ابويا رمي عليا كباية ازاز قدام العيلة

موقع أيام نيوز

دخول الشقة ولما وصلنا لقينا والدتك بتأكد إن البيت بقى بتاع أخت حضرتك وقدمت ورقة بتقول إنك موافقة على إقامتها في الشقة وإن التوقيع الموجود عليها توقيعك. 
اتسمرت مكاني. قلت بعدم تصديق أنا؟!
مد الضابط الورقة ناحيتي. 
بصيت عليها وكان اسمي مكتوب فعلًا. 
والتوقيع يشبه توقيعي لدرجة تخدع أي حد. لكن أنا عمري ما مضيت على الورقة دي ولا شفتها قبل كده في حياتي. 
وأنا قاعدة في الطوارئ والممرضة بتخيط الچرح اللي في وشي، كنت بحكي للضابط كل اللي حصل من أوله لآخره. قلتله إن أبويا هو اللي رمى عليا الكوباية وإن أمي بدل ما تساعدني وأنا بڼزف وقفت تتهمني إني أنانية وحكيتله إزاي عبير بقالها أسابيع هي وأمي وأبويا بيضغطوا عليا علشان أسيب لهم البيت وإزاي الكلام بدأ بطلب وانتهى وكأنه قرار اتاخد من غير حتى ما يسألوني. وأكدتله أكتر من مرة إني ما وافقتش ولا وعدت ولا مضيت أي ورقة تسمح لأي حد يقعد في بيتي. 
الضابط كتب كل كلمة قلتها وصور الچرح من أكتر من زاوية وضم الصور للمحضر وطلب نسخة من التقرير الطبي أول ما يطلع. 
وفي نفس الوقت كانت قوة من الشرطة وصلت بيتي. وبعد أقل من ساعة رجع الضابط وقاللي إنهم لقوا عبير وأشرف واقفين قدام باب الشقة ومعاهم شنط هدوم وشنطة مدرسة وبطاطين، كأنهم جايين ينقلوا عفشهم

مش يزوروني. أما ليلى ونوح فكانوا لسه في بيت جدوهم وواضح إنهم كانوا مستنيين يفتحوا الشقة الأول وبعدها يجيبوا العيال. 
لكن اللي صدمني أكتر إن الشرطة لقت معاهم ملف بلاستيك مليان أوراق ومن بينهم الورقة اللي عليها توقيعي المزور واللي كانوا بيحاولوا يثبتوا بيها إني موافقة إن عبير وأسرتها يعيشوا في بيتي. 
بعدها بحوالي نص ساعة وصل الأستاذ أحمد الشاذلي المستشفى وكان شايل ملف جلدي كبير ولسه المطر باين على هدومه. قعد قدامي وفتح الملف وقال بهدوء دلوقتي الصورة بقت واضحة. فيه اعتداء حصل عليكي وفيه محاولة للاستيلاء على بيتك وإنتِ في المستشفى وفيه ورقة مزورة عليها توقيعك. من اللحظة دي الموضوع بقى أكبر من خناقة عائلية دي بقت قضية قانون. 
بعدها بدأت الإجراءات واحدة ورا التانية. مضيت على أقوالي في واقعة الاعتداء وقدمت طلب رسمي يمنع أي حد يدخل بيتي أو يقعد فيه من غير موافقتي وسلمت كل الرسائل والتسجيلات وصور الشاشة اللي كنت محتفظة بيها من أول ما الموضوع بدأ. أما الورقة المزورة فاتحرزت مع باقي الأدلة. 
وقبل الساعة اتناشر بليل، كان الأستاذ أحمد بعت إنذارات قانونية لأبويا وأمي وعبير وأشرف يمنعهم فيها من الاقتراب من بيتي أو محاولة دخوله بأي شكل وبدأ يخلص باقي الإجراءات القانونية. 
ولما رجعت البيت أخيرًا وقفت قدام الباب الأزرق اللي اخترته بإيدي من سنين. من بره كان كل حاجة شكلها طبيعي، لكن أول ما فتحت الباب حسيت إن المكان كله اتدنس. دواسة الباب كانت متحركة من مكانها وحامل الشماسي واقع على الأرض وآثار تراب واضحة عند المدخل، كأنهم فضلوا يحاولوا يدخلوا لحد ما الشرطة وصلت. 
وفوق الكونسول كانت فيه نسخة من الورقة المزورة. مسكتها وقريتها كلمة كلمة. كانوا كاتبين إني وافقت بكامل إرادتي إن عبير وجوزها وولادها يقعدوا في بيتي لمدة مفتوحة بسبب ظروفهم. اسمي كان مكتوب صح والتوقيع شبه توقيعي بشكل يخدع أي حد، لكن كل ما ركزت فيها أكتر اكتشفت أخطاء كتير، حتى طريقة كتابة الورقة نفسها مش طريقتي. 
بص الأستاذ أحمد على الورقة وابتسم ابتسامة خفيفة وقال واضح إن
تم نسخ الرابط