رواية جديدة

موقع أيام نيوز

رجعت لجوزي ... و دلوقتي اكتشفت إن أهلي كانوا شايفين الحقيقة وأنا الوحيدة اللي مكنتش شايفها!
أنا عندي 28 سنة، ومتجوزة جوني من 8 سنين.
إحنا مرتبطين من أيام الثانوية. هو أول حب في حياتي، وأول علاقة جدية ليا، و كنت فاكرة إنه هيكون آخر واحد كمان، قررت اتجوزه بالرغم من اعتراض اهلي عليه، للاسف مكنتش شايفه غيره
من أول الجواز كانت بتحصل مشاكل كتير، وأكبرها الخېانة.
في كل مرة كنت باكتشف إنه بيكلم بنت أو داخل في علاقة، كان يقعد يعيط ويقول إنه غلطان وإنه مستحيل يكررها. وكنت أصدقه.
كل اللي حواليا كانوا بيقولولي إني ساذجة، لكن بالنسبة لي كان الحب أهم من أي حاجة.
بعدها بدأت صديقاتي يبعدوا عني واحدة واحدة.
ولما كنت أسألهم، كانوا يقولوا إن جوني بيتجاوز حدوده معاهم، و إنه كان بيحاول يلمسهم أو يقرب منهم بطريقة ضايقتهم.
كنت بزعل منهم أكتر ما بزعل منه.
كنت مقتنعة إنهم بيبالغوا، أو إنهم فاهمينه غلط.
دلوقتي لما بفكر في ده، بحس إني كنت عاملة زي اللي حاطة إيديها على عينيها ومش عايزة تشوف.
لحد اليوم اللي غير كل حاجة.
أختي الصغيرة كانت جاية تزورني في البيت، لكنها مشيت لما كنت في المطبخ، 
اتصلت بيا بعد ما روحت وهي بټعيط بطريقة عمرها ما عملتها قبل كده.
قالتلي إن جوني حاول يتحر،ش بيها.
في الأول حسيت إن مخي وقف.
لكن لأول مرة... صدقتها.
يمكن لأن الړعب اللي كان في صوتها مستحيل يتمثل.
واجهت جوني.
بدل ما ينكر بهدوء، قلب عليا. بدأ يشتم ويقول إني بصدق أي حد غيره. ولما قولتله إني هبلغ عنه، رفع إيده عليا كأنه هيضربني.
في اللحظة دي، سمعنا خبط على باب الشقة.
أول ما فتحت، لقيت أخويا ، وكان واضح إن أختي كلمته وحكتله كل حاجة. أول ما دخل وشاف جوني، اتجه ناحيته و لكمه، وجوني هو كمان ھجم عليه، والخناقة كبرت بسرعة، وصوتهم كان عالي لدرجة إن الجيران خرجوا من شققهم، وفي حد اتصل بالشرطة.
بعد دقائق، الشرطة وصلت، وقدروا يهدوا الموقف. وبعد ما الدنيا هديت، أخويا بصلي وقال بكل هدوء
لمي هدومك... 
دخلت لمّيت شوية من حاجتي، وخرجت معاه من غير ما أبص ورايا. وقتها كنت فاكرة إن دي آخر مرة هشوف فيها جوني.
رجعت بيت أهلي.
وقتها كنت مکسورة... لكن لأول مرة حسيت إني في أمان.
افتكرت إن حياتي مع جوني انتهت.
لكن بعد حوالي شهر، جوني بدأ يحاول يرجعني.
كل يوم رسايل.
كل يوم اعتذارات.
كل يوم دموع.
كان بيقول إنه هيروح يتعالج، وإنه ندم، وإنه عرف قيمتي، وإنه مستعد يعمل أي حاجة عشان أسامحه.
فضل ورايا لحد ما ضعفت للأسف ورجعتله....
أهلي حاولوا يمنعوني.
أمي قالتلي الراجل اللي يعمل كده مرة هيعملها ألف مرة.
وأخويا قاللي إنه لو رجعتله، يعتبر إني اخترته عليهم.
لكن أنا ما سمعتش كلام حد.
ومن يومها... أهلي كلهم قاطعوني.
في
 

تم نسخ الرابط