روحت المستشفى

موقع أيام نيوز

إعلانية؟
لأ.
قلت
أمال إيه؟
لأول مرة، ابتسامته ظهرت كاملة.
قهوة عادية بين اتنين يعرفوا بعض.
سكت ثانيتين.
وبعدين قلت
تمام.
ركبت العربية.
وقبل ما يقفل الباب، قلت
بس أحب أوضح حاجة.
إيه؟
لو حد سألنا إحنا متجوزين ولا لأ...
رفع حاجبه.
قلت بسرعة
المرة دي هقول الحقيقة.
ضحك.
ياريت.
بعد سنة بالضبط...
كنت واقفة قدام المراية بفستان أبيض بسيط.
وماما ورايا بتظبط الطرحة وهي بټعيط.
قالت
أنا لحد دلوقتي مش مصدقة.
ابتسمت.
ولا أنا.
قالت
يعني من كل الرجالة...
بصتلي في المراية.
تروحي تتجوزي الراجل اللي كذبتي وقلتي إنه جوزك؟
قلت
الدنيا غريبة.
ماما ردت
لأ، إنتِ اللي غريبة.
سمعنا خبط على الباب.
صوت آدم من بره
خلصتوا؟
ماما صړخت
يا ابني العروسة متتشافش قبل ما تنزل!
رد
أنا شفتها قبل ما أعرفها أصلًا.
ضحكت.
وماما بصتلي.
على فكرة...
نعم؟
عندي سؤال بقاله سنة.
إيه؟
يوم المستشفى لما قلتي للممرضة إن فلوسه كلها في إيدك...
بصيت لها بريبة.
كملت
دلوقتي بقى الكلام ده حقيقي ولا لسه؟
ضحكت.
ماما!
ومن بره، سمعنا صوت آدم
سمعت السؤال بالمناسبة!
ماما فتحت الباب سنة وقالت
طب والإجابة؟
رد آدم
بعد الجواز نشوف.
قلت بصوت عالي
لأ، كده الفرحيتلغي!
ضحكنا كلنا.
وقتها افتكرت الليلة اللي بدأت فيها الحكاية.
هزار سخيف.
كدبة ملهاش لازمة.
ممرضة فكرت تستغلها.
وأخوها دخل المستشفى يمثل دور رجل مش هو.
والحقيقة كادت تضيع وسط قصة كلها كڈب.
لكن أغرب حاجة...
إن الكدبة الوحيدة اللي قلتها وقتها
آدم الشناوي جوزي.
بعد سنة...
بقت حقيقة.
ومن يومها، كل ما حد يسألني اتعرفتوا إزاي...
آدم يسبقني ويقول
هي اتجوزتني قبل ما أقابلها.
وأنا أرد
أهو لسان سبق عقلي مرة...
وطلع عنده بُعد نظر.
تمت.

تم نسخ الرابط