حماتى دخلت عليا اوضه النوم ليلة الډخلة ولقيتها بتقولي قومي فزي، هاتي الدهب اللي عندك
بعرفك مقامك ومقام عيلتنا.
مريم قفلت السكة. ومن غير شتيمة ولا دراما، نزلت الفيديو كامل على فيسبوك وفي جروبات المنطقة. وكتبت دهبكم أهو، ورجوعي لبيت أهلي بكرامتي أغلى منه. أي حد هيجيب سيرتي بالباطل هتحاسب قانوناً.
في أقل من ساعتين، الفيديو بقى تريند. الناس اللي كانت بټشتم مريم قلبت على نادية وعيلتها. الڤضيحة بقت بجلاجل.
أحمد اتصل بمريم وهو بيعيط امسحي الفيديو! أمي جالها حالة نفسية ومش قادرة تفتح الشباك من كتر تريقة الناس في الشارع.. ارجعي وهنصلح كل حاجة!
مريم إنت عايزني أرجع عشان بتحبني؟ ولا عشان شكلك قدام الناس بقا وحش؟ سكت.. قفلت السكة.
تاني يوم، الحاج رفعت أبو مريم طلب عيلة أحمد في بيته. نادية جت ولابسة نضارة سوداء، وأحمد والحاج إبراهيم داخلين وعينهم في الأرض.
الأب بنتي رجعت الدهب وعندنا الدليل.. ليه حاولتوا تلوثوا سمعتها؟
نادية ده سوء تفاهم.. هي اللي كبرت الموضوع.
أحمد اتدخل وهو عرقان يا عمي، أوعدك لو مريم رجعت بيتها ونزلت اعتذار، هننزل نعيش في مدينة تانية وأمي مش هتتدخل.
مريم وقفت وقالت الجملة اللي نهت كل حاجة مش هرجع معاك، أنا أصلاً عرفتك على حقيقتك أنت وأهلك وفرح إمبارح كان مجرد حفلة. وبعد اللي شفته، أموت ولا إني أكون فرد في عيلتكم.
نادية وشها بقى أصفر. هما صرفوا ثروة في فرح لعروسة مبقتش موجودة أصلاً.
مريم كملت ومش بس كده.. أنا مسجلة تهديدات مامتك. قدامكم 24 ساعة اعتذار رسمي على السوشيال ميديا، وإقرار كتابي إنكم كذبتوا، وتعويض مادي عن الضرر النفسي.. وإلا البلاغ هيروح للنيابة فوراً.
أخو مريم كريم، اللي هو محامي جنائي، وقف ورا كرسي أبوه وقال الموضوع مش هزار، مفيش تنازل.
ملقوش مفر. بعد يومين، نادية كانت بتوقع وهي بټعيط دموع حقيقية المرة دي على ورقة الاعتذار. ونشروا الاعتذار على فيسبوك، والناس كلها عرفت الحقيقة. والفلوس اللي مريم أخدتها تعويض، اتبرعت بيها كلها لدار رعاية نساء معنفات.
أحمد حاول يقابلها لآخر مرة تحت المطر ومعاه ورد دبلان أنا بحبك يا مريم، وأمي اتعلمت الدرس.
مريم بكل ثقة حبك محتاج إذن من مامتك عشان يعيش.. وأنا متخلقتش عشان أعيش محڼية لحد. إحنا انتهينا اللحظة اللي اخترت فيها راحتك على كرامتي.
قفلت مريم الباب، ملمتش سنين من عمرها في المحاكم عشان تطلق، ومخلتش حد يسرق سلامها النفسي. ولما حد بيسألها مش كنتي استنيتي؟، بترد بابتسامة هما حبوا يجربوا يدوسوا عليا لحد فين قبل ما أقول لأ.. وأنا قولت لأ من أول خبطة على الباب.
تمت بحمد الله.