رواية كامله
بهدوء
أنا مسامحاكي لوجه الله...
لكن اللي اتكسر جوايا عمره ما هيرجع زي الأول.
نزلت تبوس إيدي.
سحبتها بسرعة.
وحضنتها.
هي كمان كانت أم... وغلطت... وغلطها كان كبير.
خرجنا من المكتب.
الولدين كانوا مستنيينا بره مع خالي.
أول ما شافونا جريوا علينا.
ابني الكبير مسك العقد من إيد خالد وقال ببراءة
هو ده العقد اللي كان ناقص؟
خالد ضحك وسط دموعه.
وقال
أيوه يا حبيبي... هو ده.
الولد حضڼ العقد وقال
خلاص بقى... محدش يضيعه تاني.
بصيت أنا وخالد لبعض.
ومحدش فينا قدر يرد.
ركبنا العربية.
وفي الطريق، خالد مد إيده بهدوء.
المرة دي...
أنا اللي مسكتها.
مش لأني نسيت.
ولا لأن الۏجع انتهى.
لكن لأن الحقيقة، مهما كانت مؤلمة، كانت أفضل من ألف كڈبة.
تمت.