تزوجت مهندسًا ظننته الرجل المثالي… لكن ما اكتشفته ليلًا داخل بيتنا حوّل حياتي إلى كابوس
المحتويات
نفسي على الأكل.
وعندما لاحظت أن يده ملفوفة بضمادة مكان الچرح الذي رأيته في الليلة السابقة، تظاهرت بالدهشة وسألته
ما هذا؟ لماذا ربطت يدك هكذا؟ هل أُصبت؟
قال بسرعة
شيء بسيط. جرحت نفسي وأنا أقطع السلطة هذا الصباح. لا تقلقي... لا تقلقي.
ظللت على هذه الحال عدة أيام.
توقفت عن شرب العصير الذي كان يقدمه لي كل ليلة.
وفي النهار، كان محمود يعود ليعاملني بأفضل طريقة ويهتم بي بصورة غريبة.
كنت أدعو الله ليلًا ونهارًا أن يخرجني من هذا الکابوس.
أصبحت نحيفة جدًا من شدة التعب.
وفي داخلي بدأت أشعر بمشاعر غريبة تجاه الطفل الذي كنت أعتقد أنه في بطني.
كنت أقول لنفسي إنني ربما أكون أول أم في الدنيا تكره ابنها.
كنت أكرهه من كل قلبي، لأن وجوده، في اعتقادي، كان السبب الوحيد الذي يمنعني من الهرب.
فلو لم يكن موجودًا، لكنت قد هربت منذ زمن.
لكن كيف أهرب وأنا لا أستطيع القيام من مكاني إلا بمساعدة؟
حتى دخول الحمام أصبح يحتاج إلى مساعدة.
كنت أشعر أنني انتهيت تمامًا.
وفي يوم، وجدت محمود سعيدًا جدًا.
كانت فرحته غريبة ومبالغًا فيها.
سألته
ما بك؟ لماذا أنت سعيد هكذا؟ هل هناك شيء جيد؟
نظر إليّ وقال
اليوم هو اليوم الموعود... اليوم الذي ننتظره. اليوم سنجني ثمار كل ما تعبنا فيه خلال الأيام الماضية.
سألته
ماذا تقصد؟ وما الذي سيحدث اليوم؟
قال
اليوم ستلدين يا نيرة.
تفاجأت جدًا من كلامه.
لم أقل ما يدور في رأسي بصوت مرتفع، لأنني أصبحت مقتنعة أنه يتصرف پجنون.
لكنني سألته
حسنًا، هل سنذهب إلى الطبيب الآن أم بعد قليل؟
قال
طبيب ماذا؟ أنتِ لن تلدي على يد طبيب. لا يوجد طبيب يستطيع إجراء هذه العملية.
قلت بدهشة
إذن من سيقوم بذلك يا محمود؟ ومن هؤلاء الناس الذين تتحدث عنهم؟
قال
للأسف لا أستطيع أن أشرح لك، لأنك لن تفهمي. لكن أريدك فقط أن تثقي بي.
قلت في نفسي
أثق بك؟ أنت آخر شخص في الدنيا يمكنني أن أثق به.
دخلت غرفتي حتى أرتاح، لأن التعب كان يزداد بشدة، وكنت أشعر پألم قوي وحركات عڼيفة داخل بطني.
جاء الليل بسرعة.
وكالعادة، وجدته يقدم لي العصير.
لكنني لم أشربه.
وبعد فترة، بدأت الأحداث التي كنت أخشاها.
وجدت فرصة للهروب.
خرجت من باب الشقة وأنا أستند إلى الحائط، وأشعر وكأن روحي تخرج مني.
تمسكت بدرابزين السلم حتى أستطيع النزول.
ولا أعرف كيف نزلت، ولا حتى كيف استطعت الوصول إلى المستشفى.
كل ما أتذكره أنني بمجرد وصولي، سقطت على الأرض.
ولم أشعر بنفسي بعد ذلك.
عندما فتحت عيني، وجدت ممرضة بجانبي تقول
أخيرًا استيقظتِ! لقد أقلقتنا عليكِ كثيرًا يا مدام.
قلت بصوت ضعيف
أين أنا؟
قالت
أنتِ في المستشفى. الحمد لله أننا تمكنا من إنقاذك، لقد كانت حالتك خطېرة جدًا، ولولا أنك وصلتِ في الوقت المناسب لكان الأمر أسوأ بكثير. ماذا حدث لك بالضبط؟
وقبل أن تكمل كلامها، دخل ضابط من الباب وقال
متابعة القراءة