بخبث ويعطيها كارت ورقي مدون به ارقام هاتفه
_ده كارت في ارقام تلفوناتي و اتمني يكون في بنا شغل تاني يا استاذة يارا
_الاستاذة مبتشتغلش بره الشركة
قالها عماد وهو يطالع فادي پحقد
ثم تناول الكارت قائلا بأبتسامة مصطنعة
_ياريت تشوف غيرها لاننا معندناش استعداد نتخلي عنها
تنفست الصعداء وهي تنظر ل عماد بأمتنان من هذا البغيظ ونظراته المريبة لها
حتى انتبهت إلى حديثه
_تمام بس يا خسارة كان نفسي تشتغل خارج نطاق شركتكم خسارة ليها فعلا
ابتسم عماد حتى ظهرت غمازتين
جعلت و سامته تزداد ليهتف قائلا
بثقة
_بس شركنتا كسبتها وهي مكسب لينا
شعر فادي بالضيق من هذا العماد حتى انصرف على الفور
ولكن اقسم ان ينال تلك الحورية في اقرب وقت و
بالاخص بعدم اصبح العمل على ما يرام
خرج الجميع من غرفة الاجتماع حتى توجه ريان إلى
مكتبه و خلفه عماد و يارا التي توقفت بجوار الباب بعيدا عنهما
بينما دار الحديث بين الصديقين على النحو الاتي
_جهز نفسك يا عماد علشان هتسافر النهاردة اسطنبول
قالها ريان وهو يطالع حاسوبه الشخصي پغضب
ليهتف عماد بتساؤل
_هي الصفقة ما وصلتش
رفع ريان عينيه وهو يوجه حاسوبه تجاه عماد الذي انقبضت ملامحه مما رأه ليهتف قائلا
_يا ولاد ال مين ممكن يكون بيطلع المعلومات دي
تنهد ريان پغضب وقال بوعيد
_متقلقش كل حاجه هتم زي ما انا عايز الاهم وجودك هناك هيفرق كتير
هب عماد واقفا وقال
تمام انا هرجع القصر اجهز كام حاجة واسافر على طول
ضيق ريان عينيه حينما وجدها مازالت على حالها بجوار الباب ليهتف قائلا هخلي سواق الشركة يوصلك القصر
طلعته بهدوء وكادت تتفوه بشئ حتى هتف عماد قائلا برفض
لا خلاص انا هوصلها في طريقي
لم يعرف لم تمكنت منه الغيرة و الضيق ولكن ليس امامه خيارا أخر
فسارت هي بصحبة عماد إلى خارج الشركة بعدما انهت ما جائت لاجله
تجسدت الابتسامة على شفتين عماد حتى قال بسعادة
_ده اكيد امي دعيلي علشان تركبي معايا مرتين النهاردة
تبسمت بتصنع وهي تسير بجواره
إلي خارج الشركة
بينما فتح لها عماد باب السيارة بهدوء مما جعل التوتر
يسكن اوصالها وهي تشعر بأنظار تخترق دوافعها
فرفعت عينيها حتى تلاقت مع موجة من البرود و الجليد ك ليالي الشتاء
اصيبت بالتوتر من عينيه التي توغلت بداخلها وهي تصعد بجوار عماد
حتى غادر بسيارته
بينما ظل الاخر واضعا كلتا يديه بجيوب بنطاله محاولا
كبت مشاعره الجديدة الغيرة والجنون
من اقتراب احد منها لم يكن تلك المشاعر لاحد يوما ما
ولكنها تختلف عن غيرها بريئة كطفلته تنهد پغضب وهو
يجمح تلك المشاعر حتى يلقي بها خلف اسوار قلبه فهو لا يجيد لغة العشق ولا
يتقن فنونه
قطع شروده رنين هاتفه
حتى اخبرته السكرتيرة بوجود شخصا ما يريد مقابلته من اجل امر طارق
بسيارة عماد
ظلت صامتة ولم تتفوه بشئ ولكن بداخلها العديد من
المعارك التي تراود قلبها والعديد من التساؤلات عن هذا
