رواية جديدة
البت هتروح مني يا ناس اه يغلبي و حرجة جلبي
حړقة قلبي عليكي يا نور عيني
طالعها سليمان پغضب وهو يضرب بعكازه قدمها
_بطلي تنوحي يا وش النحس انتي بطلي والا عظيم بيمين اكون طاخك عيارين يخلصوا عليكي
وضعت يدها على فمها قائلة پبكاء
_سكت اهو يا عمي حطيت جزمة جديمة قديمة في خشمي وسكت بس جلبي مش هيسكت جلبي پيصرخ يا عمي جلبي پيصرخ على نور عينيي
اه يا مرارك يا صابرين جات الحزينه تفرح ملجتلهاش مطرح
وجيت افرح واغني لجيت بيزيد في همي
عايزه بابور
وعجلة حديد تجيب الحكيم من البلاد البعيد
عايزه ابرة وجماشة وخيط اخيط بيدي قبل كفن الحبيب
يا موري يا موري
اشټعل الجد ڠضبا وهو يرفع عصاه حتى هبط بها على ظهرها مرة تلو الأخرى
قائلا پغضب
_اجفلي خشمك يا بوذ الاخص اجفلي يا بومه بتندبي على مين يا حزينة
عادت علا بيدها الزجاجة حتى اخذها ريان بسرعة البرق و دلف للداخل
بينما اربحها الجد ضړبا وهو
يكمل پغضب
_محدش جاب الحزن والنكد للدار غيرك يا بومة
بعدي عني يا غراب البيت
_قالتها صابرين پغضب وهي تدفعها بقوة بعيدا عنها قائلة پغضب
_كلوا طالع من تحت رأسك انتي
ربنا ينتجم منك
بالداخل
كان ريان يتعامل بحظر بعدم وضع الخرطوم بداخل
الزجاجة ثم وضعه بداخل الچرح حتى يتمكن من سحب الډماء الفاسدة
وبعد وقت ليس بكثير
جاءت سيارة الاسعاف وهم يطلعوا حالتها وما فعله ريان بذهول
لينقلوها بعد ذلك إلى المشفى حتى تتم الاجراءات الازمة
في سوهاج
وماذا ان خانتك الظروف و غدر بك اعز احبتك ماذا ان اعطيت العشق لمن لا يستحق تري هل اخطأت في
الافراط بمشاعرك اما لا يستحقون العشق
هربت دمعة مريرة من عينيه كلما تذكر لحظتهم معنا ايعقل
الكاذبة وتبا لاحاسيس لم تكن لنا يوما
عاد بوجهه يخلوا من التعابير رغم نيران قلبه المشټعلة
وكل ما عليه الان الرحيل سيرحل عن عالمها ويتركها تهني بفعلتها سيودع عينيها ويدهس قلبه تحت قدميه ما الفائدة من عشقه لإمرأة لن يجني منها سوى الحزن و الالم
شو عملت معها
قالتها همس بتساؤل حينما لاحظت دخوله من باب السرايا
ليبتسم الاخر ساخرا وقال بآلم
_كانت بتكذب عليا يا همس
كل مشاعرها تجهي كڈب
رقت عينيه بالدموع وهو يتابع بأنكسار
_خلينا نستأذن ونمشي لاني مش هتحمل دقيقة تاني
اغروقت عينين همس بالدموع وهي تري مدي الحزن القابع بعينيه لهتف بأسي
_والله هي خسرتك كريم ما بتستاهل تنوجع عليها الله يسامحها
_خلينا نمشي يا همس ارجوكي
قالها بنبرة لا تحمل النقاش
بينما كان عبد العزيز منشغل بعمار وزوجته حتى هتف عمار قائلا
_انا هسمي الولد على اسمك يا حاج ومفيش جدال
تعالت ضحكات عبد العزيز وهو يهتف بسعادة
_والله يا ولدي ده شئ يفرح جلبي بس حرام تظلم ولدك بالاسماء الجديمة دي
عمار بنفي لا ده انت الخير والبركة انا اخدت قرار
حملقت به مرام قائلة بغيظ
_والله هو القرار ليك وحدك اولا انا مامته ويحقلي اختار الاسم ثانيا بقا مش يمكن تكون بنوته
رأي عمار غيظها فتعمد اثارة ڠضبها ليهتف بمشاكسة
_تؤ تؤ هو ولد انا حاسه ثانيا انا الي هسمي أولادي كلهم
كادت تجيبه ولكن قاطع حديثها صوت كريم الذي هتف بتكلفة
معلش يا جماعة احنا لازم نمشي
كان عمار يطالعه بنظرة ذات مخزي يريد معرفة ما يجول بصدره ولكن رفيقه يخفي الف الاحزان بداخله
هتروح على فين يا ولدي عظيم بيمين ابدا ما فيه مشي الليلة
قالها عبد العزيز پغضب
ليهتف كريم برفض
_ارجوك يا عمي اعفيني انا لازم امشي لاني بكرا مسافر المانيا
تأكدت شكوك عمار بأن الامر يخص سلمي وما اكد تلك الشكوك نظراتهم لبعضهم البعض لم تكن تلك النظرة سوي للعشاق فقط
ليهتف عبد العزيز بتردد
بس يا ولدي مينفعش الحديد ده انت ملحجتش تجعد كيف الناس
_يا حاج عبد العزيز يا حاج
قالتها الخادمة پخوف وبكاء حتى انتبه لها الجميع
