تزوجت مهندسًا ظننته الرجل المثالي… لكن ما اكتشفته ليلًا داخل بيتنا حوّل حياتي إلى كابوس

موقع أيام نيوز

هيكل عظمي.
أما الكوابيس، فكانت تزداد كل ليلة.
وكلها تقريبًا مرتبطة بالأطفال، وكان شكلهم في الأحلام مرعبًا ومخيفًا.
حتى نومي أصبح غريبًا جدًا.
كنت أنام فترات طويلة بطريقة غير طبيعية.
وكل ليلة تقريبًا، بعد تناول العشاء، كان محمود يصر على أن أشرب كوبًا من العصير.
بدأت أشك في الأمر، لأنني كنت أنام بعده بصورة غريبة جدًا.
وكان دائمًا يقنعني بأن جسمي يحتاج إلى الكثير من السوائل في هذه الفترة بسبب الجنين.
لذلك قررت في يوم أن أعرف الحقيقة.
أعددت الطعام في ذلك اليوم، وتناولنا العشاء بشكل طبيعي.
دخل محمود إلى المطبخ، وحضّر العصير ثم أحضره وأعطاني إياه.
طلبت منه أن يحضر لي وسادة صغيرة من غرفة النوم حتى أسند ظهري عليها.
وعندما دخل إلى الغرفة، أسرعت إلى المطبخ وسكبت العصير في الحوض، ثم عدت وجلست في مكاني.
وعندما خرج محمود، كان أول شيء نظر إليه هو كوب العصير الفارغ.
استندت بظهري إلى الأريكة، وجلسنا نتحدث قليلًا.
ولكي لا يشك في شيء، تظاهرت بأنني غلبني النوم.
كنت أحاول ألا أنام، وأن أبقى مستيقظة حتى أعرف إن كان شيء يحدث لي أثناء نومي أم لا.
لكنني، للأسف، نمت من شدة الإرهاق.
واستيقظت بعد فترة عندما شعرت بحركة غريبة داخل الغرفة.
فتحت عيني بهدوء.
كانت الأنوار كلها مطفأة، وهناك شموع كثيرة مشټعلة في أركان الغرفة وحول السرير.
لم أصدق ما أراه.
كان محمود ومعه الأشخاص أنفسهم.
وبدأوا يقولون كلامًا غريبًا بلغتهم التي لا أفهمها.
كنت أرى أشكالهم وسط الظلام، وأدعو الله أن ينتهي هذا الکابوس الذي أعيش فيه.
لم أكن أتصور أنني قد أجد نفسي يومًا في موقف كهذا.
أنا التي عشت حياتي كلها بهدوء وفي حالي، وجدت نفسي فجأة وسط شيء لا أستطيع فهمه.
استمر الوضع قرابة ساعة.
وبعدها بدأوا يخلعون الأقنعة التي كانوا يرتدونها.
ثم خرج محمود معهم.
لم أستطع منع دموعي من النزول.
شعرت بالشفقة على نفسي.
كنت أعتقد أنني سأعيش حياة جميلة، فإذا بي أجد نفسي داخل كابوس.
ولم أكن أعرف ماذا أفعل أو كيف أتصرف.
حتى إنني كنت أخاف أن أحكي لأحد ما يحدث معي فلا يصدقني.
وكيف سيصدقني وأنا نفسي لم أكن قادرة على تصديق ما أراه؟
كيف يمكن لمحمود، زوجي، الرجل المتعلم والمحترم، أن يكون له علاقة بالسحر والأعمال الغريبة التي رأيتها؟
والمشكلة الأكبر أنني لم أكن أفهم لماذا يفعل كل هذا.
لم يكن أمامي حل سوى أن أصبر، وأنتظر حتى أعرف إلى أين ستصل هذه الأمور ومتى ستنتهي.
وفي صباح اليوم التالي، تصرفت بصورة طبيعية جدًا، وكأنني لم أرَ شيئًا مما حدث في الليلة السابقة.
استيقظت فوجدته قد حضّر الإفطار.
ومن يراه في ذلك الصباح وهو يحضر لي الطعام ويهتم بتعبي، قد يظنه أطيب إنسان في العالم.
كنت أقول لنفسي
كيف يمكن لإنسان أن يبدو بهذه الطيبة في الصباح، ثم يتحول ليلًا إلى شخص آخر تمامًا؟
جلست معه على المائدة.
ولم أكن قادرة على تناول الطعام الذي أعده، لكنني أجبرت
تم نسخ الرابط