الريان من يكون هو لما هذا الغموض الذي يحيطه
والادهي من كل هذا انشغالها به وتفكيرها الدائم حتى
اقترابه منها له تأثير خاص هو يصيبها بالرهبة والامان في الان ذاته
هتفضلي ساكته كتير
قالها عماد حينما لاحظ شرودها
وحيرتها الظاهرة
فأنتبهت هي قائلة بتوتر
_انا كنت حابة اسئلك سؤال
اتسعت ابتسامته وهو ينتبه للسواقة قائلا بهدوء
اكيد اتفضلي
حمحمت بحرج وقالت بتوتر ظهر تدريجيا على ملامحها
_مش غريب شويا ان واحد زي ريان رسلان بالقوة والسلطة دي
يبعت بنته وحدة صحية في مكان شعبي يعني في
حاجات كتير بحسها غربية غير شخصيته وطريقته في
التعامل مع الناس في حاجة عنده مش مفهومة
تنهد عماد بحيرة ولا يعلم كيفية اخبارها پخوف ريان على ابنته
كيف يخبرها بهدوء بأن قلة قليلة تكاد تعرف بوجود سلين
و انه يريد اخفائها عن العالم حتى لا يصيبها مكروه بسبب اعماله
الممتلئة بالمشاكل والخطړ
هو قادر على ان يجلب العالم لابنته ولكن خوفه الزائد
يجعله يخفيها عن الجميع
ظلت تراقب ملامحه حتى رأت انه غير قادر على الاجابة
فتنهدت بحزن وهي تشيح ببصرها للخارج تتابع مرور السيارات
حتى وصل كلاهما للقصر فترجلت من السيارة بهدوء و اتجهت للداخل
بالشركة
طالع ريان ضيفه المجهول حتى تسللت ابتسامة صغيرة
اتفضل
دلف رجل في منتصف العقد الخامس ظهرت على ملامحه
الصلابة والقوة وهو يجلس مقابل ريان قائلا بهدوء
محمد سليمان البدرى
فقاطعه ريان قائلا بثقة وهدوء
غني عن التعريف يا سيادة اللواء تحب تشرب ايه
تنهد محمد بهدوء فما علمه عن ريان رسلان وقوته من
معلومات كانت صائبة فقد بدت عليه القوة والذكاء ليهتف قائلا ياريت قهوة مظبوط
تقبل ريان حديثه وهو يخبر سكرتيرة مكتبه عبر الهاتف بأحضار قدح من القوة
وهو يبتسم بداخله فقد كان على علم بأن عمها سيأتي
حتمنا حتى يأخذها كما اخبرتها شقيقتها قبل سابق ولكن
هو قرار ان يعرف كل شيء حول عائلتها حتى يتمكن من ابقائها بجوار ابنته
بما انك عارف انا مين ياريت ندخل في
صلب الموضوع
ارجع ريان رأسه للخلف وهو ينصت إلى حديثه بينما هتف محمد قائلا
انا عرفت من مليكة ان يارا بتشتغل عندك مربية
وبصراحة انا دورت
عليها كتير بس مقدرتش اوصلها
علشان جدها طالب انها ترجع تعيش معاه
هز ريان رأسه بهدوء وقال
اكيد حقه بس في النهاية القرار قرارها و انا مقدرش اجبرها
اتسعت ابتسامة محمد وقال بهدوء انا حابب اشوفها واتكلم معاها الاول
نهض ريان من مجلسه وهو يتجه إليه حتى جلس على المقعد المقابل له قائلا
ده اكيد حضرتك تقدر تقابلها في اي وقت يعني ممكن
تيجي تشرفنا في القصر النهاردة على الساعة 9 وتتكلم معاها براحتك
هز محمد رأسه بالايجاب وهو ينهض
من مجلسه قائلا بهدوء
شكرا ليك واتمني يكون لينا لقاء تاني
نهض الاخر بغروره الدائم قائلا بنبرة لم يفهمها محمد
_اكيد هنتقابل تاني وكتير يا سيادة اللواء
