شقيقتان توأم

موقع أيام نيوز

في الساعة 517 مساءً، دخلت شقيقتان توأم، عمر كل واحدة منهما 7 سنوات، إلى مركز شرطة الشريف وهما غارقتان في مياه المطر. كانت إحداهما بالكاد تستطيع إبقاء عينيها مفتوحتين، بينما أخرجت الأخرى حقنة مخبأة تحت حذائها وهمست
أرجوك... ما تخلّيش بابا ياخدنا معاه البيت.
وبعد دقائق، ظهر والدهما الطبيب المحترم، حاملاً حقيبة ظهر وردية، وأصرّ على فتح الباب المغلق...
لكن نائب الشريف كان قد لاحظ بالفعل تفصيلة واحدة جعلت كل رواية الأب ټنهار.
الباب الذي رفض نائب الشريف كول فتحه
الجزء الأول طفلتان تحت المطر
في الساعة 517 من مساء يوم ممطر من شهر أكتوبر، دخلت أفيري بينيت، البالغة من العمر سبع سنوات، إلى مركز شرطة صغير في بلدة سيدار ريدج بولاية أوهايو، وهي تمسك بيد شقيقتها التوأم.
كان نائب الشريف إيثان كول ينهي كتابة تقرير عن حاډث سيارة، عندما لمح الطفلتين واقفتين عند الأبواب الزجاجية.
كانت الاثنتان شقراوين، وشعرهما مبلل بالمطر، وترتديان نفس السترات الرمادية والأحذية الرياضية التي اسودّت أطرافها من شدة البلل.
لكن التشابه بينهما انتهى عند هذا الحد.
كانت أفيري واقفة بشكل مستقيم بشكل غريب، وكأنها قضت طوال الطريق وهي تراجع في رأسها الكلام الذي يجب أن تقوله.
أما شقيقتها إلسي، فكانت مستندة إلى الحائط، وذراعاها ملفوفتان حول بطنها.
قالت أفيري
بابا خلّى أختي تبلع حاجة... وقال لنا ما نقولش لحد.
وضع إيثان القلم من يده فورًا.
استمر المطر في الطرق على النوافذ، وفي مكان ما داخل المكتب الخلفي كان صوت الطابعة يعمل، لكن الأصوات العادية داخل المركز بدت وكأنها ابتعدت فجأة، بينما ظل إيثان ينظر إلى الطفلتين.
سأل بهدوء
إنتوا جيتوا هنا لوحدكم؟
هزّت أفيري رأسها.
مشينا في الطريق اللي بعد السوبر ماركت... أنا عارفة إن نجمة الشريف موجودة على المبنى ده.
اقترب إيثان من المكتب، ثم جلس على ركبته على مسافة مناسبة منهما، حتى لا يبدو مخيفًا بالنسبة لطفلتين صغيرتين.
وأبقى يديه ظاهرتين أمامهما.
إنتوا عملتوا الصح إنكم جيتوا هنا. أنا محتاج منك يا أفيري تحكيلي بالظبط إيه اللي حصل... بس قوليلي اللي إنتِ فاكره.
نظرت أفيري إلى شقيقتها قبل أن تتكلم.
كان والدهما قد أخذهما من برنامج الرسم بعد المدرسة قبل أقل من ساعتين.
وبمجرد وصولهما إلى المنزل، اصطحب إلسي إلى الطابق العلوي، ثم عاد ومعه أداة بلاستيكية صغيرة مملوءة بسائل شفاف.
عندما رفضت إلسي فتح فمها، أمسك والدها بأنفها وضغط عليه، ثم حذرها قائلًا إن والدتهما ستُلام، وإنهما قد تخسرانها للأبد إذا سببتا المشاكل.
قالت أفيري بصوت مرتجف
قال إن ماما هتضيع مننا للأبد.
ثم أضافت
وبعدها إلسي بدأت تنعس... بس مش نعاس عادي. كانت مش عارفة تمشي كويس.
هبطت إلسي ببطء على المقعد، وكان وجهها شاحبًا وأنفاسها ضعيفة.
أمسك إيثان بجهاز اللاسلكي وطلب سيارة إسعاف فورًا، ثم عاد إلى أفيري.
الأداة اللي كان فيها السائل... تعرفي راحت فين؟
نظرت الطفلة ناحية باب المركز، ثم جلست على
الأرض وخلعت حذاءها الأيمن.
وتحت النعل الداخلي للحذاء، كانت تخبئ حقنة فموية صغيرة عليها علامات زرقاء باهتة.
قالت
بابا بيفتش شنطنا وجيوبنا... بس عمره ما بيفتش جوه الجزمة.
أحضر إيثان ظرفًا مخصصًا للأدلة، وطلب من أفيري أن تضع الحقنة بداخله دون أن ټلمسها مرة أخرى.
سجل الوقت، وأغلق الظرف بإحكام، ثم أخذه خلف المكتب.
كان جزء من كود الصيدلية لا يزال ظاهرًا على البلاستيك.
وعندما أدخل إيثان الكود في نظام سجلات الطوارئ، ظهرت أمامه صيدلية قريبة...
ثم ظهر وقت الشراء 351 عصرًا.
لكن الأمر الأكثر إثارة للقلق كان اسم الطبيب الذي صرف الوصفة.
د. نولان بيرس.
تجمّد إيثان للحظة.
كان يعرف الاسم جيدًا.
معظم سكان سيدار ريدج يعرفونه.
نولان كان طبيبًا محترمًا ومتخصصًا في طب

تم نسخ الرابط