سر الدير المظلم لشروق خالد

موقع أيام نيوز

يثبتوا حالتهم.
الدكتورة بالوما كانت قاعدة قدام ضابط، بتحكي كل حاجة عن التجارب عن الأم القديمة عن الراجل اللي كان بيدير المشروع.
الأم كاريداد كانت ساكتة بس كل كلمة كانت بتتقال كانت كأنها بتفك قيد من على صدرها.
إسبيرانزا كانت في أوضة لوحدها دراعها متوصل بمحاليل لكن عينيها مفتوحة.
بتبص للسقف وكأنها أول مرة تشوف الدنيا بوضوح.
الباب خبط بخفة
الأم كاريداد دخلت.
الأطفال كويسين أقوى مما توقعنا.
دموع إسبيرانزا نزلت كلهم؟
كلهم.
سكتوا لحظة
وبعدين إسبيرانزا قالت أنا كنت فاكرة إني ضحېة وبعدين فاكرة إني بقيت المسيطرة
بصتلها بس الحقيقة إني كنت تايهة.
الأم كاريداد قعدت جنبها وكلنا كنا تايهين بس المهم إنك وقفتي.
إسبيرانزا همست مش لوحدي.
في اليوم اللي بعده
الخبر انتشر.
كشف شبكة تجارب غير قانونية داخل دير
الراجل اللي كان ورا كل ده اتقبض عليه وهو بيحاول يهرب.
والملفات اللي اتحرقت اللي فضل منها كان كفاية يفضح كل حاجة.
الدكتورة بالوما اتحبست لكنها اعترفت بكل حاجة، وساعدت في إنقاذ الأطفال.
أما إسبيرانزا
كان قدامها طريق طويل.
مش كراهبة بس
لكن كأم.
ومش لطفل واحد
لكن لعيلة كاملة اتولدت من الألم.
بعد شهور
الدير اتصلح.
بس المرة دي ما بقاش مكان أسرار.
بقى مكان حياة.
وفي الجنينة
كانت إسبيرانزا قاعدة، حواليها الأطفال بيضحكوا ويلعبوا.
الأم كاريداد واقفة من بعيد، بتبص عليهم بابتسامة هادية.
شايفة؟ قالت بهدوء.
إسبيرانزا ردت شايفة لأول مرة من غير خوف.
الأم كاريداد سألتها نادمة؟
إسبيرانزا سكتت لحظة
وبعدين قالت على اللي حصل أيوه.
بصت للأطفال
لكن عليهم؟ لا.
الهواء كان هادي
والشمس دافية
ولأول مرة
القصة ما كانتش عن سر
ولا عن ړعب
لكن عن بداية.
بداية اتولدت من نهاية صعبة
بس كانت حقيقية.
سر الدير المظلم
حكايات شروق خالد

تم نسخ الرابط