أبحث عن رجل أتزوجه

موقع أيام نيوز

بعتلك مخرج وعوض عن كل القهر
اللي شفتيه. وافقي يا بنتي، واشتري راجل يقدرك، والعيال كده كده معاكي بحكم القانون.
كلام أمي شجعني، وصليت استخارة، وحسيت براحة مش طبيعية. كلمت ياسر وقولتله أنا موافقة يا ياسر.. بس لازم نعرف عصام إن فيه جواز، من غير ما يدخل في التفاصيل.
المواجهة مع عصام
عصام لما عرف إن خلاص لقيت حد يوافق يكون المحلل، جه طاير على بيت أهلي وهو فاكر إنها مسألة وقت ويرجعني لعصمته ويذلني تاني. قعد في الصالون وحاطط رجل على رجل وقال بنبرة فيها غرور
ها يا رانيا.. اتفقتوا مع الراجل ده؟ هياخد كام عشان يخلص الليلة دي؟ ومكتوب الكتاب امتى عشان أحسب الأيام والعدة وأجهز الشقة؟
بصيتله بنظرة قرف وعين قوية لأول مرة من سنين، وقلتله ببرود
الراجل ده مش هياخد مليم يا عصام.. والراجل ده مش داخل تمثيلية. دا باشمهندس محترم، وكان زميلي في الجامعة، وهو طالبني للجواز رسمي وعلى سنة
الله ورسوله، وأنا وافقت.
لمحة نيوز
عصام وشه جاب ألوان، ووقف ومسكني من دراعي وهو بيزعق
جواز رسمي يعني إيه؟! أنتِ هتستعبطي؟ إحنا متفقين على محلل عشان ترجعيلي وتربي عيالك! أنتِ هتتجوزيه بجد وتقعدي في بيته؟
في اللحظة دي، الباب خبط، ودخل أبويا ومعاه ياسر اللي كان جاي يتفق على المأذون. ياسر شاف عصام وهو ماسك دراعي وبيزعق، فدخل في النص بكل هيبة وقوة، وشال إيد عصام

عني وقال بصوت جهوري يرعب
اتكلم بأسلوب أحسن من كده يا أستاذ! الست دي خلاص مبقتش تخصك، وخلال أيام هتبقى مراتي. لو عاوز تشوف عيالك، البيت مفتوحلك في أي وقت كأب، لكن رانيا خط أحمر، والكلمة والنصيحة اللي كانت بتتقال زمان في الڠضب، دلوقتي بقا ليها راجل يحاسب عليها.
عصام بص لياسر بغل وحقد، وحس إنه اتهزم شړ هزيمة. مشي وهو بيبرطم وېهدد ماشي يا رانيا.. بكره ټندمي وتقولي عصام قال، وهنشوف المحترم ده هيستحملك كام شهر!
بداية الحياة الجديدة. . الجنة اللي مكنتش على البال
اتكتب كتابنا في جو عائلي بسيط وهادي. مكنتش مصدقة نفسي وأنا بوقع على القسيمة وبقيت مراته فعلاً. نقلت معاه شقته الواسعة الشيك في التجمع، وأخدت ولادي معايا.
من أول ليلة دخلت فيها بيته، شفت الوش التاني للحياة.. الوش اللي عمري ما عشته مع عصام. ياسر كان بيتعامل معايا كأني حتة زجاج خاېف عليها تتجرح. كان يدخل المطبخ يساعدني، ويقعد مع ولادي يذاكرلهم ويلعب معاهم بلايستيشن كأنه أبوهم الحقيقي وأكتر.
مرت أول ست شهور، وأنا حاسة إني عايشة في حلم. ياسر مكنش بيخليني أطلب الحاجة، كان بيقراها في عيوني. وفي يوم، كنا قاعدين بنشرب شاي في البلكونة في الهدوء، لقيت ياسر بيمسك إيدي وبيقولي برقة
رانيا.. الست شهور خلصوا، والعيال بقوا حبايب قلبي، وأنا خلاص مش قادر أتخيل حياتي من غيرك. بس
تم نسخ الرابط