طالعه محمد لولهه وهو يحاول فهم مقصده إلى أن قال ريان
_طيب مش هتشرب القهوة
نظر الاخر إلى ساعته وهو يهتف بأسف
_كنت اتمني اشربه معاك بس حاليا عندي اجتماع بس اكيد هشربها مع يارا دلوقتى ان مطر امشي
نورت مكتبي المتواضع
_قالها بثقة وهو يتابع مغادرة محمد
ثم تنهد پغضب وهو يحدق بطيفه قائلا
_اكيد هتشرب القهوة معاها بس ياتري ردها هيعجبك
بالمعسكر
ذهب شهاب إلى مكتب القائد بعدم سمح له بالدخول حتى
شعر بالضيق ما ان رأها جالسة هي وذاك السمج حتى تدفق الادرينالين لديه ليهتف قائلا
_تمام يا فندم حضرتك طلبتني
طالعه القائد وهو يشير له بالجلوس قائلا بهدوء اتفضل اقعد يا شهاب علشان في موضوع هنتكلم فيه
تنهد بضيق وهو يجلس على المقعد المقابل لها
بينما هتف القائد برسمية
طبعا انتوا عرفين ان الصعيد هنا رغم انها امان ومشكلها مش زي مشاكل المدن وفيها فكل عيلة كبير بيحل مشاكلها
إلا ان الجبل فيها ضامم عدد من المجموعات الارهابية و الي كمان بيحاولوا يزعزعوا استقرار الناس
جلنا اخبارية ان في صفقة سلاح هيتم تسليمها خلال
الفترة الجاية و رجالتنا اشتغلوا في الموضوع ده وهتقابلوا عنصر اضافي معاكم انتوا التلاتة هيساعدكم
خصوصا انه خبير برمجة وكمبيوتر
انصت له الجميع بينما اعطي لهم ملف كامل عن القضية وتابع حديثه ياريت تدرسوا الموضوع الليلة وبكرا تبدأو شغلكم
وقف ثلاثتهم وهم يأدون التحية العسكرية ثم خرجوا
سويا متجهين إلى غرفة اخرى خاص بالاجتماعات
حتى وضع فارس اسطوانة دائرية كانت بداخل الملف
ليصدح صوت آنثوي رقيقة بالغرفة وهي تسرد لهم بعض الامور الخاص بالقضية الجديدة
فمال فارس عليها قائلا
طالعته بنفاذ صبر وقالت
_ممكن تخرس دلوقتى
وضع يده على صدره بدراما قائلا
_اه قلبي مش مصدق عنيا معقولة بتغيري عليا يا مليكة عشت وشفت اليوم ده
اغمضت عينيها پغضب وهي تضع سلاحھا بجانبه من اسفل الطاولة حتى هتفت پغضب
_لو اتكلمت تاني ھقتلك واخلص منك و عمي هيدعلي علشان رحمته منك
ابتسم لها بهيام وقال بنبرة عاشقة
_الموت على ايدك بالنسبة ليا حياه
انتبه لم تفوه به حتى غير مجري حديثه إلى المزاح قائلا
_بس انا عارف اني مهونش عليكي ده فارس حبيبك بردوا
صرت على اسنانها پغضب وقالت بنفاذ صبر فارس
حمحم بتوتر وهو يبتعد عنها قليلا قائلا
_خلاص انتي هتتحولي ولا ايه
بس اكيد الي بتتكلم دي مزه انا نظرتي متخيبش ابدا
كان شهاب ينصت إلى حديث المبرمجة وهو يحاول ربط بعض الامور ببعضها
حتى انتهى التقرير الخاص بالقضية
ليصدح صوتها برقة وهي تهتف
_اتمني يكون التقرير نال اعجابكم وقدرت افيدكم بحاجة
ألتفت الجميع إلى مصدر الصوت بذهول من صاحبه التقرير
بألمانيا
عاد حسن إلى القصر وهو يكاد ينفجر من الڠضب
بعدم
تأكد من تلك الملعۏنة انها السبب في ۏفاة والد زوجته كان
الحقد يشتعل بقلبه كيف تكون بهذا الحقد و الانانية ولكن
ما ذاد الامر سوء