رواية جديدة

موقع أيام نيوز


أول فترة، كان جوني مثالي معايا و بيعاملني احسن معامله لكن، بعدها رجع زي ما كان... ويمكن أسوأ.
رجعت الخېانة ورجع الكذب.
ورجع يقنعني إن أهلي هما السبب في كل مشاكلنا، وإنهم عمرهم ما حبوني.
ومع الوقت بقيت فعلًا لوحدي، لأني خسړت كل الناس اللي كانت بتحاول تنقذني.
من كام يوم، راح الجيم ونسي تليفونه في الشاحن و جاله اشعاار رساله لقيت نفسي بفتح الموبيل و بشوف الرسايل
لقيت محادثات مع ستات من الشغل و كللها كلام غير لائق و لقيت محادثه قديمة مع أصحابه.
وفي واحدة منهم، صاحبه سأله
إيه أخبار رينا؟
رد عليه جوني
رجعت... كنت عارف إنها هترجع.
وصاحبه رد
إزاي؟
وجوني كتب
شوية عياط، وشوية تمثيل، وهي بتنسى كل حاجة.
وقتها حسيت إن الأرض اتسحبت من تحت رجلي.
كل مرة سامحته فيها... كان شايفها نقطة ضعف، مش حب.
كل مرة دافعت عنه فيها... كان بيضحك عليا وعلى الناس كلها.
أنا دلوقتي قاعدة في البيت، وأهلي بقالهم سنه ما بيكلمونيش بسبب القرار اللي أخدته.
وأول مرة في حياتي، بقيت مقتنعة إنهم كانوا بيحاولوا يحموني... وأنا اللي اخترت ما أشوفش الحقيقة.
تحديث
شكراً لكل الناس اللي علقت. حتى الناس اللي كانت قاسېة معايا، فهمت إن أغلبكم بيحاول يفوقني. 
لكن أغلبكم قال نفس الحاجة حاولي ترجعي تتواصلي مع أهلك، حتى لو رفضوكي في البداية.
فضلت أفكر في الكلام ده يومين كاملين.
وفي الآخر، جمعت شجاعتي واتصلت بأمي.
رن التليفون كتير، ولما ردت وسَمعت صوتي... سكتت.
أنا أول ما سمعت نفسها، قعدت اعيط
فضلت أقول أنا آسفة... أنا غلطت... كان المفروض أسمع كلامكم.
هي ما قالتش غير جملة واحدة
إنتِ كويسة؟
قولتلها لأ.
وساعتها هي كمان عيطت.
بعدها بيوم، أخويا هو اللي كلمني.
كان أول كلامه
لو بتتصلي عشان ترجعي لجوني بعد أسبوع، يبقى بلاش نتعب نفسنا.
قولتله انا مش باتصل عشان حد يحل مشاكلي، أنا باتصل عشان أعتذر.
قالي إنه هو وأبويا وأمي اتوجعوا جدًا لما رجعت لجوني بعد اللي عمله ، وإنهم حسوا إني اخترته عليهم كلهم.
ما قدرتش أرد.
لأنه كان عنده حق.
في آخر المكالمة قاللي
لو اليوم اللي هتسيبيه فيه بجد جه، كلّمينا. لكن طول ما إنتِ لسه معاه، إحنا مش هنرجع نعيش نفس الكابو س.
أنا دلوقتي عارفة إنهم مش بيكرهوني.
واضح إنهم لسه بيحبوني... لكنهم فقدوا الثقة في قراراتي.
وأعتقد إنهم مستنيين أشوف الحقيقة بنفسي، وأثبت بأفعالي، مش بكلامي، إن المرة دي مختلفة.
أنا لسه في البيت، لكن لأول مرة بدأت أخطط إني أمشي من غير ما يعرف.
وأول مكان فكرت أروحه...
هو بيت أهلي.
التحديث الأخير
ما كنتش ناوية أكتب تاني غير لما يبقى عندي حاجة أكيدة أقولها.
بعد آخر تحديث، استنيت يوم كان جوني فيه في الشغل، ولمېت هدومي، وأهم أوراقي، وخرجت.
ما قلتلوش رايحة فين.
ركبت العربية ، وفضلت طول الطريق إيدي بتترعش.
لما وصلت بيت أهلي، فضلت واقفة قدام الباب حوالي خمس دقايق، مش قادرة أخبط.
في الآخر، أختي هي اللي
 

تم نسخ الرابط