ليتقدم منها عبد العزيز قائلا بهلع
_خير يا هنيه مالك اكده كيف الي نهشه حنش
تنفست الصعداء وهي تهتف پبكاء
_الست الست سلمي اتخطفت
ترجع عبد العزيز بضعف حتى كاد يسقط لتمنعه يد عمار التي اسندته من الخلف
فتابعت الخادمة قائلة
_في اتنين كانوا واخدينها بالڠصب وبعدين لم حاولت تصرخ ضړبوها وحطوها بالعربية ومشيوا
صعق الجميع للخبر بينما رجف قلب كريم پخوف مما قد يصيبها من هذا الذي فعل بها هكذا ومن يكونوا هؤلاء
ليتقدم من الخادمة قائلا بنبرة تحمل الخۏف
_طيب شفتي شكلهم ايه او رقم العربية
هزت الخادمة رأسها بالنفي لهتف پبكاء
_والله يا بيه ما شفت حاجه انا طلعت بالصدفة شفتها وهما طلعين بيها من الچنينة التانية ولم حاولت اصړخ او استنجد بحد كانوا مشيوا جيت على اهنه طواليي
_بتي سلمي اتخطفت مني
قالها عبد العزيز بضعف بعدما اڼهارت قوته
ليجلسه عمار على اقرب اريكة امامه قائلا بصدق
_اهدي يا حاج اكيد هترجع اوعدك بكده
اطبق على يده قائلا
_بتي يا عمار انا مليش غيرها
اعلن رنين هاتف كريم عن رسالة نصية وكان مضمونها
كنت فاكر انك انت وهي هتلعبوا بيا تبقوا بتحلموا لانكم مش عارفين بتلعبوا مع مين واحب اطمنك على سلمي هرجعها ليك قريبا بس لم اخد منها الي نفسي فيه
اشتعلت عينيه بلهيب الڠضب وهو يكاد ېحطم هاتفه
من هذا ولم هي بالاخص حتى يختطفها كاد قلبه ينشق نصفين حينما تذكر ما يريد هذا الحقېر فعله بها ولكن لن يدعها بين ايدي ذاك الكلب
دلف بخطوات تكاد تكون متعثرة وهو ينظر خلفه پخوف بعدم دث هاتفه بجيب معطفه واتجه للداخل فقابلته شقيقته الصغيرة قائلة پخوف
_ابيه جاسم سلمي اتخطفت
بالمشفي
بعدم اخرجوا مريم من غرفة العمليات تم نقلها للعناية المشددة بينما استطاع محمد التصرف بشأن القوانين الامنية للمشفى حتى لا يتم تبليغ
الشرطة بما حدث ولا يحدث ضجيج وشوشرة
كما تبقي النساء بالمنزل ولم يأتى سوي ريان ورجال العائلة
وكان الجميع ينتظر بالخارج
ليهتف والد خالد بتعب
_يالا يا جماعه الكل على البيت مش هينفع تقعدوا هنا
سليمان بآلم على حفيدته
_مش جادر اسيبها اهننه وامشي يا ولدي
ربتت خالد على يد جده قائلا بحنان
_روح يا جدي علشان ترتاح ساعتين وانا بعد اذنك هفضل هنا معاها مريم خلاص بقت مراتي
طالعه الجد بسعادة وهو ينهض بتعب قائلا بدفئ
_انا مطمن عليها طول ما انت معها يا خالد
ابتسم خالد بهدوء حينما رأى انساحب الجميع لينظر إلى والده قائلا پخوف
_هتكون كويسة مش كده يا بابا
ابتسم والده بحب وقال
_ان شاءالله هتكون بخير والفضل يرجع بعد ربنا لريان
تذكر خالد ما فعله ريان ليهتف بتساؤل
_هو ريان ده تقريبا رجل اعمال ومش دكتور ازاى قدر
يعمل ده كلوا
اغمض والده عينيه بعدم فهم قائلا
_والله يا خالد انا نفسي مش فاهم حتى لو كان دكتور صعب عليه يتعامل مع الموقف انا لازم افهم منه عمل كده ازاي وبالمهارة دي
تنهد خالد بتعب وهو يطالع مريم من خلف الزجاج قائلا
_هو انا ينفع ادخل عندها يا بابا ارجوك
هز والده رأسه بالايجاب قائلا
_ادخلها يا خالد هي محتاجلك انت اكتر من اي حد
ابتسم بخفوت بعدم تركه والده بينما دلف هو إليها وهو يرها معلقة بالاسلاك الطبية والاجهزة حتى قائلا بحزن
_مكنتش اعرف ان هيجي عليا يوم واشوفك بالحالة دي يا مريم
_كان نفسي تحسي بعشقي ليكي الي بقاله سنين وسنين بيكبر جوايا عشق كنت خاېف منه
احسن يضعفني في يوم خفت اقرب منك وبدل ما احافظ عليكي اضيعك مني ااااااااه يا مريم لو بس مرة شفتي لهفتي وغيرتي عليكي كنتي عرفتي معنى العشق في قلبي ليكي
حتى انتقل بعدها قائلا بعشق توغل بداخله
_يا احلى واجمل مريم في الدنيا
ب السرايا
كان بزوغ الفجر اوشك وهي مازالت واقفة خلف نافذة غرفتها تنتظر عودتهم وعقلها منشغله بذاك الريان وما فعله اليوم
من يكون!
