رواية كامله
أصيبت عروسة بنوبة قلبية ليلة زفافها وفارقت الحياة
ومن أجل استمرار الزفاف قررت عائلتها فعل شيء صاډم
والمفاجأة في ردة فعل العريس ..!!
في عام 2023 فتاة تدعى هيتال جيناباي ، عمرها 21 عام ، كانت مخطوبة ، من احد سكان قرية ڼاري بولاية جوجارات. وفي يوم الزفاف، وصل الموكب إلى مكان الحفل، وكانت مراسم الزفاف جارية، عندما شعرت هيتال بالإعياء وخرجت لاستنشاق بعض الهواء النقي ثم عادت إلى المسرح من أجل تبادل الأكاليل، وعندما تم التقاط صور للعروسه والعريس على المسرح، اڼهارت على المسرح، وعلى الفور تم نقل العروسه إلى المستشفى القريب من القرية ، إلا أنها ټوفيت في الطريق، وأعلن الأطباء أنها وصلت مېتة. قال الأطباء إن هيتال ټوفيت بسبب أزمة قلبية.
كانت هيتال مريضة لمدة 1520 يومًا، وكانت تعاني من الحمى. وقال الطبيب إن ضغط ډمها منخفض، لكنها تعافت قبل أسبوع. وفي يوم الزفاف، مرضت مرة أخرى، وتم نقلها إلى مركز صحي، حيث وجد ضغط ډمها منخفضًا. وتم إعطاؤها دواء وعندما عاد ضغط ډمها إلى طبيعته، تم نقلها إلى المنزل. لكن أثناء الزفاف، اڼهارت وماټت وبدلاً من إنهاء الاحتفالات، قررت العائلتان استبدالها كعروس بأختها الأصغر نيشا.
عندما جلست العائلتان معًا اقترحت والدتها أن يتم تزويج شقيقتها الصغرى نيشا من العريس.
والمفاجأة أن العريس وافق.
لم يكن القرار سهلًا على الإطلاق، فالساعات القليلة الماضية قلبت أجواء الفرح رأسًا على عقب، وتحولت اللحظات التي كان الجميع ينتظرونها بسعادة إلى حالة من الحزن والذهول لم يتوقعها أحد.
وبحسب ما جرى تداوله عن الواقعة، جلست العائلتان معًا في محاولة لاتخاذ قرار بشأن ما سيحدث بعد رحيل هيتال المفاجئ. وفي وسط تلك الظروف القاسېة، طُرح اقتراح أن تتزوج شقيقتها الصغرى نيشا من العريس، حتى تستمر مراسم الزواج بدلًا من إلغائها بالكامل.
كان اقتراحًا ثقيلًا على الجميع، خاصة أن فقدان هيتال كان قد حدث قبل وقت قصير جدًا، ولم تكن الأسرة قد استوعبت بعد ما جرى. ومع ذلك، وافق العريس في النهاية على الزواج من نيشا، لتستمر مراسم الزفاف في واقعة أثارت استغرابًا واسعًا بسبب الظروف غير المعتادة التي أحاطت بها.
وتشير التقارير المتداولة عن القصة إلى أن والدة هيتال كانت من بين من أصروا على استكمال مراسم الزواج رغم رحيل ابنتها، وهو قرار لا يمكن فصله عن الحالة النفسية الصعبة التي كانت تعيشها الأسرة في تلك اللحظات.
لكن انتهاء مراسم الزواج لم يكن يعني أن الحزن انتهى، بل يمكن القول إن اللحظات الأصعب بالنسبة للأسرة بدأت بعد أن هدأ كل شيء، وغادر الضيوف المكان، وأصبحت العائلة وحدها أمام حقيقة ما حدث.
ففي ساعات قليلة فقط، انتقلت الأسرة من الاستعداد للاحتفال بزفاف هيتال إلى محاولة استيعاب رحيلها المفاجئ. كانت تفاصيل ذلك اليوم لا تزال موجودة في كل مكان؛ الملابس التي تم تجهيزها، والزينة، واستعدادات الحفل، والضيوف الذين حضروا من أجل مشاركتها فرحتها. لكن صاحبة المناسبة نفسها لم تعد موجودة.
وكان وقع الأمر أشد قسۏة على والدتها، التي كانت تنتظر هذا اليوم منذ فترة طويلة، وتتمنى أن ترى ابنتها الكبرى تبدأ مرحلة جديدة من حياتها. لم يخطر ببالها وهي تستعد للزفاف أن اليوم الذي انتظرته الأسرة طويلًا سيحمل معها ذكرى مؤلمة ستظل عالقة في أذهانهم لسنوات.
وبحسب ما نُقل عن الأسرة، فإن قرار استكمال مراسم الزواج لم يكن دليلًا على أن أفراد العائلة تجاوزوا ما حدث، ولم يكن يعني أن حزنهم على هيتال كان قليلًا. بل جاء القرار
في ظروف استثنائية، وبين أشخاص كانوا لا يزالون تحت تأثير المفاجأة وغير قادرين على استيعاب التحول الكبير الذي حدث خلال ساعات.
فهيتال كانت موجودة بينهم قبل وقت قصير، تستعد لزفافها مثل أي عروس أخرى، ثم تغير كل شيء