انا هاجر
المحتويات
ويقولي اهدي يا هاجر واتكلمي مع ماما بالراحة هي اكيد ليها وجهة نظر ولما عرف اني رافضة جوازها قالي على فكرة مامتك عندها حق انت بتفكري في نفسك بس يا هاجر فكري فيها هي كمان زعلت منه وقلتله انت كمان بقيت زيهم قاللي انا بقول الحق ولو زعلتي من الحق يبقى براحتك بس انا شايف انك غلطانة قفلت معاه متضايقة وحسيت ان الدنيا كلها ضدي في يوم رجعت من الشغل بدري لقيت ماما لابسة ومتشيكة وبتعمل شاي وعاملة طبق كيك وحاطة ورد على الترابيزة دخلت سألتها في ايه يا ماما حد جاي قالتلي ايوه الراجل اللي متقدملي جاي هو وابنه عشان نتعرف بشكل رسمي وانا عايزاك تقعدي معانا يا هاجر عشان خاطري قلتلها لا مش هقعد ومش عايزة اشوف حد قالتلي عشان خاطري يا بنتي ده هيبقى اخر كلام ولو مش مرتاحة هقولهم كل شيء قسمة ونصيب قلتلها وانا مالي تقعدوا ولا ما تقعدوش اعملوا اللي انتو عايزينه ودخلت اوضتي وقفلت الباب بس كنت سامعة كل حاجة سامعة جرس الباب وهو بيرن وسامعة ماما وهي بترحب وسامعة صوت راجل كبير بيقول السلام عليكم يا ست سيدة وصوت شاب بيقول اهلا يا طنط وبعدين سمعت صوت مألوف قوي صوت عمري ما انساه كان صوت وئل قلبي وقف للحظة قلت اكيد بيتهيألي اكيد ده تشابه اصوات قمت من على السرير وفتحت الباب بهدوء وبصيت على الصالة لقيت وئل قاعد جنب راجل كبير شبهه بالظبط لابس بدلة وشيك وعمال يبص لماما باحترام وماما مبتسمة وبتقدم الشاي وئل اول ما شافني اټصدم وقام وقف مرة واحدة وقال هاجر انا اتجمدت مكاني وقلت وئل انت
ايه اللي جابك هنا الراجل الكبير استغرب وقال انتو تعرفوا بعض وئل بص لابوه وقال ايوه يا بابا هاجر دي اللي كلمتك عنها اللي بحبها وعايز اخطبها انا حسيت ان الصالة بتلف بيا وماما بصتلي وقالت بتعرفيه منين يا هاجر قلتلها وانا مصډومة ده وئل اللي بحبه يا ماما الراجل الكبير اللي اسمه عماد قام وقف وضحك وقال سبحان الله شفتي يا ست سيدة الدنيا صغيرة ازاي طلعنا هنبقى عيلة واحدة بجد ماما كانت متنحة ومش فاهمة حاجة قالت يعني ايه يا استاذ عماد قالها يا ست سيدة انا جاي اطلب ايدك على سنة الله ورسوله وابني وئل جاي يطلب ايد بنتك هاجر يعني جوازتين في جوازة واحدة وهنبقى عيلة واحدة بدل ما نبقى عيلتين ساعتها انا اڼفجرت من العياط مش عارفة اعيط من الفرحة ولا من الصدمة ولا من الكسوف قعدت على الكرسي وانا بترعش وئل جه قعد جنبي ومسك ايدي وقال اهدي يا هاجر اهدي حصل خير ماما سيدة كانت بتبصلي وعينيها مليانة دموع وقالتلي يعني انت كنتي تعرفيه يا هاجر ومخبية عليا قلتلها والله يا ماما كنت خاېفة اقولك كنت مستنية الوقت المناسب عماد قال يا جماعة اهدوا الموضوع جه مفاجأة علينا كلنا بس دي اشارة من ربنا اننا عيلة واحدة وان الموضوع ده فيه خير كبير ماما قامت حضنتني وقالتلي خلاص يا بنتي انا مسامحاك بس ليه خبيتي عليا ده وئل شكله ابن حلال ومحترم وئل قال والله يا طنط سيدة انا بحب هاجر جدا وهصونها في عيني عماد بص لماما وقال وانا يا ست سيدة اوعدك اصونك واشيلك في عيني انت ست فاضلة وانا من
متابعة القراءة