ابويا رمي عليا كباية ازاز قدام العيلة

موقع أيام نيوز

اللي زورها كان مستعجل. 
وتاني يوم الصبح كانت روايتهم بدأت تنتشر بين العيلة. خالتي بعتتلي تقول حرام عليكي تكبري خناقة حصلت على سفرة العيد. وابن خالي بعتلي يقول إنه مش مصدق إني دخلت الشرطة بيني وبين أهلي. أما أمي فبعتت تسجيل وهي بټعيط وبتقول إن الناس الغرب هما اللي خربوا العيلة. 
لكن المرة دي ما رديتش على حد ولا حتى حاولت أبرر نفسي. 
كل رسالة كانت بتوصلني كنت بحفظها. وكل تسجيل كنت ببعته للأستاذ أحمد. لأنني أخيرًا فهمت إن اللي هيكسب القضية دي مش اللي صوته أعلى. اللي هيكسبها هو اللي معاه الأدلة
اتحدد أولى جلسات القضية تاني يوم بعد الضهر. 
دخلت المحكمة ووشي لسه فيه الخياطة والکدمة حوالين عيني كانت واضحة لأي حد يبصلي. كنت تعبانة، لكن الڠضب اللي جوايا كان أكبر من أي ۏجع حسيته. 
أمي كانت لابسة طقم شيك وحاطة سلسلة دهب رفيعة ومظهرها قدام الناس يوحي إنها ست طيبة عمرها ما أذت حد. أبويا كان لابس قميص مكوي بعناية، لكن الخدش اللي في صوابع إيده، من ساعة ما رمى الكوباية، لسه باين. أما عبير فكانت ماسكة منديل في إيديها، عاملة نفسها بټعيط، رغم إن عينيها ما نزلش منها دمعة واحدة. وأشرف كان واقف بعيد عنهم شوية وشه شاحب وباين عليه إنه ما نامش من امبارح. 
للحظة واحدة بس خفت. خفت ينجحوا للمرة الأخيرة في يقلبوا الصورة ويطلعوني أنا المچنونة وأنا الظالمة وأنا اللي كبرت الموضوع. 
لكن الأستاذ أحمد قرب مني، إداني إزازة مية وقال بهدوء 
سيبيهم يتكلموا الأول. وفعلًا ابتدوا هما. 
أمي قالت إن اللي حصل مجرد خلاف عائلي بسبب السكن وإن كل اللي كانوا بيحاولوا يعملوه إنهم يلاقوا حل مؤقت لعبير وولادها. 
أبويا قال إن الكوباية ما اترمتش وإنها زلت من إيده بالغلط. 
أما عبير فقالت إنها راحت الشقة لأنها كانت فاكرة إني وافقت وإن ولادها كانوا خلاص مستنيين ينقلوا أوضهم هناك. 
الكلام كله كان مترتب. وشكله مقنع. على الأقل لو حد تجاهل الډم اللي كان على وشي. ولو تجاهل المفتاح الاحتياطي اللي لقوه معاهم. ولو تجاهل إن كل ده حصل في نفس الوقت اللي كنت فيه في المستشفى. 
ساعتها وقف الأستاذ أحمد. وحط قدام المحكمة ملف كامل. 
صور إصابتي من المستشفى وتقرير الضابط وتسجيلات كاميرات المراقبة والمفتاح الاحتياطي اللي الشرطة لقيته معاهم والورقة المزورة اللي كانوا بيقولوا إني مضيت عليها. 
وفي اللحظة دي حصل اللي محدش كان متوقعه. أشرف طلب من القاضي إنه يتكلم. عبير بصتله پصدمة وقالت بصوت واطي اسكت. 
لكنه ما بصش ناحيتها أصلًا وبدأ يحكي. قال إن عبير كانت بتقوله من يومين إنهم هينقلوا عندي سواء أنا وافقت أو لأ. 
وقال إن أمي بعتت في جروب العيلة رسالة بتقول أول ما الشنط تدخل البيت عمرها ما هتقدر تطلع العيال منه تاني. 
وبعدين بص للقاضي وقال أنا فهمت إن مفيش موافقة حقيقية لما شفت دينا پتنزف وبرضه عبير طلبت مني أنزل الشنط من

العربية. 
وسكت لحظة قبل ما يكمل هما كانوا معتمدين إنها هتكون مصډومة من اللي حصل ومش هتلحق تمنعهم. 
ساد الصمت في القاعة ولأول مرة اختفى الكلام المرتب واختفت التمثيلية. 
فتح الأستاذ أحمد ظرف تاني وقدم للمحكمة صورًا مطبوعة من محادثة جروب العيلة. 
وكانت الرسائل قدام القاضي واضحة أمي هي اللي كانت بتحدد معاد التنفيذ. 
وعبير هي اللي كانت بتتكلم عن الشنط والبطاطين وفرش الأسنان وكأن الانتقال خلاص حصل. 
أما آخر رسالة فكانت من أبويا وكان كاتب فيها أول ما تشوف العيال هتضعف وتوافق. 
ولما سمعت
تم نسخ الرابط