رواية كامله
وشها مش غريب.
فين شفتها قبل كده؟
وفجأة ليلى قالت
دي اللي كانت بتجيب لطنط تحت شوكولاته كل أسبوع.
طنط؟ قصدها جارتي أم رامي اللي ساكنة في الشقة اللي قدام شقة أمي تحت.
بصيت للست وسألتها بصوت واطي
إنتي مين؟ وليه معاكي مفاتيحي؟
عيطت أكتر وقالت
أنا اسمي سلمى... كنت بشتغل عند أم رامي زمان.
وهي اللي اديتني نسخة من مفاتيح العمارة كلها وقالتلي خلي بالك من الشقق الفاضية.
سكتت ثانية وبعدين كملت
من شهرين أم رامي قالتلي إنك و كريم بتسافروا كل خميس وجمعة...
وإن شقتكم فوق فاضية. وطلبت مني أرتبها شوية وأخد أي حاجة ملهاش لازمة.
اتجمدت.
إحنا فعلاً بنسافر بيت كريم في الساحل كل خميس.
بس أنا... أنا ما سرقتش.
كنت بدخل أروق وأقعد شوية وأمشي.
النهاردة جيت أجيب منظفات لنفسي ولقيتكم.
الأمن فتح شنطتها.
مفيهاش حاجة من بيتي.
بس لقى فيها دفتر صغير.
فتحته.
كان مكتوب فيه بالتواريخ
الخميس 12 دخلت شقة منى وكريم. شغلت المروحة. رشيت معطر.
الخميس 19 غيرت الملاية اللي في أوضة النوم عشان ريحتها كمكمت.
دمي اتحبس.
يعني هي فعلاً كانت بتدخل... بس مش بتسرق.
كانت بتعيش في شقتي وأنا مش موجودة.
ليلى بصتلي وقالت ببراءة
شوفتي يا مامي... هي اللي كانت بتلعب في الدرج.
بس كانت بتدور على اللزقة بتاعت الچروح.
أنا اتعورت المرة اللي فاتت وملقيناش.
ساعتها كل حاجة ركبت على بعض.
أم رامي. السفر كل أسبوع. المفاتيح. الدرج.
بلغنا البوليس وأم رامي.
وطلعت أم
رامي عليها ديون وكان ناوية تبيع عفش شقتي وتقول إنها لقت الشقة متسابة.
سلمى اتحبست شهرين مع إيقاف التنفيذ عشان اعترفت.
وغيرنا كل الكوالين في نفس اليوم.
ومن يومها...
بقيت أسأل ليلى على أي تفصيلة صغيرة.
عشان طلعت هي اللي أنقذتنا.
وفي كل مرة بندخل الهايبر...
ليلى بتشاور وتقول
هنا يا مامي وقعت الميدالية بتاعت القلب.