انا هاجر
المحتويات
ساعة ما شفتك في فرح بنت اختك وانا مش قادر اشيلك من دماغي وسألت عليك وعرفت انك ست محترمة وقلت اجي اطلبك على سنة الله ورسوله ماما وشها احمر من الكسوف وقالت ربنا يقدم اللي فيه الخير يا استاذ عماد بعدها قعدنا نتكلم كلنا والجو كان متوتر شوية في الاول وبعدين بدأ يفك شوية وئل كان كل شوية يبصلي ويضحك وانا كنت مكسوفة جدا مش عارفة ابص في عين ماما بعد ما عرفت اني كنت بهاجمها وانا بعمل زيها بالظبط لا انا اكتر انا كنت مرتبطة من وراها بعد ما عماد ووئل مشيوا قعدت انا وماما لوحدنا في الصالة ساكتين محدش بيتكلم لحد ما ماما قالتلي شفتي يا هاجر ربنا عمل ايه عشان يوريكي انك كنتي غلطانة قلتلها انا اسفة يا ماما انا كنت انانية وكنت بفكر في نفسي بس كنت خاېفة تسيبيني زي ما بابا سابني ماما حضنتني وقالتلي يا عبيطة انا عمري ما اسيبك انت بنتي وحتة مني وجوازي مش معناه اني هسيبك ده معناه ان عيلتنا هتكبر وهيبقى لنا سند وضهر وئل وعماد ناس محترمة وانا مرتاحة لهم قلتلها وانا كمان مرتاحة يا ماما اوي حسيت اني كنت غبية لما رفضت من غير ما افكر تاني يوم كلمت حبيبه وحكيتلها اللي حصل وكانت ھتموت من الضحك وقالتلي شفتي يا بت يا هاجر ربنا جابلك اللي يربيكي حماده كمان لما عرف قال يا نهار ابيض ده فيلم هندي يا جدعان وئل كلمني بالليل وقالي عارفة يا هاجر انا كنت خاېف ابويا يرفضك عشان فرق السن ولا حاجة بس لما شاف مامتك وحبها وشافك انت كمان قاللي دي عيلة تشرف اي حد انا ضحكت وقلتله وانا كنت ھموت من الړعب لما شفتك داخل علينا مع باباك كنت فاكرة انك جاي تخطب ماما انت كمان قاللي اخطب مامتك ده ايه هو انا مچنون ده انا جاي اخطبك انت يا مچنونة قعدنا نضحك وبعدين قال بجد يا هاجر انا فرحان ان الموضوع جه كده عشان هنبقى مع بعض على طول انت هتبقي مراتي وامي هتبقى مرات ابويا وهنبقى عيلة واحدة بجد قلتلة فعلا يا وئل ربنا ليه حكمة في كل حاجة بعد اسبوع عملنا قعدة عائلية كبيرة حضر فيها خالاتي وعمات ماما وعماد جاب اخواته وقرينا الفاتحة مرتين مرة ليا انا ووئل ومرة لماما سيدة وعماد وكانت احلى ليلة في حياتي ماما كانت لابسة فستان جميل وشكلها صغير وفرحانة وانا كنت لابسة فستان وكنت حاسة اني طايرة من الفرحة وئل كان ماسك ايدي طول القعدة وعماد كان بيبص لماما بنظرة كلها حب واحترام فهمت ساعتها ان الحب ملوش سن وان الست من حقها تحب وتتحب حتى لو بقت ارملة وحتى لو عندها بنت كبيرة وان انا كنت ظالمة ماما لما حكمت عليها من غير ما افهم اتعلمت ان خۏفي عليها خلاني اظلمها وان الحب الحقيقي بيكبر العيلة مش بيصغرها دلوقتي
احنا بنجهز للفرحين مع بعض فرحي انا ووئل وفرح ماما سيدة وعماد في نفس القاعة في نفس اليوم وهنبقى عيلتين في عيلة واحدة والناس اللي كنت خاېفة من كلامهم بقوا اول ناس بيباركولنا وبيقولولنا ربنا يسعدكم ويهنيكم وعرفت ان كلام الناس لا بيقدم ولا بيأخر وان اهم حاجة رضا ربنا وراحة قلبنا وانا دلوقتي مش زعلانة ان ماما اتجوزت بالعكس انا
فرحانة
متابعة القراءة