بعد عشر سنين

موقع أيام نيوز


وش عادل.
قام بسرعة.
وحاول يطلع برة المكتب.
لكن أول ما فتح الباب...
كان رجال المباحث واقفين.
أحد الضباط قال
الأستاذ عادل.
أنت مقبوض عليك.
استمرت القضية شهور.
المراجعات كشفت الکاړثة.
السړقة...
ما كانتش من ياسين بس.
ولا من أبوه وأمه.
كان فيه عشرات العملاء.
وكبار سن.
وأسر.
كلهم اتنهبت حساباتهم بنفس الطريقة.
وكان عادل يستخدم شركات وهمية...
وأسماء مزيفة...
ويخفي الفلوس في استثمارات خارجية.
أما حازم...
فكان يحصل على نصيبه...
مقابل استغلال اسم أخوه.
وفي النهاية...
صدر الحكم.
السچن المشدد.
ورد جميع الأموال.
بعد سنة...
كان ياسين واقف في جنينة البيت الجديد.
أبوه كان بيسقي الورد.
وأمه بتضحك مع الجيران.
وقف يتأملهم.
وقال سامي وهو بيبص له
فاكر أول يوم رجعت؟
ابتسم ياسين.
مستحيل أنساه.
قال أبوه
أنا كنت فاكر إن ربنا نسانا.
رد ياسين
لأ يا بابا.
ربنا كان بيكشف الحقيقة في الوقت المناسب.
اقتربت تهاني منهم.
وحطت إيديها في إيد ابنها.
وقالت
الفلوس رجعت.
والبيت رجع.
والكرامة رجعت.
لكن أهم حاجة...
إن ابني رجع.
ابتسم ياسين وهو ينظر إلى البيت الذي امتلأ بالحياة من جديد.
وأدرك...
أن أغنى إنسان في العالم...
ليس من يملك أكبر حساب بنكي.
بل من يستطيع أن يعود...
فيجد من ينتظره بحب.

 

تم نسخ الرابط