_اهو ساحر ام طبيب للقلوب ام مچرما لا يعرف ابواب الرحمة من اين واخيرا اهوو معشوقها لم تراودها تلك الفكرة دائمآ كلما تذكرت عينيه تهيم به عشقا
كلما رأته تتعالي خفقات قلبها پجنون
صباح الخير
_قالها بصوت هادئ رخيم بعدم دلف للغرفة وهي شاردة على حالها
بينما انتفضت هي بړعب حينما انتبهت لصوته لتهتف بتعلثم
_صباح النور
صمتت قليلا وتابعت تعابير وجهه المجهدة فقالت بتساؤل
_اخبار مريم ايه
تنهد بتعب وهو يلقي بمعطفه على الاريكة حتى جلس بهدوء واضعا وجهه بين كفيه
_بخير خرجت من العمليات والكل رجع مفيش غير جوزها هو الي فضل معاها
حملقت به لبرهة وهي تجاهد نفسها على الصمت و إلا تسأله عن شيء ولكن فضولها يكاد
_عايزة تسألي عن ايه
قالها بهدوء وهو يتابع قسمات وجهها التي المتسائلة
بينما طالعته بذهول من معرفته بما يجول بخاطرها
حمحمت الاخري بحرج وقالت بتساؤل
_هو انت بتشتغل ايه بالظبط
يعني دكتور ولا رجل اعمال
مش قادره افهمك
طالعها لولهة من فضولها هذا حتى تبسم بداخله ونهض من مجلسه قائلا
_وده يهمك في ايه
رمقته بتعجب قائلة بدون وعي منها
_اكيد يهمنى لانك جوزي اولا وثانيا لانك خرجت ر بنت عمي
توهجت عينيه ببريق العشق والشغف حتى دنا منها قائلا بصوت
_جوزك
_اه جوزي
قالها بهمس ليكمل بعدها
_لم تبطلي تتكسفي هبقا احكيلك انا مين
تركها ودلف للمرحاض حتى يبدل ملابسه بينما تسمرت الاخري بمكانها وهي تشعر
وبينها وبين نفسها تحدثت ايعقل تلقبه بزوجها كما اخبرته
_وانا شغالة بالي بيه ليه هو مش عايز يقول خلاص
صدح صوت المؤذن بالبلدة فأرتدت ملابس الصلاة و وقفت تنتظر خروجه من المرحاض حتى تتم الوضوء
_انا كنت هتوضي علشان الفجر آذن
لم يبالي بحديثها ولكنه اشار لها بالدخول
حتى دلفت هي و اوصدت الباب خلفها
بينما نظر هو إلى ابنته النائمة وتمدد بجوارها حتى اغمض عينيه بشرود بتلك الحورية التي
رقبت عينيه المغمضتين خروجها وهو يشعر بخطواتها بجواره حتى شرعت و خشعت في الصلاة كان يشعر بهمس شفتيها وتكبيرات الصلاة التي صدحت بأوصال قلبه تناديه تخبره بأن يجتاز تلك الموانع وينهض ليسجد باكيا ولكن ضعيفة خطواته لتلك النقطة يريد من يأخذ بيده يعلمه و يرشد قلبه للهدايا فكيف له يفعل ما يعرفه او يدركه بعدم اعتاد القټل والنهب
واخيرا اطربت مسمعه بتلاوتها لبعض الآيات القرآنية التي
جعلت قلبه يرجف لتلك الكلمات المريحة للصدور
بسم الله الرحمن الرحيم
ٱعۡلموا أنما